hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

132776

1520

370

1067

84142

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

132776

1520

370

1067

84142

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

ابراهيم: هناك من يهدم ومن يعمر وقرارنا الإستمرار بمسيرة الإعمار

الجمعة ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 17:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وضع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ظهر اليوم، بالتعاون مع سفير اليابان في لبنان تاكيشي أوكوبو ومدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان التابع للأمم المتحدة فوزي الزيود، حجر الأساس لمعهد أمن عام الدامور، الذي تمول جزءا منه الحكومة اليابانية بقيمة مليون دولار أميركي.

وقد أقيم الحفل في الطرف الشرقي في خراج بلدة الدامور، حيث قدمت البلدية قطعة ارض تبلغ مساحتها 15 الف متر مربع هبة لصالح الأمن العام لبناء المشروع، وحضره الى الزيود، رئيس بلدية الدامور المحامي شارل غفري، نائب رئيس البلدية طوني نصر، ممثل الشركة المنفذة وائل بيطار، ممثل الشركة الإستشارية عبد الواحد شهاب وضباط من الأمن العام.

ولدى وصول ابراهيم الى موقع المشروع، قدمت له ثلة من عناصر الأمن العام السلاح. ثم قدم العقيد نجم الأحمدية شرحا مفصلا عن المشروع ومحتوياته واهميته، والأبنية التي يتألف منها.

غفري
بدوره، أكد غفري أن "المجلس البلدي، ومنذ انتخابه، يطمح لان تكون الدامور خزان الدولة بجميع أجهزتها، من أمن عام وقوى أمن داخلي وجيش وغيرها"، شاكرا "الحكومة اليابانية والسفارة في بيروت على تمويلها المشروع، وابراهيم على متابعته واسراعه في تنفيذه، مما يشعر الدامور واهالي المنطقة بالإطمئنان والأمان".

الزيود
من جهته، أعرب مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان التابع للأمم المتحدة عن سروره لوجوده في الدامور من خلال "هذه الشراكة الناجحة مع الفارس سعادة اللواء عباس ابراهيم الذي عودنا على الدعم والمساعدة والشراكة"، شاكرا "هذه المساهمة الكريمة من الحكومة اليابانية والشعب الياباني تجاه لبنان"، مؤكدا ان "هذا المشروع مثال واضح على الشراكة الفعالة وعلى التخطيط الناجح رغم الظروف الصعبة"، شاكرا ضباط الامن العام وبلدية الدامور وكل من ساهم في المشروع.

السفير الياباني
أما السفير الياباني فقال: "اسمحوا لي أن أعرب في مستهل كلمتي عن التعازي الحارة للشعب اللبناني ولذوي ضحايا الانفجار المأساوي الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 آب، وأن أعبر عن خالص التعاطف والمواساة للجرحى ولكل من فقد مسكنا أو عملا عقب الحادث المؤسف. يهمني أيضا أن أشدد على أن الحكومة اليابانية، كالصديق في وقت الضيق، متضامنة كل التضامن مع لبنان في وجه الازمات التي ألمت به مؤخرا. فعلى إثر انفجار المرفأ، سارعت اليابان إلى تقديم مساعدات إغاثة عبر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) للبنان، تبعتها منحة طارئة بقيمة 5 مليون دولار أميركي تم تقديمها عبر الأمم المتحدة ومنظمات دولية للمساهمة في تعافي لبنان وإعادة إعمار البلاد في المستقبل القريب".

أضاف: "أما اليوم، فإنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا للاحتفال ببدء بناء مركز تدريب للمديرية العامة للأمن العام، تموله الحكومة اليابانية عبر هبة قيمتها حوالي 1,3 مليون دولار اميركي، وتقوم بتنفيذه المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع الامن العام ووزارة الداخلية والبلديات وباقي الجهات المختصة".

وتابع: "تكمن أهمية هذا المركز في بناء مهارات عناصر الامن العام اللبناني وتجهيزهم بالخبرات المطلوبة لتعزيز قدرات إدارة وضبط الحدود، مع مراعاة البعد الانساني والمعايير القانونية الدولية. فعلى الرغم من العمل الدؤوب الذي قامت به المديرية العامة للامن العام على مر السنين لإدارة الحدود اللبنانية بشكل فعال، إلا أن التحديات اليومية في المناطق الحدودية التي تتمثل بالنزوح المستمر للاجئين والاعمال غير الشرعية، مثل التهريب والاتجار بالبشر، تتطلب تدريبا مستمرا ومنتظما لإبقاء عناصر الامن العام على جهوزية تامة بهدف احتواء أي تحديات إنسانية وأمنية".

وقال: "أود أن أثني على الجهود والتضحيات التي يبذلها الامن العام اللبناني لحفظ الامن والاستقرار في لبنان في ظل الصراعات الاقليمية التي تحيط بالبلد. كان جهاز الامن العام ولا يزال يشكل ركيزة أساسية في مكافحة الارهاب، وسدا منيعا أمام أي محاولة للمس بالسلم الاهلي بالقيادة الرشيدة لسعادة اللواء عباس ابراهيم".

أضاف: "اليابان على يقين تام بأن استقرار لبنان جوهري لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ككل. فهذه ليست المرة الاولى أو الاخيرة الي تدعم فيها اليابان الدور المحوري الذي تقوم به المديرية العامة للأمن العام لحفظ الأمن والاستقرار في لبنان، إذ قامت الحكومة اليابانية بتمويل مشروع بقيمة مليون دولار أميركي نفذته المنظمة الدولية للهجرة العام الفائت لتطوير معبر الامن العام الحدودي على نقطة المصنع وإنشاء مركز طبي لتعزيز الادارة المتكاملة للحدود".

وختم: "ستبقى الحكومة اليابانية على استعداد لتقديم المساعدات للبنان الذي حضن عددا كبيرا من اللاجئين السوريين منذ بدء الاحداث الامنية في سوريا. كما آمل أن تعزز هذه المشاريع العلاقة الثنائية والتاريخية التي تجمع بين البلدين في مختلف المجالات".

ابراهيم
وفي الختام، شكر ابراهيم دولة اليابان ممثلة بالسفير أوكوبو على "هذه الهبة التي هي الخطوة الأولى والمدماك الأول على طريق إكمال المشروع، وإنشاء مركز تدريب للأمن العام".

وقال: "الدولة اليابانية عودتنا ان تكون كريمة، وخصوصا مع الأمن العام كما تفضل سعادة السفير، والبداية كانت في المصنع، حيث تم تقديم مبلغ يوازي المليون دولار أميركي لحاجات انسانية ولرعاية موضوع عبور النازحين السوريين من والى لبنان، بالإضافة الى انشاء مركز طبي. كما لم تبخل دولة اليابان في تقديم المساعدات بعد الإنفجار المروع في 4 آب الماضي في مرفأ بيروت، والرد على هذا الإنفجار هو الإستمرار والعزيمة على البناء، فهناك من يهدم، وهناك من يعمر، نحن أخذنا القرار في الإستمرار بمسيرة الإعمار".

وشكر بلدية الدامور على "هذا العطاء، وعلى تخصيص هذه القطعة من الأرض، الجميلة جدا، لإنشاء مركز تدريب"، وقال: "أعتقد ان التدريب يجب ان يكون في مثل هذه الأجواء، فهذه المنطقة جميلة جدا، ولم تبخل علينا أبدا، ونحن لن نبخل أبدا في تقديم كل غال ونفيس من أجل الدامور وتعزيز صمود أهلها، فنحن نصر على ان تكون الدولة موجودة على كل شبر من الأراضي اللبنانية، ووجودنا اليوم يعزز هذا الصمود وهذا التصميم والإرادة على التواجد على الأراضي اللبنانية كافة".

أضاف: "ليس سرا اننا افتتحنا دوائر ومراكز على مدار السنوات الأخيرة على كل الأراضي اللبنانية، وكنا مصرين على الإنتشار من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال، وكان للدامور نصيب في افتتاح مركز بدعمكم، ودعم الفاعليات في المنطقة، واليوم يستكمل هذا التصميم بإقامة هذا الصرح التعليمي على أرض الدامور".

وتابع: "نشكر المنظمة الدولية للهجرة بشخص السيد فوزي الزيود، على المواكبة الدائمة في المشاريع التي نقوم بها على الحدود وداخل الأراضي اللبنانية. لقد تحدث السفير عن الإرهاب ومكافحته. ونقول، نحن نؤمن ان كل التحديات وليس الإرهاب فقط، لا يرد عليها إلا بالبناء والعلم، فمن أجل ذلك أخذنا قرارا انه من أول مستويات الرد يكون بإنشاء مراكز تعليمية، وخصوصا في هذه الأيام، حيث التحدي الأول هو على المستوى التقني، فقررنا مواجهة التحدي التقني بالرد التقني وانشاء مركز معلوماتية في هذا المكان".

وختم: "مسيرتنا هي في مكافحة الإرهاب وتثبيت الأمن، واليوم مسيرتنا في الاعمار طويلة وتحتاج الى دعم كل الدول الصديقة نظرا للظروف التي يمر بها لبنان، ونتمنى ألا تطول هذه الظروف بتعاضدنا جميعا ودعم الدول الصديقة والحليفة للبنان".

وشكر "كل الذين حضروا او شاركوا في هذا المشروع"، متمنيا "استقبال الجميع في الربيع المقبل ويكون المشروع قد انجز"، لافتا الى انه "بعد انجاز اول مبنى، سيكون مبنيان قيد الانشاء".

بعد ذلك، تفقد ابراهيم والسفير الياباني والزيود والحضور ارض المشروع، واختتم الاحتفال بحفل كوكتيل.

  • شارك الخبر