hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

38363

1105

170

361

17110

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

38363

1105

170

361

17110

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

"الانتسابات إلى ارتفاع" ... هذه حقيقة وضع "التيار" شعبيا وقياديا!

الإثنين ٢٤ آب ٢٠٢٠ - 15:16

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الفنان زين العمر، المدرب الرياضي غسان سركيس، الاعلاميان جوزف أبو فاضل وهشام حداد...جميعهم وجوه بارزة ارتبطت أسماؤهم طويلا بالتيار الوطني الحر الذي أيدوه على مدى سنوات. لكنهم اليوم، وعلى وقع الثورة الشعبية، معطوفة على انفجار 4 آب المشؤوم انتقلوا من موقع الدفاع عن التيار ومؤسسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى الهجوم الشرس على خياراته السياسية والاستراتيجية، خصوصا مع تولي الوزير السابق جبران باسيل رئاسة الحزب بالتزكية، فيما كان البعض يتوقعون ان تجري انتخابات حزبية تتيح التغيير الديموقراطي المنشود، وعلى وقع التعامل المصنف "غير السليم" مع الثورة ومطالبها، لا سيما منها تشكيل حكومة اختصاصيين غير حزبيين، بعدما ضاق ذرع الناس بطبقة سياسية يعتبرون أنها حكمت البلاد على مدى 30 عاما وقادتها إلى ما هي عليه من انهيار اقتصادي ومالي وسياسي، في وقت لم تأت الوعود وشعارات الاصلاحات والتغيير على قدر الآمال المعلقة على الرئيس عون من جهة، وعلى تياره من جهة أخرى. قد يكون هذا هو الواقع الذي دفع بأصحاب الأسماء الآنفة الذكر وسواهم  إلى انتقاد التيار علنا، والدفاع عن الثوار والتعبير عن الامتعاض من واقع العهد وقائده. وإذا كانت هذه ليست العاصفة السياسية الأولى من نوعها التي تمر على التيار، فإن اهميتها تكمن في توقيتها، حيث أنها تتزامن مع معلومات عن استقالات جماعية في صفوف قيادات التيار في المناطق، فيما تتوالى الانسحابات من تكتل لبنان القوي، كان آخرها خروج النائبين ميشال معوض وميشال ضاهر، مع العلم أن الأول ذهب إلى الاستقالة من مجلس النواب بعد انفجار المرفأ.

يضاف إلى كل هذا الفصل الجديد من الحرب الكلامية الالكترونية بين التيار والقوات، على وقع الهجوم العنيف الذي شنه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب بيار بو عاصي على رئيس الجمهورية داعيا إلى الاستقالة من منصبه ، ما حدا بالتيار إلى إعلان مقاطعة قناة إم. تي. في. التي تحدث النائب القواتي عبر شاشتها.

وفي وقت يعتبر بعض المطلعين على المشهد السياسي أن خروج أبرز المؤيدين من دائرة التيار يعد ضربة قوية له في زمن الثورة، لفتت نائب رئيس التيار للشؤون الإدارية مارتين نجم كتيلي عبر "المركزية" إلى أن "كل الكلام من هذا النوع يدرج في خانة الحملة الممنهجة على التيار والعهد واتهامهما بالتقصير والتواطؤ"، معتبرة أن "عندما انتفت الحجج الهادفة إلى إضعاف التيار، بدأ الكلام عن أنه في مواجهة مع نفسه وناسه وقاعدته".

وأكدت كتيلي "أننا تيار شعبي واسع ينمو من العام 2015 (تاريخ تولي باسيل مقاليد الرئاسة فيه)، وقاعدته الشعبية واسعة أيضا"، قائلة "كأي مؤسسة أخرى هناك آليات للانتساب إلى الحزب وممارسة الحقوق السياسية في إطار منظم"، مشددة على "أننا حريصون على تأكيد أننا تيار سياسي ولسنا حزبا عقائديا لأن في آلياتنا مرونة لجهة الانتساب والخروج من صفوف التيار. ذلك أن فيما يفضل البعض الانتساب لممارسة العمل السياسي في شكل منظم، هناك ظروف شخصية قد تمنع البعض الآخر من ذلك كالانتماء أو العمل في المؤسسات الدولية والعسكرية، حيث الانتساب إلى الجمعيات والأحزاب السياسية ممنوع".

وأشارت كتيلي إلى أن "تمايز بعض الأشخاص عن موقف التيار  في بعض الملفات أمر صحي يساهم في تطور التيار"، مذكرة في الوقت نفسه أن "هناك آليات للطرد بناء على قرارات مجلس التحكيم في حال خالف أحدهم النظام الحزبي، مع العلم أن العقوبات تتدرج من التنبيه إلى التأنيب، فالفصل والطرد".

على أي حال، شددت كتيلي على أن لا شيء اسمه استقالات جماعية، ولا استقالات أكثر من العادة تتيح القول إن هناك موجة اعتراض. بل إن الناس أحرار في مواقفهم السياسية. في المقابل لا يزال عدد المنتسبين إلى التيار يرتفع بدليل عدد البطاقات الحزبية التي أوقعها يوميا، وهي أكثر من الاستقالات المسجلة أخيرا".

وختمت مؤكدة أن التيار الوطني الحر حزب ديموقراطي أجرى 8 انتخابات حزبية على  مختلف المستويات، وهو يحفظ مساحة للنقاش وتبادل الآراء، إن على مستوى القيادة الحزبية، أو القاعدة الشعبية والتنظيمية، على أن يتخذ القرار الذي يراه مناسبا ويصب في مصلحة البلد والتيار".

المركزية

  • شارك الخبر