hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

77778

1933

248

610

39123

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

77778

1933

248

610

39123

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

افرام: اقترح تعديلاً دستوريّاً في سلطة الوزير فهو ليس الله

الخميس ٢٣ تموز ٢٠٢٠ - 16:03

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عبّر النائب نعمة افرام في بيان له عن "خيبة أمل كبيرة من معظم الطبقة السياسية التي لم تستطع بناء الوطن وأوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم من مآس وانهيارات". واقترح في بيانه "تعديلاً دستوريّاً لمعالجة العطب الأساسي الكامن في سلطة الوزير في جمهورية الوزراء، فالوزير من دون كفر ليس الله".

افرام قال في بيانه:" لقد طالبت هذه الطبقة السياسيّة قبل الانهيار في جلسة عامة للمجلس النيابي ليتحوّلوا إلى آباء مؤسّسين للبنان جديد وأفضل أو يصبحوا شياطين تاريخ لبنان المعاصر. للأسف، منذ ساعات أكّد وزير الخارجية الفرنسي ما نحن عليه قائلاً لهذه الطبقة: أنتم تعرفون ما عليكم القيام به، ولم تفعلوا شيئاً".

وتساءل: "من نحن؟ نحن الشعب اللبناني، إذ الفرق كبير ما بين الشعب وبين معظم الطبقة السياسية التي بعض مصالحها لا تتماشى مع مصلحة الشعب". واستهجن بشدّة "كيف لا يمكننا معالجة هذا العطب الأساسي في سلطة الوزير، فقد بتنا في جمهورية الوزراء وكل وزير يستطيع أن يعرقل أي قرار أكان صغيراً أو كبيراً. سلطته باتت الأداة التي يدخل فيها السياسي وأولوياته السياسيّة على حساب مصلحة الناس وعلى حساب العلم والكفاءة وكافة المعايير الموجودة في قوانين الطبيعة. إنّي اقترح تعديلاً دستورياًّ في هذا الإطار، فالوزير من دون كفر ليس الله".

أضاف:" الدولة الرشيقة والفعاّلة نتيجتها النموّ والبحبوبة وهذا هو هم الناس وهذا ما نسعى إليه. والفشل يقاس بكم من اللبنانيين يطمحون إلى ترك لبنان. من يجرأ من الطبقة السياسيّة على طرح هذا السؤال على اللبنانيين؟ المواطنون لن ينتظروا عشرات السنوات ليحصلوا على فرص عمل ولكي تتأمّن لهم الطبابة والمأكل والمسكن والبنى التحتيّة، وهجرتهم هو نتيجة الحوكمة العاطلة والطبقة السياسيّة التي لم تستطع بناء الوطن".

افرام سلّط الضوء على "بقعة نور بعد أكثر من خمس سنوات من العتمة، وهو الحياد، وأكثريّة اللبنانيين أجابوا البطريرك بنعم. وبنظري، لا يمكن أن يكون هناك أي مواطن ضد مستقبل أولاده وضد مصلحة لبنان المستقر خارج الصراعات. فمردود الحياد لن يكون على الاقتصاد فحسب بل على ديمومة لبنان. لا حياد يعني لا لبنان، فليس من الوارد أن يربح فريق على آخر وأن يأخذه إلى خيارات ليست من طبيعته ومن جوهر لبنان وكيانه. الرابح لا يمكن يربح كل شيء في لبنان وقد يصبح خاسراً لاحقاً. وعلينا أن نتهيّب هذه اللحظة التاريخيّة، فإمّا أن نوحّد لبنان بالحياد أو نصبح أمام عدة لبنانات".

  • شارك الخبر