hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

69906

1427

244

562

33538

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

69906

1427

244

562

33538

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

إطلاق تاج الدّين في لحظة تجفيف منابع تمويل "الحزب"؟

الثلاثاء ١٤ تموز ٢٠٢٠ - 16:11

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

هل يأتي الحلّ اللّبناني اليوم من الباب الكويتي - العراقي، بعدما كان هذا الباب نفسه مصدر "خراب" لبيروت، بين عامَي 1990 و1991؟

فقبل ثلاثين عاماً، شكّل الإحتلال العراقي للكويت، وما جلبه من عمل عسكري أميركي - دولي ضدّ بغداد، غطّته سوريا الأسد عربياً آنذاك، عاملاً أساسياً لحصول دمشق على سماح باحتلال لبنان. أما اليوم، فبات العراق والكويت، الى جانب قطر ومصر أيضاً، محور الحركة الأميركية - الأوروبية، لكَسْر الجمود "المُمانِع" القاتل، في الملف اللّبناني.

كوريا الشمالية

ومن هذا المنطلق، نجد أن الشرق بات شروقاً متعدّدة، من روسي وصيني وإيراني، الى كويتي وعراقي وقطري. والله وحده يعلم إذا ما كنّا سنُوجَّه في يوم من الأيام الى الشرق الكوري الشمالي ربما، من قِبَل البعض.

الإنفتاح اللّبناني - العراقي، هدفه الأساسي اختبار مدى إمكانية صمود أي توافُق أميركي - إيراني على مستوى المنطقة. أما الدّخول الكويتي - القطري على الخطّ، فهو ربما يكون محاولة لتخفيف الضّغط المالي تحديداً عن لبنان، وليس الإقتصادي بالمعنى الأشمَل، بنِسَب مضبوطة، منعاً لسقوطه (لبنان) الكامل، ولكن دون أن يعني ذلك التعويض عن فقدان الثّقة الدولية بالدولة اللّبنانية، في ما لو أخفقت في التفاوُض مع "صندوق النّقد الدولي".

لا مساعدات

الثابت هو أن لا مساعدات "نوعية" ومُستدامة للبنان يُمكن انتظارها، بلا إصلاحات، وفيما العمل اللبناني لا يزال مستمراً على محاولة الإطاحة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وبموازاة استمرار "حزب الله" في محاولة بسط سيطرته الكاملة على الدّيبلوماسية اللبنانية، أي على علاقات لبنان الخارجية، والتي تجلّت في آخر مظاهرها أمس، بعريضة احتجاج كتلة "الوفاء للمقاومة" على تصريحات و"تجاوزات" (بحسب رأي أعضاء الكتلة) السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا، التي قُدّمَت لوزير الخارجية ناصيف حتي.

مصادر مُطَّلِع

رأى مصدر مُطَّلِع أن "أي مساعدة كويتية أو خليجية لن تكون بديلاً من "صندوق النّقد الدولي". والتحرّك اللّبناني باتّجاه الخليج لا علاقة له بالخيارات الإصلاحية المطلوبة من الحكومة".

وأشار في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "الإصلاح يرتبط بـ IMF، الذي لا تقتصر مهمّته على إعطاء قرض، بل هو يُلزِم الدولة اللبنانية بمسار إصلاحي نحتاجه، ولم يحصل بمبادرة من اللّبنانيّين أنفسهم، على مدى السنوات الماضية، ومنذ ما قبل انعقاد مؤتمر "سيدر".

وأكد أن "رئيس الجمهورية ميشال عون يريد توسيع مروحة التواصُل مع عدد من الدول العربية التي هي مستعدّة للتجاوُب مع لبنان. ولذلك، يتوجّب الإنتظار".

مصدر مُواكِب

ومن جهته، أوضح مصدر مُواكِب للحركة اللّبنانية باتّجاه الكويت وقطر والعراق أن "الأمور ليست مُقفَلَة بين الأميركيّين والإيرانيّين، وقد يستفيد لبنان من الحوار غير المُعلَن بين الطرفَيْن، ومن مساعدة بعض الدّول العربية، لضبط الإنهيار، حتى ولو لم يتمّ حلّ الأزمة اللّبنانيّة بالكامل".

وأشار في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "مؤشّراً شديد الأهميّة، حصل مؤخّراً، وهو إطلاق الأميركيّين رجل الأعمال اللّبناني قاسم تاج الدين، المتّهَم بتمويل "حزب الله"، في لحظة الضّغط الأميركي المالي الأكبر، تحت عنوان تجفيف منابع تمويل "الحزب". وهذا مؤشّر مُلفِت".

وختم:"ندعو الى انتظار نتائج الحَراك اللّبناني مع العرب، خصوصاً أن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يزور لبنان خلال الأسبوع الحالي، فيما محور "المُمانعة" لا يريد استخدام لبنان في أي مواجهة، ويعتمد رفع السّقف في مواجهة الأميركيّين فيه (لبنان) من باب الدّفاع عن النّفس. وهذا الأمر أكثر من واضح منذ ما بعد اغتيال قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني قاسم سليماني. فيما وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان يزور لبنان، ليؤكّد من جديد الطلب الدولي من لبنان، المتعلّق بالإصلاحات".

"أخبار اليوم"

 

  • شارك الخبر