hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

276587

4176

895

52

163653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

276587

4176

895

52

163653

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الأساتذة الجامعيين: هل يمكن فهم هذا التهرب بأنه مدخل لتبرير الانهيار الكبير؟

الجمعة ٨ كانون الثاني ٢٠٢١ - 15:39

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر "التجمع الأكاديمي للأساتذة الجامعيين" في بيان، وقعه كل من الدكاترة بشارة حنا، عصام خليفة ونسيم الخوري، أننا "في مركب وطني خطير جدا، وقد سبق ونبهنا إلى المخاطر المحدقة بلبنان منذ عقود من دون أي اهتمام أو تجاوب جدي من المسؤولين. كنا وما زلنا على يقين واضح، أن مستقبلا قاتما جدا ينتظر اللبنانيين الذين كانوا وما زالوا يكظمون ضيقهم وآلامهم وتراجعهم ولجوءهم أحيانا إلى الانتحار والتسليم برؤية الكثير من شبابهم وشاباتهم يهاجرون كافرين بوطنهم، على كل المستويات بصفها المؤشرات الخطيرة التي جعلتنا نخاطب الشعب بصفته المسؤول الأول والوحيد والأخير عن مصير وطننا لبنان الذي خذله حكامه، وكأن شعبهم لا يعنيهم بل لا تعنيهم صورة المستقبل الذي سيرسو عليه مستقبل لبنان واللبنانيين".

وأوضح أن "الفقر في لبنان بلغ حدودا لا يمكن أن تطاق، لا يقاسي عذاباته سوى الشعب. والخطير جدا في الأمر أنه الفقر الذي قد نتوقعه مخيما على حياة اللبنانيين حتى سنة 2035، وسيطال 375000 عائلة، إن لم نتدارك معا الأمور الشديدة التعقيد. هناك فرق بين الفقير العادي والفقير المدقع، إذ لا يتجاوز مدخول الفقير 4 دولارات يوميا مقابل دولارين للفقير المدقع تبعا لتقديرات البنك الدولي. أين نحن من هذا وقد وصل معدل الفقر المدقع إلى حدود الـ 90% من المقيمين في لبنان؟".

أضاف التجمع: "أكدت أبحاثنا أن حوالى 6 ملايين نسمة من المقيمين في لبنان يعيشون دون خط الفقر بمفهومه الدولي، إذ لا يحصل الفرد الواحد منهم 30000 ليرة لبنانية يوميا، أي دون معدل الفقر المدقع أي 16000 ليرة لبنانية يوميا للفرد الواحد إذا احتسبنا الدولار بـ 8 آلاف ليرة لبنانية. إن ما يفاقم الأوضاع تحليق معدلات البطالة نسبا غير مسبوقة وصلت إلى ما يتجاوز الـ 65 في المئة، ما يضاعف يوميا من عمليات السرقات والخطف والإبتزاز والتشليح والسطو اليومي وتكاثر العصابات وإلهاء السلطات القضائية التي لم تتحرر بعد من أعباء السلطات السياسية وتدخلاتها، مع أن اللبنانيين جميعا يعتبرون القضاء خشبة الخلاص الأقرب والأرقى التي تستطيع المحاسبة وإطلاق الأحكام على غياب أركان الدولة وعجزهم الكامل".

وتطرق إلى مسألة "تحويل أكثر من 40 مليار دولار من ثروات المسؤولين وأولادهم بالليرة اللبنانية إلى العملات الأجنبية ومن ثم إرسالها إلى الخارج خلال 4 أعوام بين 2016 - 2019. تم ذلك بتوصيات غريبة للدوائر المشبوهة العالمية بخفض التصنيف للدولة اللبنانية المنحدر بغية هدم الاقتصاد اللبناني. المدهش أنهم ما زالوا يحولون الأموال من لبنان إلى الخارج، في الوقت الذي تقوم فيه المصارف بزيادة رساميلها بنسبة 20 في المئة عبر التحايل على ودائع اللبنانيين المحجوزة لديها خلافا للقوانين".

وأكد أنه " تم نهب أموال المودعين المقدرة في دراسات التجمع بـ 90 مليار دولار أميركي. ولم يكتف الناهبون بـ 14 مليار دولار سنويا من نهب موارد الدولة غير المحصنة، إذ استعطنا احتسابها حتى الآن ب 435 مليار دولار أودعت خارج لبنان، مع أن جريدة "الواشنطن بوست" خاطبت اللبنانيين على صفحاتها علنا وتناقلتها وسائل الإعلام، أن "أموالكم المهربة المودعة في الخارج تقدر بأكثر من 800 مليار دولار محفوظة في جنات الجزر الضريبية العالمية التي تديرها القوى الدولية الخبيثة، ومعظمكم يئن من الجوع".

وتحدث التجمع عن "بيع أملاك الدولة اللبنانية والأصول، وهذا هو الوجه الأشرس الرامي إلى تصفية لبنان نهائيا وبيع أملاك الدولة إلى القطاع الخاص بأبخس الأثمان أي بـ 40 مليار دولار، كما يرد في تقارير رسمية وغير رسمية، وهو ما يمثل أقل من 5% من القيمة الفعلية لهذه الأملاك والأصول التي تتجاوز، وفقا لدراساتنا في التجمع الـ 800 مليار دولار".

وكشف أن "هناك توافقا سريا، من فضائحه تأسيس أكثر من 53 شركة في لبنان والخارج جاهزة لتتقاسم مستقبلا موارد لبنان النفطية بـ 95% من قيمة المبيع بحيث لا يتبقى للدولة اللبنانية سوى أقل من 5% من هذه الموارد".

وختم: "يمعن المسؤولون في التهرب من تأليف حكومة تحصل على ثقة الشعب اللبناني في الداخل وكذلك القوى الساعية لمساعدة لبنان في الخارج، فهل يمكن فهم هذا التهرب بأنه مدخل لتبرير الانهيار الكبير؟".

  • شارك الخبر