hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

125637

1696

349

991

74858

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

125637

1696

349

991

74858

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

"التيار" برئيسه وأعضائه في قلب صراع مع واشنطن... ما هو سرّ الـ15 عاماً؟

الثلاثاء ١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 16:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يا لها من صدفة، تقوم على أن متغيّرات أساسية وكبيرة يشهدها "التيار الوطني الحر" دائماً، خلال فترات حُكم رؤساء من الحزب "الجمهوري" في الولايات المتحدة الأميركية، وتترك أثرها "الاستراتيجي" على "التيار" ولبنان، لسنوات وسنوات.

ففي نظرة بسيطة الى الوراء، نجد أن رئيس الجمهورية (قائد الجيش آنذاك) ميشال عون، خرج من المشهد اللبناني في عام 1990، الى منفاه الباريسي، خلال ولاية الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب، وهو جمهوري، فبدأت حقبة جديدة في حياة العونيين. فيما عاد من المنفى نفسه في أيار عام 2005، أي بعد 15 عاماً، خلال ولاية الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الإبن، وهو جمهوري أيضاً، مُفتَتِحاً مرحلة جديدة، بالنّسبة الى "البرتقاليين" خصوصاً، واللبنانيين عموماً.

بداية جديدة

أما في عام 2020، أي بعد 15 عاماً أيضاً، بدأت مرحلة جديدة بالنّسبة الى "التيار"، في أواخر عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمهوري، قد تكون أدقّ من كل سابقاتها، نظراً الى أنه (التيار) أب الحُكم في لبنان حالياً وليس مجرّد مكوّن سياسي، وذلك من خلال العقوبات على رئيس "الوطني الحر" النائب جبران باسيل، وحرب الرّدود المتبادلة بينه وبين السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا.

مستقبل تلك البداية الجديدة غير واضح، خصوصاً أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون الديموقراطي، لم تحمل في جعبتها ما حرّر لبنان من سوريا، وأعاد "الجنرال" الى بلده خلال التسعينيات، وهي فضّلَت الإبقاء على التوازنات التي كانت رسمتها إدارة جورج بوش الأب الجمهوري، للملف اللبناني، بنسبة كبيرة. فيما إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما الديموقراطي، ما كانت وافقت على انتخاب الرئيس عون في عام 2016، لولا تسوية تنسجم مع مندرجات تلك (التسوية) التي أعادته (عون) الى لبنان في عام 2005، خلال ولاية جورج بوش الإبن الجمهوري، بنسبة كبيرة أيضاً.

لا يُمكن الفَصْل

أشار مصدر قريب من "التيار الوطني" الى أن "التدخُّل الأميركي أصبح مكشوفاً وواضحاً أكثر، بعد كلّ ما حصل خلال الأيام القليلة الماضية. ولكن لطالما كانت واشنطن تتدخّل في السياسات والزواريب اللبنانية الضيّقة".

وشدّد في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" على أن "شيا قالت بالأمس إن العقوبات الأميركية لا تطال "التيار" كحزب، وإن بلادها لا تقوم بمعاقبته أو تدميره (التيار)، ولكن هذا غير مُوفَّق، إذ لا يُمكن الفصل بين شخص الوزير باسيل و"التيار"، ورئيس "التيار" هو الذي يمثّل الحزب ككلّ".

وقال:"باسيل و"التيار" تصرّفا دوماً بموجب قناعتهما في ما يتعلّق بورقة التفاهُم مع "حزب الله". وهو يُدرِك المخاطر التي من الممكن أن يتعرّض لها، والتحدّيات التي تنتظره من جراء ذلك، على الصّعيدَيْن الداخلي والخارجي معاً. ورغم ذلك، تابع السّير في طريقه، لأنه صاحب مبادىء".

حزب مكشوف

وردّاً على سؤال حول أن "الوطني الحر" يرفض كَشْف سلاح "حزب الله"، ولكنّه بات عملياً حزباً مكشوفاً، بسبب "الحزب"، أجاب المصدر:"منذ حرب تموز عام 2006، تصرّف "التيار" على أساس أن لبنان يُمكنه أن يتحمّل 100 عام من اعتداءات خارجية، ولكن لا يمكنه تحمُّل ولو دقيقة واحدة من الخلافات الداخلية".

وأضاف:"ينطلق (التيار) من هذه المعادلة كأساس في عمله السياسي، ولن يكون طريقاً للإعتداء على أي فريق لبناني. وها هو يتحمّل مسؤولية خياراته وقناعاته، وهذا ما يضعه برئيسه وأعضائه في قلب الصّراع المكشوف مع الولايات المتحدة الأميركية".

حروب

وعن آفاق المستقبل، رأى المصدر أن "تراكُم السياسات الأميركية يعلّمنا أن تاريخ الحزب "الجمهوري" يرتبط دائماً بالحروب والمآسي في الشرق الأوسط، فيما تاريخ الحزب "الديموقراطي" هو مسار تسويات في المنطقة".

وختم:"نأمل أن تستمرّ هذه السياسة الديموقراطية مع الرئيس الأميركي المُنتخَب جو بايدن، وأن يُصلِح ما أفسدته إدارة ترامب، خصوصاً أن العلاقات مع "الديموقراطيين" لطالما كانت أفضل من "الجمهوريين"، بالنّسبة الى معظم دول العالم".

"وكالة أخبار اليوم"

  • شارك الخبر