hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

637312

627

146

4

612103

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

637312

627

146

4

612103

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

"اجتماع مجلس الجامعة العربية"... عدرا: لتشكيل وفد عربي لزيارة لبنان

الخميس ٩ أيلول ٢٠٢١ - 18:59

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ألقت نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني وزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عدرا كلمة في اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 156، وقالت فيها: "إسمحوا لي أن أتوجه بداية بالتهنئة إلى معالي وزير الخارجية في دولة الكويت الشقيقة سعادة الشيخ أحمد ناصر الصباح على ترؤس الدورة العادية الـ 156 للمجلس الوزاري. والشكر أيضا لمعالي وزير خارجية دولة قطر الشقيقة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني على جهوده أثناء تولي رئاسة الدورة السابقة، والشكر والتقدير لمعالي الأمين العام أحمد أبو الغيط لاستضافة هذه الدورة".

أضافت: "إن كثافة التطورات التي شهدتها الأشهر الستة الماضية على صعيد المنطقة والعالم، تركت آثارها على العديد من البلدان، بحيث بدا أننا في سلسلة من التحديات التي تواجه عالمنا العربي. إن مواجهة هذه التحديات تكون أقوى وأكثر فعالية إذا ما استندت إلى تضامن وتعاون عربي حقيقيين وشاملين، فنحن في لبنان نؤمن بأن ما يصيب الجزء من البيت العربي الكبير، يصيبه كله. وللحقيقة، فإن الإنزلاق إلى تقديم التباينات على المشتركات والانقسام على التضامن، كان خطأ فادحا تدفع ثمنه دولنا وشعوبنا كلها من دون استثناء، على مستوى الأمن والاستقرار، كما على مستوى الاقتصاد والتنمية والازدهار، والانتقال بدولنا وشعوبنا إلى واقع ومستقبل أفضل".

وتابعت: "في هذا الإطار، لا بد لنا من التنويه بمبادرة العراق الشقيق إلى عقد قمة للتلاقي والشراكة بين عدد من قادة الدول في بغداد، شكلت مناسبة للحوار والتفاعل يمكن أن تؤسس لمسار نأمل أن يكون شاملا. كما نرجو، على نطاق أوسع، أن يجري تبني أولوية المصلحة القومية العربية العليا في إنهاء الإنقسامات، والإنتقال الى تقديم حلول سياسية، والسعي الجدي للتضامن والنهوض الاقتصادي والاجتماعي لنضمن حياة أفضل لشعوبنا. إن الطريق لتحقيق ذلك، بما يرضي ضمائرنا وشعوبنا ودولنا، هو طريق واضح وسهل السلوك، وهو ما نص عليه ميثاق جامعة الدول العربية من مبادىء وأحكام يكفي أن نلتزمها ونطبقها لكي ننتقل من حال إلى حال".

وأردفت: "باسم لبنان، دولة وشعبا، أشكركم جميعا لهبتكم لتقديم يد العون إلى لبنان، إثر إنفجار مرفأ بيروت الكارثي، للمساعدات العاجلة والمستمرة والمتواصلة لتخفيف تداعيات الإنهيار الإقتصادي والإجتماعي الذي أصاب وطننا وأخص وأنوه بالدعم الذي يتلقاه الجيش اللبناني والقطاع الصحي. ولعله، في هذه الأيام السوداء الإقتصادية الصعبة التي نعيشها، ومن نتائجها انقطاع الكهرباء في لبنان وشح الطاقة، برز بريق أمل يعيد النور إلى وطننا وإقتصاده، وذلك عبر المساعي المبذولة مع كل من الأشقاء في مصر والأردن وسوريا لإنجاح إستجرار الغاز والكهرباء، وهذا من شأنه أن يشكل دفعا للمضي قدما في مزيد من التعاون الطاقوي".

وقالت: "إن كلفة استضافة الأشقاء النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، إضافة الى انعكاسات جائحة كورونا، وتضعضع السياسة اللبنانية وانعكاسها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي السيئ جعلت من مواجهة هذا القدر من التحديات المتلاحقة، أمرا يتخطى قدرات لبنان على التحمل، لا بل بات سابقة غير مشهودة في التاريخ، مما جعل لبنان واللبنانيين بنسبة 75 في المئة يرزحون تحت خط الفقر مسجلا كذلك سابقة لم يشهدها لبنان على مدى 100 عام".

أضافت: "لا يزال لبنان يعاني من الانتهاكات الإسرائيلية والخروقات اليومية والمتزايدة على نحوٍ يرهب اللبنانيين في المناطق المأهولة كافةمن ، دون رادع إقليمي أو دولي حيث يصر العدو الإسرائيلي على سياسته العدوانية والدفع نحو التصعيد واستخدام الأجواء اللبنانية للاعتداء على سوريا. كما لا يزال رافضا الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية 425 و1701 في مزارع شبعا اللبنانية وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر. إن الصمت الدولي عن هذه الخروقات والإعتداءات يشجع العدو الإسرائيلي على الإمعان والإستمرار في إنتهاكاته لقرارات الشرعية الدولية. ونحن نعول على الموقف العربي الموحد دعما للبنان بمواجهة غطرسة العدو الإسرائيلي".

وتابعت: "لا بد من تأكيد أهمية وحدة الصف والموقف الفلسطيني كضرورة للدفع نحو حل ينطلق من مبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت 2002 بكامل مندرجاتها والحافظة للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخصوصا القرار رقم 194، مع الإشارة الى أهمية الاستمرار في دعم تمويل الأونروا ودورها وصلاحياتها وفق التفويض الممنوح لها في قرار إنشائها، كي تفي بتقديماتها الإنسانية الأساسية تجاه اللاجئين الفلسطينيين".

وختمت: "نأمل أن يساهم اجتماعنا اليوم ولقاؤنا في التقدم خطوات إلى الأمام على طريق تعزيز التعاون والتفهم والتفاهم والتضامن لما فيه خير دولنا وأمتنا العربية. وفي الختام، نتمنى منكم تشكيل وفد عربي لزيارة لبنان للوقوف بشكل موضوعي على الأوضاع فيه".

  • شارك الخبر