hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

117476

1041

339

911

69079

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

117476

1041

339

911

69079

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

التجمع الديموقراطي يدعم مشروع أبي رميا لتعديل قانون الضمان الاجتماعي

الخميس ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 09:55

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكدت اللجنة الاجتماعية في التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان، دعمها التام لمشروع القانون، الذي تقدم به عضو "تكتل لبنان القوي" النائب سيمون ابي رميا ، الذي يرمي الى تعديل قانون الضمان الاجتماعي، حيث يمكن لكل من أرباب عمل المؤسسات الصغيرة والمزارعين وصيادي الاسماك الانتساب إلى جميع فروع الضمان الاجتماعي.
و في هذا الاطار ، تمنى التجمع على النائب أبي رميا ، اضافة قطاعات أصحاب المؤسسات الصغيرة و المتوسطةو اطباء الاسنان و الاطباء البيطريين و الممرضين، المحرومين من تقديمات الضمان، أسوة بالقطاعات المذكورة في نص اقتراح القانون.
كما رأى التجمع ان هكءا قانون، يساهم في
تحفيز اليد العاملة لاستثمار جهودها في القطاعات المنتجة ومنها الزراعة، ولجعلها تطمئن الى عناية الدولة لهذا القطاع والعاملين فيه بما فيها الرعاية الصحية.
كذلك، شدد التجمع على أهمية قطاع الزراعة، حيث تعهدت في بيانها الوزاري: "في العمل على النهوض بالقطاع الزراعي كأحد القطاعات الاقتصادية الاساسية تأمينا لفرص العمل ومصادر العيش الكريم للمواطنين في المناطق الريفية وتوفيرا للأمن الغذائي وسلامة الغذاء والتوازن البيئي.
وحيث أن الرعاية الصحية المتوفرة من خلال القطاع الخاص تشكل عبئا ماديا لا يمكن للفئات المذكورة ان تتحمله،وحيث ان العدل و المساواة امام القانون، يقضيان بأن تتساوى القوى العمالية التي تنتمي الى فئة اجتماعية واحدة في الخدمات والرعاية التي تقدمها الدولة لمواطنيها.
وحيث ان معظم الفئات الواردة في اقتراح القانون هذا تلقى رعايتها الاستشفائية من خلال وزارة الصحة، ما يكلف أصلا خزينة الدولة من دون اي مردود بالمقابل ولو جزئي، كما وتبقى محرومة من اي عناية طبية تتعلق بالزيارات الطبية والادوية.
وحيث ان الانتساب للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يشكل أحد أبرز المطالب المزمنة المحقة و المشروعة، لتلك الفئات العمالية الواردة في اقتراح القانون المقدم من النائب أبي رميا.

  • شارك الخبر