hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

68479

1534

242

559

32412

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

68479

1534

242

559

32412

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

اعتصام جماهيري حاشد في صيدا رفضا للتآمر والتطبيع

السبت ٣ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 18:57

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رفضا لمشاريع التآمر والتطبيع العربي، وبدعوة من التنظيم الشعبي الناصري فرع صيدا القديمة وحركة التحرير الوطني (فتح)، أقيم اعتصام جماهيري حاشد في صيدا البلد ساحة باب السراي. شارك في الاعتصام الى جانب الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان اللواء فتحي أبو العردات، فاعليات سياسية واجتماعية ودينية وشعبية وممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية. وكانت كلمة في المناسبة لكل من سعد وابو العردات أكدت على رفض التطبيع واستنكاره، وأدانت كل أشكال التطبيع التي تؤدي الى تصفية القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بوطنه.
ومما جاء في كلمة سعد:

" من الطبيعي ان تقف صيدا دائما الى جانب نضال الشعب الفلسطيني المديد والطويل. كانت كذلك منذ العام 1936، وكان اهل صيدا يتواصلون مع ثوار فلسطين، ثوار صيدا ضد الفرنسوية تواصلوا مع ثوار فلسطين ضد الانكليز والحركة الصهيونية. واستمر ذلك في كل المحطات، في 48 مع انطلاقة الثورة الفلسطيينة التي فجرها الرمز الكبير أبو عمار.
ولا زالت صيدا على العهد وستبقى على عهد فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه فوق أرضه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من صيدا العروبة والوطنية والمقاومة اتوجه بالتحية الي الشعب الفلسطيني الصامد الصابرالمقاوم شعب الجبارين، واتوجه بالتحية الى القيادة الوطنية الموحدة في بيروت ورام الله والى المقاومة الوطنية اللبنانية والى المقاومة الاسلامية، ولابناء صيدا والجنوب، ولكل الشعب اللبناني المنتفض من أجل حريته وحقوقه في حياة كريمة فوق ارضه، والمدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في لبنان من اجل اقرار خقوقه الانسانية والاجتماعية.
وأتوجه بالتحية لابناء المخيمات في لبنان ونضالهم المديد وهم خزان الثورة الفلسطينية.
واقول للشباب اللبناني والشباب العربي، ان كل هؤلاء الحكام المطبعون لا قيمة لكل ما يقومون به في هذا الزمن العربي الرديء الشعوب العربية رفضت وترفض التطبيع ولا قيمة لكل ما تقومون به من تنازلات لهذا الكيان العنصري العدواني الغاصب. اقول للشباب اللبناني والفلسطيني والعربي ان فلسطين لن تنكسر وشعب فلسطين لن ينكسر.
واقول لهم نحن نرفض هذا الكيان العدواني الغاصب الذي يسمى اسرائيل، على الشباب العربي ان يدركوا لماذا نحن لا نعترف بهذا الكيان ونرفض التطبيع لان هذه الدولة الصهيونية العدوانية  طردت شعب فلسطين من مدنه وقراه، هذه الحركة قامت على العدوان وعلى اغتصاب حقوق اصحاب الارض ومارست كل اشكال المجازر بحق الشعب الفلسطيني ولا زالت حتى هذه اللحظة.
هذه الدولة العنصرية العدوانية تحتل ارض فلسطين وتحتل اراض عربية، نرفض الاعتراف بها ونرفض التفاوض معها ونرفض التطبيع.
الشعب الفلسطيني جرد من ارضه وصادرت العنصرية الصهيونية  املاكه ومدنه وقراه ومزارعه، دولة العدوان تمارس العنصرية على الشعب الفلسطيني في أراضي ال48.
اقول هذا الكلام لانه بعض الشباب البناني والشباب العربي لا يعرف ما قامت به هذا الكيان العنصري ضد الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وكل فلسطين.
نحن نقف الى جانب الشعب الفلسطيني ونرفض الاعتراف به، ونرفض التطبيع لاننا نحترم انفسنا ووطنيتنا وعروبتنا ونحترم انسانيتنا، ونقدر نضال الشعب الفلسطيني الطويل المديد الذي قدم التضحيات ليس لاجل كرامته وحقوقه الوطنية فقط، وانما من اجل كرامة هذه الامة، ومن اجل كرامة كل فرد عربي في هذه الأمة.
نقف الى جانبه ونرفض هذا الكيان من اجل ذلك.

المطبعون فقدوا كرامتهم، وفقدوا انسانيتهم ووطنيتهم وعروبتهم.
الشعوب العربية ترفض التطبيع بانسانيتها ترفضه بوطنيتها ترفضه بعروبتها وبمصالحها وبوعيها ترفضه.

اما عن ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة، اميركا قالت ان اتفاق التفاوض هو خطوة نحو السلام، نقول لهم كلا، لبنان لن يطبع مع العدو الصهيوني تحت اي ظرف من الظروف .صحيح هو يعاني من ازمات عدة لكنها ليست اسباب للتطبيع مع العدو.
هذا الشعب لن يستسلم. كرامته الوطنية وارضه التي تحررت بدماء مقاوميه من الوطنيين والاسلاميين لن يبيع كرامته،  ولن يبيع فلسطين. قدمنا التضحيات من اجل كرامتنا الوطنية وسنحميها.
يجب علينا الانتباه، اميركا منحازة للعدو الصهيوني، لذلك نحن نرفض دورها، كما الشعب الفلسطيني رفض الدور الاميركي كوسيط، ونحن هنا في لبنان نرفض الدور الاميركي في موضوع ترسيم الحدود ونرفض التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني.
سنقاوم من اجل كرامتنا الوطنية، وانتفاضة الشعب اللبناني بكل أبعادها الوطنية والسياسية والاجتماعية والمالية والاقتصادية كانت وستبقى من اجل استعادة الكرامة الانسانية لهذا الشعب.
قاتلنا من اجل الكرامة الوطنية وسنواجه كل التحديات من اجل الكرامة الانسانية.

واخيرا، نحن على يقين ان الشعب الفلسطيني سيحقق الانتصار على العدو الصهيوني، وان وعيا جديدا في هذه الامة يتشكل في ظل حالة الانهيار الكامل الذي تمر به. وستعود فلسطين الى شعبها، وسيستعيد شعب لبنان كما كل الشعوب العربية كرامته الانسانية.

  • شارك الخبر