hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

72186

796

242

579

35802

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

72186

796

242

579

35802

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

الحكومة حراك ومبادرة... لكن "اسمع تفرح جرب تحزن"

الخميس ٣ كانون الثاني ٢٠١٩ - 16:57

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"اسمع تفرح جرب تحزن"... هذا هو واقع الحال الحكومي، ففي الظاهر حراك متجدد للدفع باتجاه التأليف اما في الواقع الملف ما زال يدور في الحلقة المفرغة ذاتها منذ عدة اسابيع... انها حلقة الثلث المعطل واي طرف سيمسك القرار في السلطة التنفيذية؟

منذ الساعات الاولى للعام الجديد، انطلقت حركة سياسية كسرت الجمود، انما افقها غير محدد: الرئيس المكلف سعد الحريري زار القصر الجمهوري، ثم في اليوم التالي استقبل الوزير جبران باسيل، وفي موازاة ذلك تسجل زيارات متنقلة لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم.

لكن ما يحصل غير مفهوم! لماذا لا تعلن الحكومة؟ طالما مكمن العقدة معروف ومعروف ايضا طريق الحل، فاللقاء التشاوري السُني يريد ممثلا فعليا وليس صوريا، حزب الله يدعم هذا الخيار، وبالتالي يجب البحث عن الاسم الذي لا يشكل استفزازا لاي من الرئيسين ويكون ممثلا فعليا للقاء، طالما "البروفا" مع جواد عدرا سقطت، فلماذا لا تتم المبادرة فورا الى طرح اسم بديل يشكل مخرجا..
وبالتالي السؤال: هل ملف التشكيل هو مرة جديدة امام "حركة من دون بركة"؟

احياء المبادرة
فقد شرح مصدر في حزب الله مواكب لمسار التأليف حقيقة هذه الحركة، قائلا، عبر وكالة "أخبار اليوم"، في الأيام الأخيرة تواصل الرئيس عون مع اللواء ابراهيم وحصل توافق على اعادة احياء المبادرة مجددا، انطلاقا من ثلاث نقاط تم التفاهم عليها:
- الوزير السني السادس من حصة رئيس الجمهورية.
- ممثل حصري للقاء التشاوري.
- اختيار اسم من نفس اللائحة القديمة التي كان قد رفعها اللقاء التشاوري الى اللواء ابراهيم.
وقد حصل لقاء بين باسيل ومدير الامن العام حيث سادته اجواء ايجابية، على ان تكون الخطوة التالية هي لقاء بين اللواء ابراهيم والحريري للتشاور معه على الاسماء والاتفاق عليه، فتكون المرحلة الاخيرة الاجتماع مع اللقاء التشاوري، للحصول على الموافقة النهائية.
وفي هذا المسار بقي تفصيل بسيط عالق وهو كيفية تصويت هذا الوزير داخل مجلس الوزراء، الامر الذي كان موضع خلاف منذ اسبوعين، وبحثاً عن الحل طُرحت طريقة تمثيل حزب الطاشناق، اي ان الوزير السنّي يكون عضوا في تكتل لبنان القوي لكنه يلتزم بقرار مرجعيته السياسية... الامر الذي كان يفترض ان يكون محور النقاش مع النواب في اللقاء التشاوري.
مع العلم ان مثل هذا الطرح يشكل ربحا لباسيل، وان كان على المستوى المعنوي.
واضاف المصدر: في وقت كانت الامور تتجه الى نضوج هذا الحل، تفاجأنا بعودة باسيل الى طرح صيغة الـ 32 وزيرا وصولا الى الـ36، مع العلم ان باسيل يدرك رفض الحريري توسيع الحكومة الى اكثر من ثلاثين، وبالتالي يفهم من هذا الطرح اطالة امد الأزمة.
وهنا سأل المصدر: لا نفهم لماذا الاستمرار في الدوران في الحلقة المفرغة؟!

ما زلنا مكاننا
وردا على السؤال، استبعد المصدر الوصول الى حل قريب يؤدي الى ولادة الحكومة، قائلا: الاشارة الأهم اتت بالامس على لسان الرئيس نبيه بري الذي ألمح الى تفعيل حكومة تصريف الاعمال، من باب الموازنة، حين تطرق خلال لقاء الاربعاء الى إجتهاد اعتمد في العام 1969 ايام حكومة المغفور له الرئيس رشيد كرامي عندما كانت في مرحلة تصريف الاعمال بعد ان تعذر تشكيل حكومة جديدة سبعة أشهر، وقضى الإجتهاد بإقرار الموازنة العامة. وقال الرئيس بري إن اعتبار الموازنة مسألة ضرورية لفرض هذا الإجتهاد وانه يمكن اعتماده اليوم ايضاً. وفي هذا الاطار ايضا، كان بري قد اجرى اتصالاً بالحريري وابلغه الإستعداد للسير بهذا الإجتهاد.
وختم المصدر: الاجواء بالكلام ايجابية لكن عمليا لا توجد اي ايجابية، وبالتالي ما زلنا مكاننا.

حجم باسيل
في موازاة ذلك، اشار مرجع نيابي الى ان مختلف الافكار تدور حول نفس المعطيات منذ عدة اشهر، وبالتالي من الواضح ان لا امكانية للذهاب الى حكومة في ظل هذه المعطيات، لافتا الى ان هناك صراعا كبير حول حجم الوزير باسيل داخل الحكومة. او بمعنى آخر الإصرار على نيل الثلث المعطل من اجل اهداف واضحة للجميع، بحيث ان باسيل يريد ان يقتطع الجزء الأكبر من السلطة بشكل يجعله متحكما بها.

.. ما بعد التأليف
واشار المرجع الى ان موعد ولادة الحكومة لم يحن بعد، ولكن ما ان تتألف ليس بالضرورة ان تكون نسخة عما هو حاصل اليوم من صراعات وخلافات وتناتش على الحصص، اذ وقتذاك الصراعات ستكون على القطعة حول الملفات المطروحة، واضاف: على اي حال ليس بالضرورة ان تكون حكومة مشلولة وغير منتجة، فقد يكون العمل منتظم ولكن يبقى الاهم تجاوز حقبة التشكيل.

"اخبار اليوم"
 

  • شارك الخبر