hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

616179

647

173

6

576672

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

616179

647

173

6

576672

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

إغلاق قسري يوم الاثنين للمركز الطبي في الجامعة الأميركية ومناشدة للمعنيين

السبت ١٤ آب ٢٠٢١ - 18:13

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


نقلا "عن صوت لبنان" 100.5

يواجه المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت كارثة وشيكة قد تسبب الإغلاق القسري المحتمل اعتبارًا من صباح يوم الاثنين 16 آب القادم، نتيجة انقطاع الوقود. ما يعني أن أجهزة التنفس الاصطناعي وغيرها من الأجهزة الطبية المنقذة للحياة ستتوقف عن العمل. سيموت على الفور أربعون مريضًا بالغًا وخمسة عشر طفلاً يعيشون على أجهزة التنفس. مئة وثمانون شخصًا يعانون من الفشل الكلوي سيموتون بالتسمم بعد أيام قليلة من دون غسيل الكلى. وسيموت المئات من مرضى السرطان، البالغين منهم والأطفال، في الأسابيع والأشهر القليلة اللاحقة من دون علاج مناسب.

يوجه المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت نداءً عاجلاً إلى الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة ووكالاتها من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وإلى جميع الوكالات والمنظمات القادرة على المساعدة، ويناشدهم لتزويد المركز الطبي بالوقود الكافي قبل أن يضطر إلى الإغلاق في غضون أقل من 48 ساعة.

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت أزمات على جميع المستويات: نقص في الأدوية، ونقص في المستلزمات الطبية، وانقطاع التيار الكهربائي الفاضح في الآونة الأخيرة واستحالة إنتاج الكهرباء مع عدم وجود إمدادات وقود مجدية لأيام.

تقوم الجامعة الأميركية في بيروت  بتقنين استهلاك الكهرباء والوقود في جميع أنحاء حرمها الجامعي منذ أسابيع، إلا أنها على وشك أن تنفذ من كليهما ولن تكون قادرة على الاستمرار في إمداد الطاقة لمركزها الطبي.

تحمّل إدارة الجامعة الأميركية في بيروت ومركزها الطبي، الحكومة اللبنانية والمسؤولين في الدولة اللبنانية، المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة والكارثة الإنسانية، وعن أي حادثة ضرر أو وفاة ناجمة عن عدم أمكانية تقديم الرعاية الطبية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بالإضافة إلى غيره من المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية في لبنان الذين يواجهون الواقع نفسه.

عندما تُفقد الأرواح بسبب نقص في الكهرباء والوقود، أمام أعين أفراد الأسر وعلما بأن الوقود موجود بالفعل وبكميات كافية داخل البلد، ستكون هذه لحظة عار. لحظة لم يشهد مثلها لبنان منذ الحرب العالمية الأولى والمجاعة التي كلفت ثلث سكان جبل لبنان حياتهم. تصر إدارة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على أن يقوم جميع من هم في مواقع المسؤولية، وعلى الفور، بتنحية كل نزاعاتهم جانباً، والعمل معًا لمنع هذه الكارثة الوشيكة. كارثة لا يستحقها أحد، وبالأخص كل اللبنانيين وغيرهم من سكان هذه الأمة، الذين لا تستحق معاناتهم غير المبررة أن تتوج بمأساة لا داعي لها ولا طائل من ورائها ولا عودة منها.

 

  • شارك الخبر