hit counter script

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

اعتصام عند مدخل عين الحلوة رفضا للحرب على غزة

السبت ٢٠ نيسان ٢٠٢٤ - 16:15

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني ورفضا لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعب غزة، اعتصاما جماهيريا عند مدخل مخيم عين الحلوة، بحضور عضو اللجنة المركزية للجبهة تيسير عمار وممثلي القوى السياسية الفلسطينية الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والاتحادات النقابيّة والمكاتب النسوية ولجان الأحياء والقواطع والفاعليات وأنصار الجبهة.

وألقى عضو قيادة الجبهة في صيدا أحمد قيم كلمة أكد فيها "استمرار التحركات الجماهيرية الداعمة للاسرى ونضالهم حتى نيل حريتهم"، مستنكرا "الصمت الدولي".

كلمة الاسرى ألقاها عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني الاسير المحرر أنور ياسين، فاعتبر ان "المرحلة الحالية التي تعيشها الحركة الوطنية الاسيرة، هي الاصعب والأقسى، نتيجة الهجمة المسعورة التي تشنها إدارة مصلحة السجون الصهيونية وتزايد عمليات الاعدام المباشر لا سيما بعد عملية طوفان الاقصى، ومضاعفة عمليات الاعتقال، وتوسيع سياسة التعذيب الجسدي والعزل الانفرادي، وسحب الكثير من الانجازات المحققة عبر أجيال طويلة بالاضرابات والتضحيات الكبيرة، وتعميم سياسة الاهمال الطبي المتعمد ما يهدد حياة العشرات والمئات من الأسرى المرضى، كما حصل مع القائد وليد دقة".

وألقى كلمة الجبهة الديمقراطية مسؤولها في مخيم عين الحلوة فؤاد عثمان الذي تحدث عن "سياسة الاحتلال الصهيوني بحق الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي من تنكيل وقمع وتعذيب أمام العالم كله"، معتبرا ان "هذة السياسة لن تنال من عزيمة اسرانا ولن تحقق أهدافها بضرب عزيمة شعبنا ومقاومته الباسلة". ودعا جماهير شعبنا في الوطن وأماكن اللجوء والشتات إلى "تصعيد التحركات المساندة للأسرى الفلسطينيين، باعتبار قضيتهم هي قضية كل الشعب الفلسطيني". كما دعا المحكمة الجنائية الدولية وكل المؤسسات الحقوقية الدولية إلى "محاكمة حكومة الاحتلال التي تخرق كل المواثيق الدولية بحق الأسرى"، مطالبا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالانعقاد "لبحث الممارسات التنكيلية لحكومة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين". وختم عثمان بتأكيد "التمسك بوكالة الغوث بصفتها الشاهد الحي على قضية اللاجئين ومعنية بتقديم خدماتها"، داعيا الى "تحركات شعبية موحدة رافضة لسياسة الحيادية ولسياسة الابتزاز المالي والسياسي وفي مواجهة ما تتعرض له وكالة الغوث من ضغوط".

  • شارك الخبر