hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

إيهاب: نحن جزء من معركة غزة وفي صلب المواجهة

السبت ٢ كانون الأول ٢٠٢٣ - 13:40

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نظمت "دوحة البقاع الثقافية"، أمسية شعرية تضامناً مع غزة وفلسطين، في قاعة "قصر بعلبك"، أحياها كوكبة من الشعراء، برعاية رئيس لجنة الإعلام والإتصالات النيابية الدكتور إبراهيم الموسوي، ومشاركة النائب الدكتور إيهاب حمادة، النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلاً برئيس قسم المحافظة دريد الحلاني، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحادة ممثلاً بنائبه جمال عبد الساتر، وفاعليات ثقافية وأمنية وعسكرية وسياسية واختيارية واجتماعية.

استهل اللقاء رئيس الدوحة علي ناصر الدين رعد مؤكدا أن "دوحة البقاع الثقافية ستبقى الشعلة التي لا تنطفئ، إضاءاتها مستمرة على مدى ربع قرن، وستبقى المنبر الوفي لأهل الوفاء، تنصر المقاومين والمجاهدين الذين كسروا شوكة الصهاينة والمطبعين والمتصهينين".

وختم رعد: "إنك يا غزة حكاية عمر على مر السنين، سلام لأرض خلقت للسلام ولم تر السلام يوما، ولكن فلسطين ستبقى عنوانا للمجد والعزة والبطولة والإباء رغم كل المعاناة".

وبدوره أكد الأديب علي غصن أن "غزة في وجداننا، ولكن هل الوجدان لديه من الاتساع ليحوي غزة؟ بالطبع لا، فكل الأمكنة صارت غزة، وكل وجدان خارج غزة ليس بوجدان. هذه ليست مبالغة، لكن غزة تجاوزت بكل شيء حدود المبالغة، ويا ليت المبالغة قادرة على اللحاق بك يا غزة، مهما كتبنا وقلنا وقصدنا نبقى مقصرين عن إيفاء غزة حقها في صبرها وصمودها وثباتها وتحديها وتضحياتها وألمها وحزنها ودمعها".

ورأى أن "غزة الآن هي التي تقودنا، وهي التي تكتبنا، نحن قصيدتها وليست هي قصيدتنا، نحن مسرحها، وهي واقفة تروي حكايتنا من جديد من المصب إلى المنبع، وليس العكس، فقد أعادتنا إلى البدء كي لا يشيخ الحق، ولنعيد الحق إلى طفولته الأولى، غزة لن تعيد التاريخ إلى الوراء، ولكن لن تدعه يسير إلى الأمام على أجساد أطفالها، لن تدعه يسير تحت شعار عفا الله عمّا مضى، وها هي اليوم تصحح التاريخ لتعيد الحقوق إلى الشعب الفلسطيني".

ورأت الشاعرة ديانا ياغي نصرالله أن "غزة الكلمة البكر، سيدة الحاضر والمنهل المعين، صدى النواقيس ورجع المآذن، ودفق الندى لكل طارق، قصيدة عمر يتنازعها كل شاعر، غزة الخير والحرية والطمانينة، خبأت الجرح المتقرح في أحشائك، كابرت المنون والوحشة وغربة الإنسان في وطنه، غزة المدينة الطاهرة المنورة الحبيبة، ظلالك واحات محبة وسكينة وراحة النفس، حفيف الأجنحة النورانية، وطيف الأجواء العابقة بالمسك والعنبر، غزة الدفء وشمس الأصيل على شرفة الأماني، زنبقة فواحة في رياض الحالمين، والحلم المنثور في الأعياد، ومهما عصفت بك رياح الغدر، ستبقين وشم إباء لا يزول ولا يمحى، تحلقين عاليا كطير موسى، عطشى دائماً إلى الأسمى، إلى الأحلى".

وتحدث أمين سر "جبهة التحرير الفلسطينية" وليد عيسى، فقال: "غزة هاشم وفلسطين كلها ترسل إلى لبنان الحبيب، والشعب اللبناني الأبي، باقه حب ووفاء. ونحن نسجل اعتزازنا بهذا البلد المقاوم الذي ما تخلى يوما عن تلبية النداء لفلسطين، وغزة تشعر بدفئكم وتلملم جراحها عندما تسمع أن لبنان يتضامن معها من القلم الى الكلمة والبندقية، وسنحمل معنا عند العودة إلى فلسطين بعد التحرير شتول أرز لبنان لنزرعه على أبواب المسجد الأقصى وكنيسة القيامة".

واعتبر أن "طوفان الأقصى أعاد عداد الزمن إلى الصفر، أنهى في ساعتين صبيحة 7 تشرين الأول كيانا عمره 75 سنة، حيث سقط الكيان كدولة وبات يتخبط بذاته وبين مستوطنيه، فهرعت أميركا بأساطيلها وحاملات طائراتها لحفظ هذا الكيان الذي انتهى كدولة، وبان على حقيقته مجرد قطعان مستوطنين يأتيهم الدعم الخارجي ليبعث بعض الحياة في كيان لم يعرف في تاريخه إلا القتل وارتكاب المجازر".

وأكد النائب حمادة أن "موقف المقاومة حول ما يجري في غزة، عبر عنه بدماء شهدائنا في الميدان، وبمن ارتقى منهم أعزاء شهداء مضحين بدمهم المبارك في أقدس وأوضح معركة لهذه الأمة جمعاء. وأنا أنقل إليكم على سبيل المعلومات وليس التحليل، ان فصائل المقاومة في فلسطين، وفي غزة خصوصا، وفي مقدمها حركة حماس هي في أبهى صورة، وفي أفضل واقع، وفي أتم جهوزية إلى هذه اللحظة، وبالمعلومات وقبل الهدنة الأولى كان قد أبيد للعدو فرقتان بشكل كامل على مستوى العديد والعتاد، فيما حضور وجهوزية المقاومة بخير تماما".

وأضاف: "تسطر المقاومة أروع البطولات والملاحم من خلال المواجهات في غزة خصوصا، ومن خلال ما تقوم به الفصائل على مستوى كل فلسطين، ونحن جزء من هذه المعركة وفي صلب المواجهة، وكما قال سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله بخصوص المعركة، بأن المواجهة في الجنوب مع العدو في شمال فلسطين مرهون بأمرين: الأول يرتبط بما له علاقة بتطور الأمور في غزة، والثاني بسلوك العدو الاسرائيلي".

وأردف: "نحن في محور المقاومة سنخرج منتصرين، والانتصار حسم منذ ظهر 7 تشرين الأول، هذا ما كتب في المتن، وكل ما سيأتي هو في الهامش، فاتركوا ما هو في الهامش لأنه لن يؤثر في فعل الانتصار".

وتابع: "نحن في مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع العدو الصهيوني، والغطاء العالمي للكيان أصبح في مهب الريح، وقد احتاج إلى دم ليصل إلى هذا العنوان العريض، حيث العالم كله يعبر عن مقته للكيان المجرم القاتل ومرتكب الإبادة. فتحنا بابا من أبواب انهيار هذا الكيان، ونحن الآن نفتش عن المرحلة الجديدة التي ستلي، والتي ستكون فيها خريطة العالم العربي خالية من أحرف إسرائيل، وسيكون عليها فلسطين".

ونقتبس من مطلع إحدى قصائد النائب حمادة: "فديتك ان في عينيك سردا، يحدث عنك حين كشفت خدا، حملت الأرض فارتاحت عليها تجاعيد الحياة، فُديت جدا، كأنك بيتك الممتد وجها يطالعنا كأشجع من تصدى، تكاثر في عيونك ألف شعب، فقل -أفديك- كيف حشدت فردا، وجئت مكثفا حد المعاني، كثير أنت من يحصيك عدا؟ وكيف عليك تحتشد السرايا، وتحتشد المنايا فيك جندا، ويحدث أن يكون الحشد فردا، ويحدث أن يكون الفرد حشدا".

وبدوره ألقى نائب رئيس الدوحة الشاعر إبراهيم صلح قصيدة مما جاء فيها: "غزة أيا مصنع الأبطال يا عجبا، من أين جاءك هذا المجد والعظم، لئن يكُ الكون من ماء ومن كدر، فانت ماؤك نار والتراب دم، غزة اشمخي أنت للأحرار قبلتهم، يؤمك العرب والأتراك والعجم، غدا إليك يولّي الناس أوجههم، وفيك للناس يحلو الحج والحرم، أبطال غزهدة يا أسياف أمتنا، كل الدُنى حفر لكنكم قمم".

ومن مطلع قصيدة للشاعر بسام موسى: "لا وقت للموت، كل الأرض تملأني، وتحشر الأنف في آمالنا بدع، آنست جرحا في الأيام أرقني نواحها المر، في آهاته متع، لا يجرح الشوك عين الصخر -يحمله "سيزيف"- لولا صديد القهر والخدع، لكنما الآه من قيثارة رقصت فوارس اللحن للغوى وجع، فاسمع هدير المدى في كل قافية ثكلى، كموج يشق البحر، يتسع".

وختام الأمسية مع الأميرة ندوى الحرفوش التي اختارت إحدى قصائد والدها الراحل مؤسس الدوحة الشاعر الأمير صالح الحرفوش كتبها قبل 11 سنة لكنها تحاكي أحداث غزة اليوم، ومن أبياتها: "يا أمة في غزة تختال، صنع العجائب نخبة أبطال، ربكوا العدو وأمطروه وابلا، من صاعقات كلها أهوال، هرب العدو إلى الملاجئ خشية، وتقطعت من خوفه الأوصال، هذا انبلاج الفجر يأتي مشرقا، ولى الظلام وبدلت أحوال، للبطل جولات وثم ستنتهي، والحق فيه النصر والإقبال، أبناء غزة من زمان هوجموا، هم عزل كانوا وضاق مجال، بعد التزود في سلاح فاتك، عانى العدو أصابه اذلال، وغدا لبطن الأرض يلجأ هاربا، والرعب في هذا المدى قتال".

  • شارك الخبر