hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

134254

1478

374

1078

86019

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

134254

1478

374

1078

86019

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

افرام محضّراً لمبادرة سياسيّة: أرفض نفق فنزويلا وواقع جهنّم

الإثنين ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 11:17

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"أمام الانهيار الكبير ومآسي الجوع والهجرة وتدمير بيروت، هل يعود مهمّاً الوقوف عند محاولات جمّة بذلتها ووْجِهت بالمعوّقات وقصد الافشال ومنع التغيير، أم التطّلع قدماً لزرع الأمل وتحرير الوضع الوطنيّ من حالة الغضب إلى المبادرة السياسيّة وطرح البديل؟

شخصيّاً، وصلت إلى قناعة راسخة أنّه بين ان أكون مراقباً متفرّجاً وبين أن أكون فاعلاً حرّاً، وبين أن أكون شاهد زور أو شاهد حقّ، اخترت بلورة وإطلاق مسار وطنيّ سياسيّ مبنيّ على الاحتراف والإنتاجيّة عماده الانسان أوّلاً وأخيراً في سبيل لبنان أفضل وجديد".

موقف جديد ومتقدّم أطلقه النائب المستقيل نعمة افرام في تصريح له اعتبر فيه "أن المسار الانحداري انطلق منذ التسعينات، وقد عايشته عن قرب في مجلس النوّاب وشكّل أكبر صدمة لي. إنّ الدولة الفاشلة بمنظومتها هي أكبر مسبّب للانهيار وهذا ما نحن فيه اليوم، ولا تزال معظم الطبقة السياسيّة تستمرّ في تعميق الحفرة، وبدل تصويب منهجيّتها بهدف إنقاذ لبنان تستميت للحفاظ على مواقع النفوذ. إنّنا أمام مفترق طرق كبير وخطير، فهل يجوز أن نخرج من التاريخ في حين يدخل إليه الآخرون"؟!

افرام اعتبر في بيانه أنّ "هامش تحرك الأفرقاء اللبنانيين السياسيين أضيق ممّا نتصوّر، والمخيف في ما يحصل الیوم هو عملیّة التمدید للواقع السابق والعودة إلى المربّع الأوّل من خلال تشكيل حكومة تقليديّة لا يمكن أن تصل إلى نتيجة مختلفة. فما هي ضمانة تطبيق الإصلاحات من أفرقاء رفضوها وعطّلوها مراراً في السابق"؟

افرام شدّد:" المطلوب اليوم بإلحاح السير باستعادة الثقة والصدقيّة بالدولة اللبنانيّة، بما يسمح من ثمّ باستجلاب الاستثمارات كما تقتضي قاعدة الحملة الترويجيّة Road Show في عالم الأعمال. إنّ ما نحتاجه هو 50 مليار دولار لإنقاذ لبنان واستعادة أموال المودعين وتحفيز الدورة الاقتصاديّة، وهذا لا يمكن أن يتمّ من ناحية إلاّ من خلال إطلاق مسار استثماري أساسه صندوق أصول سيادي لممتلكات الدولة، وهو أكثر من كافٍ مع مقترحات ومتطلّبات المجتمع الدولي ومؤسّساته المانحة. ومن ناحية ثانية من خلال التجرّد والاحتراف وحرّية اتخاذ القرارات الاصلاحيّة البنيويّة بعيداً عن المنظومة السياسيّة".

وتابع:" لقد سيطرت معظم الطبقة السياسيّة على أصول الدولة وممتلكاتها، وما أطرحه في صندوق الأصول هو استعادة هذه الممتلكات ممن وضعوا يدهم عليها وإثبات ذلك للعالم، وإلا نحن ذاهبون إلى القرون الوسطى".

وختم:" لقد اقتنعت منذ لحظة إستقالتي من الندوة البرلمانيّة أنّ بدایة الرحلة إلى لبنان الجدید قد انطلقت، ومعها بدأت بلورة مشروعي نحو ھذا اللبنان الجدید. إنّي رافض كلّياً لنفق فنزويلا ولواقع جهنّم الذي نحن عليه، وسأبقى في وطني ولن أستسلم، ولبنان باقٍ باقٍ".

  • شارك الخبر