hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

677147

1409

257

10

635626

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

677147

1409

257

10

635626

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

البعريني أدان الهجمة على الشيخ عبد اللطيف زكريا

الثلاثاء ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢١ - 15:34

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

علق النائب وليد البعريني عبر صفحته على "فايسبوك" على "الهجمة المبرمجة على الشيخ عبد اللطيف زكريا"، وكتب:"
قال تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ).

لا تزال أيامنا حبلى بأكاذيب أهل الغلو في التجريح ، والتفنن في تشويه صورة الشيخ المربي عبد اللطيف أحمد بكار زكريا.إن الزاوية القادرية في عكار تقوم على مبادىء التربية الصوفية في الإسلام التي تتميز بالأصالة العلمية والعملية وفق محددات شرعية تتناغم مع السنن الكونية وتستمد مشروعيتها من مبادىء الشريعة الاسلامية مع مراعاة مقاصد الدين الإسلامي السمحاء المبنية على الوسطية والإعتدال.

أما وعن تلك الهجمة الشرسة والمنظمة في حق الشيخ عبداللطيف زكريا كان لا بد أن نقول كلمة حق ، أن الاتهام بعمل السحر هو من الإتهام بالباطل في العرض والدين وقول منكر، وأن يعلم أن ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ، فليحفظ المسلم عليه لسانه، وليكف أذاه عن الناس.

كما وكانت الزاوية القادرية في عكار قد أدانت الحملة المبرمجة عليها منذ زمن عموما وعلى الشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا خصوصا، واليوم كان آخرها هذه الصفحات الوهمية التي تدعي أنها تعود للشيخ عبداللطيف وأنه يقوم بأعمال ما أنزل الله بها من سلطان وما كانت الزاوية القادرية تؤمن بها يوما، فألفقوا أعمالهم لغيرهم.

لذلك نتمنى من الجميع أخذ الحيطة والحذر من هذه الحملات المشبوهة والتي تهدف إلى تخريب الهدف الذي نشأت عليه تلك الزاوية والذي هو فقط حب الله ورسوله وحب أهل بيته وأوليائه. وأن هذه الأعمال تنم عن حقد فاعليها وعن دينهم الرخيص الذي يدفعهم لرمي الناس بالباطل والتشهير بكراماتهم وهذا ما لا يرضى بها شرع ولا دين ولا قانون.

فإذا كرهك قوم أو حسودك فضاقت بهم حيل التشفي منك ولجأوا إلى سلاح الإفتراء الذي لا يملكه إلا أصحاب النفوس الدنيئة فنسبوا إليك قولا أو فعلا أنت منه براء وهم له فاعلوه".

  • شارك الخبر