hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

37258

1018

178

351

16676

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

37258

1018

178

351

16676

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

"الثنائي الشيعي": لن نقدم لماكرون رأسنا على طبق من فضة!

الخميس ١٧ أيلول ٢٠٢٠ - 07:06

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

انتهى بالنسبة لـ«الثنائي الشيعي» زمن التراخي والانحناء للعاصفة الفرنسية-الدولية. فـ«أمل» وحزب الله وبعد اعادة حساباتهما في ضوء الاسماء المسرّبة من تشكيلة مصطفى اديب التي كان من المفترض ان يعرضها على رئيس الجمهورية الاثنين الماضي، قررا المواجهة، لا بل استكمال المواجهة التي يخوضها محور المقاومة منذ الحرب السورية وما قبلها. اذ يدرك «الثنائي» ان ما يحصل بالملف الحكومي، ليس الا جزءاً من الخطة الاميركية لاستكمال حصار حزب الله واخضاعه خاصة مع تزامن عملية التشكيل مع عقوبات طالت حلفاء الحزب الرئيسيين.

وتعتبر مصادر «الثنائي» انه تخطى اخيرا كميناً دولياً نصب له وكالعادة بالاستعانة بأدوات داخلية، لافتة في حديث لـ«الديار» الى ان «كل الضغوط التي كانت تمارس لموافقة القوى السياسية على تشكيلة من المستقلين يُعدّها اديب وحيداً انكشف انها كانت تستهدف وبشكل اساسي اخراج «الثنائي» من السلطة واطلاق يد شخصيات محسوبة مباشرة على واشنطن وباريس لادارة البلد». وتضيف المصادر: «لكن هذه الخفايا انكشفت بالتنسيق والتعاون مع الرئيس عون الذي احبط المحاولة برفضه التوقيع على التشكيلة التي كانت ستتولى تصريف الاعمال في حال لم تحصل على ثقة المجلس النيابي».

وتؤكد المصادر ان الثنائي لن يقبل تقديم رأسه على طبق من فضة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تماما كما لم يفعل ذلك مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، مضيفة: «ندرك حساسية الوضع، لذلك تلقفنا سريعاً المبادرة الفرنسية ومددنا ايدينا لملاقاة يدي ماكرون، الا ان ذلك لا يعني ان نقبل قتلنا او الانتحار خاصة بعد 9 سنوات من خوض محور المقاومة وضمنه حزب الله مقاومة شرسة في سوريا وغيرها من الدول لمنع كسر المحور وفرض ارادة الغرب، فهل نستسلم اليوم وبهذه السهولة؟».

ويبدو واضحاً ان الفرنسيين ما زالوا يحاولون تدوير الزوايا لانقاذ مبادرتهم، الا انهم يتعرضون لكل انواع الضغوط الاميركية لرفض الخضوع لاي شرط من شروط حزب الله. وذلك لا يحصل بعيدا عن الاضواء انما بالعلن، وبدا جليا من خلال الموقف الاخير لوزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو الذي حذر فرنسا من أن جهودها لحل الأزمة في لبنان «قد تضيع سدى إذا لم يتم التعامل على الفور مع مسألة تسلح جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران»، والذي تلاه موقف للمتحدثة باسم الخارجية الاميركية مورغان أورتاغوس اعتبرت فيه انه «على الفرنسيين أن يدركوا أن حزب الله منظمة إرهابية ولا يمكنه أبدا تحقيق الإصلاحات التي طالب بها الشعب اللبناني».

وتعتبر مصادر «الثنائي» انه كان هناك اشبه بمحاولة لاستفراده داخلياً بعد تخلي بعض الاصدقاء عنه رضوخاً للضغوط الخارجية، بإشارة الى موقف رئيس كتلة «المستقبل» سعد الحريري بحيث يسود استياء في عين التينة من طريقة تعامله مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري «الذي لطالما كان الى جانبه في احلك الظروف، فاذا به يتخلى عنه عند اول منعطف». كذلك لا يبدو «الثنائي» ممتناً من موقف رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط الذي يضغه في خانة الموقف الرمادي.

اذا اتت المبادرة الفرنسية لتخلط كل الاوراق وتعري القوى السياسية امام بعضها بعضاً... فأي تحالف يصمد في خضم هذه العاصفة الداخلية - الاقليمية - الدولية؟ وهل يصمد لبنان بانتظار انقشاع المشهد العام؟

بولا مراد - الديار

  • شارك الخبر