hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

132776

1520

370

1067

84142

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

132776

1520

370

1067

84142

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

اسحق: آفة العهد التوريث السياسي

الإثنين ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 11:48

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزيف اسحق إلى أن “كل الآمال التي وضعت مع قدوم رئيس الجمهورية ميشال عون للخروج من الأزمة الاقتصادية باءت بالفشل”، موضحاً أن “الأفرقاء جميعها تتحمل فشل هذا العهد ولكن المسؤولية الكبرى يتحملها عون وتكتله”.

وأضاف اسحق، في حديث عبر “لبنان الحر”، الهدف من كلمة “القوي” هو الشخص الذي يمثل بيئته ولا شك في بداية العهد تم انجاز قانون الانتخابات الذي يُحسب على العهد وفي التسميات على صعيد التمثيل المسيحي ومن النقاط السوداء على العهد أنه “يجب أن تكون عوني لتتعين”.

وقال، “عقدنا آمالاً على أمور قد تحدث وتتغير ولكن تبين أن هذه السلطة متفقة على الشعب اللبناني، وبالوضع الاقتصادي والأمني الذي نمر به نتساءل مصالحكم الشخصية أهم من مصلحة البلد ومصلحة الشعب اللبناني؟، كل المساعدات الدولية مربوطة بالإصلاحات ولا فريق يقبل أن يتنازل من اجل البدء بالإصلاحات”.

وتابع، “حاولنا خلال وجودنا في الحكومة أن نقف بالمرصاد للمحاصصة وطالبنا كثيراً بالإصلاحات وطالبنا منذ 2 أيلول بحكومة تكنوقراط ولكن لا يريدون”، مشيراً إلى أن “الإصلاحات المطلوبة بالخطة الفرنسية هي نفس الإصلاحات في سيدر”.

وأضاف، “كل الأحداث التي مرت أثبتت أن السلطة الحاكمة لا تستطيع أن تحكم وعاجزة، والمشكلة بالأفرقاء السياسيين الذي لا يزال ضميرهم غائب على الرغم من كل الأمور التي يمر بها الشعب اللبناني.

وأوضح، “نحن مقبلون على مشاكل كبيرة منها وقف الدعم وارتفاع الأسعار وزيادة التقنين بالكهرباء نتيجة توقف الدعم على المازوت، والدولة لم يعد لديها من الأموال الكافية لشراء الفيول”.

وقال، الشعب لم يعد يريد حكومات مثل سابقاتها والثورة لا تزال في قلوب المواطنين وهذه المنظومة الحاكمة يجب تغييرها.

ولفت إلى أن “حضورنا في المجلس النيابي فعّال ونقوم بواجباتنا من حيث الرقابة ولكن نحن أقلية وهناك أكثرية حاكمة، ولجنة الإدارة والعدل تقوم بدراسة قوانين هدفها الوصول إلى استقلالية القضاء”.

وأكد أن “الخطأ الكبير الذي حصل مع بداية هذا العهد هو عندما وصل عون الى الرئاسة وبدل العمل على الإصلاحات والمشاريع بدأت الاتفاقات التي تهتم بمن سيأتي إلى سدة الرئاسة بعد عون”، مشيراً إلى أن “التوريث السياسي هو الآفة الكبرى لهذا العهد”.

وتابع، “لا ثقة في ظل وجود هذه الطبقة الحاكمة ان تتشكل حكومة مختلفة عن حكومة حسان دياب والحكومات السابقة وكل ما بقيَ الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري مصراً على حكومة اختصاصيين لن تُشكل الحكومة لأن باقي الأفرقاء لن يقبلوا أن يتنازلوا ولم تتبدل الأمور بالنسبة لهم وخصوصاً بعد ثورة 17 تشرين”.

وأضاف، “الخطر الأمني الموجود في باريس موجود منذ 5 سنوات وهذه حرب مستمرة مع التطرف في فرنسا وفي العالم وهذا الأمر لن يغيّر بالرعاية الفرنسية للبنان بل من خيّب امل الفرنسي هو الطبقة الحاكمة “.

وقال، “ليس لدينا أمل إلا بالانتخابات النيابية المبكرة التي ستغير الأكثرية الحاكمة والشعب اللبناني هو من يتحمل المسؤولية في إيصال الأشخاص إلى الحكم”.

واعتبر أن القانون الانتخابي الحالي هو أفضل قانون مطروح وهو الأقرب للتمثيل المسيحي الصحيح، وسأل “هل التهريب الأساسي هو بالصدفة في المناطق المسيطر عليها حزب الله؟”.

اما على صعيد الانتخابات الأميركية، قال اسحق، “السياسات الأميركية الاستراتيجية لا تتغير بل طريقة التعاطي تتغير وخصوصاً في موضوع السياسات الخارجية”.

وأضاف، “حزب الله بدأ توزير أشخاص غير تابعين له بشكل واضح واليوم الأزمة الاقتصادية هي الأساس والوضع فرط، ولم يعد هناك ثقة في القطاع المصرفي والواقع أصبح ان المغترب والمقيم يخبئان أموالهما في المنازل لأن النظرة تجاه المصرف أصبحت سلبية”.

  • شارك الخبر