hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

541

14

27

19

55

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

541

14

27

19

55

أخبار محليّة

إعتصام أمام وزارة البيئة ودعوة لإنقاذ صخرة نهر الكلب الاثرية

الجمعة ٦ آذار ٢٠٢٠ - 13:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

نظمت الحملة الوطنية لإنقاذ صخرة نهر الكلب الأثرية اعتصاما أمام وزارة البيئة في اللعازارية، احتجاجا على تشييد مقر للتيار الوطني الحر في المنطقة الأثرية لنهر الكلب، واصفين المشروع "بالجريمة البيئية ومخالفة للقوانين والتشريعيات اللبنانية".

تجمع عدد من الناشطين والناشطات في الحملة الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل الظهر، حاملين لافتات كتب عليها: "لا لمقر أحزاب على أرض أوقاف"، "تراث الأجداد كنز للأحفاد"، "لا للتراخيص المدمرة للآثار والتضاريس"، وهتفوا: "وينك يا بيئة شوفي الحقيقة"، "مد ايدك يا قطار أنقذ نهر الكلب والآثار".

وتلت المستشارة القانونية في الحملة جوزيان يزبك رسالة موجهة لوزير البيئة دميانوس قطار جاء فيها: "إن ما يجري اليوم على صخرة نهر الكلب الأثرية تنفيذا لمشروع بناء مجمع حزبي يشكل جريمة بحق البيئة في لبنان ومخالفة للتشريعات المرعية الإجراء وتحديدا لقانون حماية البيئة رقم 444/2002 والمرسوم التطبيقي له أصول تقييم الأثر البيئي رقم 8633/2012. هذا المشروع واقع في نطاق منطقة حساسة بيئيا كونه ينفذ في حرم وادي نهر الكلب المصنف موقعا طبيعيا محميا من وزارة البيئة بموجب القرار رقم 1/97 وعلى صخرة أثرية تاريخية مدرجة على لائحة "ذاكرة العالم" من قبل منظمة الأونيسكو منذ العام 2005. بالرغم من كل ذلك، اكتفت وزارة البيئة بفحص بيئي مبدئي للمشروع ولم تطلب إجراء دراسة تقييم الأثر البيئي المستوجبة قانونا لمشروع بناء مجمع على هكذا موقع.
أضف إلى ذلك أن المتعهد يقوم، خلافا لمرسوم تنظيم المقالع والكسارات رقم 8803 وتعديلاته، بحفر ونقل صخور تلة نهر الكلب الأثرية لردم البحر في جونيه بهدف إنشاء مرفأ لا نعرف ما إذا كانت قد أجريت له دراسة تقييم أثر بيئي مسبقة وحاصلة على موافقة وزارة البيئة والمجلس الأعلى للمقالع والكسارات.
وحتى اليوم، ورغم كل هذه المعطيات لم تحرك وزارة البيئة ساكنا لوقف التعدي على هذا المعلم التاريخي والطبيعي.
إن هذا الموقع الذي صنفته الخطة الشاملة لترتيب الأراضي الصادرة بموجب مرسوم رقم 2366/2009 من المناظر الطبيعية الكبرى التي تشكل جزءا أساسيا من هوية لبنان، فشلت وزارة البيئة في حمياته منذ العام 1998.
لذلك، جئنا إليكم يا معالي الوزير نطالبكم، إن كنتم تتحلون بالاستقلالية كما زعمتم، بوقف الأعمال والمشروع فورا على أن يصار إلى إعادة الحال إلى ما كانت عليه ليتم إدراج موقع رأس البعل في أسرع وقت على لائحة التراث العالمي من قبل منظمة الأونيسكو فيعيد للبنان دوره كصلة وصل بين الشرق والغرب".

  • شارك الخبر