hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

276587

4176

895

52

163653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

276587

4176

895

52

163653

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار الساعة | أخبار الساعة أخبار محليّة أخبار محليّة

الحريري غادر مرة جديدة... ومصادره: لمبادرة "gentleman" من عون!

الخميس ١٤ كانون الثاني ٢٠٢١ - 07:17

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم تعد تعقيدات الملف الحكومي اسيرة لعبة الحقائب والحصص والاسماء بل تخطت ذلك بكثير لتصبح المسألة الحكومية رهينة مناكفات وحسابات شخصية وكلمة من هنا واخرى من هناك.

فبعدما كان الجميع يترقب نجاح اية وساطة لجمع رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري وبعدما كان التعويل على مسعى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعيد زيارة عون بكركي اخيرا، اتى الفيديو الذي سرب خلال لقاء عون برئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب قبيل اجتماع المجلس الاعلى للدفاع ليقلب الامور رأسا على عقب مع اتهام عون للحريري بالكذب.

هذا الفيديو الذي كان بمثابة الشعرة التي قسمت ظهر البعير، تؤكد اوساط بعبدا للديار بانه لم يسرب عن قصد ابدا موضحة ان ما حصل كان خطأ تقنيا، اذ ترك احد الميكروفونات مفتوحاً خلال اللقاء ووزع الفيديو بلا انتباه للصوت، بحسب المصادر.

قد يكون الخطأ تقنيا، الا ان الكلام الذي نقل على لسان عون ولو من تحت الكمامة، كان كفيلا بصب الزيت على نار الخلافات الحكومية بين بعبدا ووادي ابو جميل ولكن ماذا بعد الفيديو والذي اتبعه تكتل لبنان القوي بدعوة الحريري للتواصل مع رئيس الجمهورية واستئناف عمله لتأليف حكومة تحترم وحدة المعايير؟ هل سيبادر الحريري باتجاه بعبدا؟

على هذا السؤال ترد مصادر مقربة جدا من الرئيس الحريري عبر الديار بالقول: الكلام الذي قاله رئيس التيار جبران باسيل في مؤتمره الاخير وما سرب عن الرئيس عون يعني بوضوح انهما يقطعان الطريق على الحريري، وكأنهما يقولان له: ما تجي «فكيف يتم قول الشيء وعكسه (والمقصود هنا دعوة التكتل للحريري للتواصل مع عون)؟

وتتابع المصادر المقربة من الحريري : «عندما يقول رئيس الجمهورية : «ما في تأليف»، فهذا يعني انه «مسكر الباب».لكن المصادر تستطرد لتضيف: اية بادرة جديدة من عون لفتح باب التأليف، سيتلقفها الحريري لانه لا يقف امام «التفاهات» التي تقال امام اشخاص..

فهل المطلوب ان يبادر رئيس الجمهورية فيتصل بالرئيس المكلف؟ نسأل المصادر فترد: على الاقل اتصال، فليس الحريري من قال عن عون انه كذاب، فليبادر رئيس الجمهورية اقله صوريا ويظهر انه «gentleman» فيتصل لياقة بالحريري.

ولكن ما دقة ما قيل من ان رئيس الجمهورية ورئيس التيار ابلغا المعنيين بانهما لا يريدان التعاون مع الحريري وبدآ البحث باسم بديل؟ هنا تكشف المصادر المقربة من الحريري بان حديثا وصلهم من حوالى الشهر والنصف على لسان اشخاص في القصر الجمهوري ليسوا على علاقة جيدة بباسيل، مفاده:» ما تعذبو حالكن...فعون وباسيل ما بدون الحريري رئيس حكومة...»، علما ان مصادر رفيعة في التيار تنفي عبر الديار هذه المعلومات وتؤكد ان المطلوب امر واحد: وحدة المعايير!

امام ما تقدم نسأل مصادر بيت الوسط: ما الحل؟ فترد الاخيرة بالقول: «التكليف بجيب الحريري وهو لن يعتذر والحل الوحيد هو بان يتحمل الرئيس المكلف وزر حكومة اختصاصيين حتى ولو اعترض عليها عون ويذهب بها الى مجلس النواب الذي هو من عليه المحاسبة!».

اما على خط بعبدا، فتتكشف مصادر مطلعة على جو القصر الجمهوري عبر الديار بان عملية الدخول على خط المعالجات واحداث خرق ما نشطت من قبل بعض «وساطات الخير» من بينهم بحسب معلومات الديار، حزب الله لكن هذه الوساطات لا تزال تتم بطريقة خجولة ومن غير المعروف بعد متى تعطي نتيجة اذ ان هذا الامر متروك لعامل الوقت، بحسب المصادر.

لكن ماذا ستفعل بعبدا هل تبادر باتجاه بيت الوسط؟ على هذا السؤال ترد المصادر بالقول: «الامور غير واضحة بعد بالنسبة للخيارات التي قد تلجأ اليها بعبدا.

اما على خط بكركي، فتفيد مصادر مطلعة على جو البطريرك الراعي بان الاخير لن يستسلم لكن الامور مسكرة راهنا بحسب تعبير المصادر.

المصادر ذاتها اكدت ان البطريرك الراعي يواصل اتصالاته واجتماعاته ولكن اين اصبح مسعاه لجمع عون والحريري؟ هنا تعلق المصادر بالقول:

لقد سبق وجمعهما في السابق لكن البطريرك يريد ان يضمن انه في حال اجتمعا فالوضع لن يتأزم اكثر وهذا الامر غير متوفر حتى اللحظة ولاسيما ان بعض من التقوا الحريري اخيرا موفدين من غبطته، قبيل تسريب فيديو بعبدا، نقلوا له استياء الحريري من مؤتمر باسيل وشعوره بان ليس هناك نية للتأليف ولا بالتعاون معه كرئيس حكومة مكلف.

امام ما تقدم، يبدو ان كل الامور متوقفة حكوميا بظل معلومات حصلت عليها الديار تفيد بان الحريري غادر امس مرة جديدة الى الخارج، في زيارة قصيرة كشفت مصادر بارزة ان الارجح ان وجهتها هي الامارات في زيارة ثانية لها في اقل من اسبوعين!

وعليه، وبانتظار عودته الى بيروت وبعدما كان حصل على «لقاح كورونا» في الامارات، بدا واضحا ان حكومة لبنان تنتظر بدورها اللقاح الاميركي، عسى الا يتاخر والاهم ان تكون نتيجته فعالة!

جويل بو يونس - الديار

  • شارك الخبر