hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

81228

1699

276

637

41624

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

81228

1699

276

637

41624

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

اتفاق مار مخايل لم يسقط... ولكن!

الثلاثاء ٢٢ أيلول ٢٠٢٠ - 17:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر عضو تكتل لبنان القوي النائب اسعد درغام ان اتفاق مار مخايل بين التيار الوطني الحر وحزب الله لم يسقط، لانه في الاساس كان حول خطوط عريضة واستراتيجية تتعلق بالوضع السياسي العام.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اشار درغام الى وجود اختلاف في وجهات النظر بين الطرفين حول امر محدد، حيث يعتبر تكتل لبنان القوي ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون انه لا يوجد نص دستوري يكرس حقيبة وزارية لاي طائفة او حزب، وبالتالي تمسك الثنائي الشيعي بوزارة المال لا يرتكز على اي نص دستوري، لكن هذا لا يعني اطلاقا ان اتفاق مار مخايل سقط او تعرض لضربة او لالغاء ،بل هناك اختلاف بوجهات النظر حول ملف محدد.

وردا على سؤال، اوضح درغام ان الرئيس عون، في مؤتمره الصحافي بالامس، صارح الناس بحقيقة الامر، ووصّف الحالة، لا سيما لجهة تمسك كل فريق برأيه، اذ الى جانب موقف الثنائي الشيعي، الرئيس المكلف مصطفى اديب مصر على تقديم التشكيلة الحكومية دون التشاور مع الكتل النيابية، وبالتالي نحن امام مشكلة كبيرة وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه سنكون امام المزيد من التدهور على المستوى المالي والاقتصادي والسياسي، الامر الذي ينذر بخطر كبير، وقد "نصل الى جهنم".
وحذر درغام من ان الفوضى الاقتصادية والاجتماعي والمالية ستؤدي الى فوضى امنية، وعندها لن يسلم احد! وقال: لذا المطروح اليوم هو توافق حول الصيغة اللبنانية، خصوصا وان النظام السياسي بات يحتاج الى اعادة نظر، وهذا ما يركز عليه الرئيس عون لجهة الاسراع في تأليف الحكومة، وتاليا الذهاب الى حوار وطني او مؤتمر وطني، لاننا وصلنا الى مرحلة اختلاف في وجهات النظر تتناول البديهيات الدستورية والسياسية وكيفية حكم البلد من قبل اللبنانيين.

وسئل: اذا كان رئيس الجمهورية لا يستطيع الحسم بشأن حقيبة، هل سيستجيب له الاطراف في عقد مؤتمر حوار وطني ؟ اجاب: على اللبنانيين ان يرتضوا ويقتنعوا بنظام سياسي جديد يكفل ادارة الدولة، ولربما الدولة المدنية واللامركزية الادارية والمالية، قد تكون الحل المطلوب لخلاص البلد.

واضاف: هناك مشكلة حقيقة، والرئيس عون طرح مبادرته، ويبقى على الفرقاء اللبنانيين القبول بها او ان يتمسك كل طرف برأيه، مع العلم ان التمسك بالرأي يوصل على الفوضى وعلى كل فريق ان يتحمل مسؤوليته.

  • شارك الخبر