hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

120300

1636

335

950

71236

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

120300

1636

335

950

71236

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

أيوب: لتأمين أفضل السبل المتاحة من أجل عودة الانتظام لعملية التعليم

الخميس ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 15:37

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

افتتح اليوم في مبنى كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية- الفرع الخامس في صيدا، مؤتمر "التعليم عن بعد والتعليم المدمج- صعوبات واقتراحات حلول"، برعاية رئيسة لجنة التربية النائبة بهية الحريري وحضورها، ومشاركة رئيس الجامعة اللبنانية البرفسور فؤاد أيوب، وبدعوة من الكية.

حضر الافتتاح ممثل النائب اسامة سعد توفيق الزعتري، ممثل قائد الجيش العقيد حسيب عبد الله، ممثل مدير مخابرات الجيش العقيد خليل السعودي، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية البرفسور أحمد رباح، رئيس منطقة الجنوب التربوية الدكتور باسم عباس، مدير المركز الروسي للعلوم والثقافة في بيروت فاديم زاكيشوف، المدربة اليابانية ايكو مينامي (مؤسسة Dreamers Japan In Lebanon للصداقة بين لبنان اليابان)، النائب السابق لمدير المركز الأكاديمي الياباني (CAJAP) جونكو هوكي، مسؤولة خريجي جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب غالينا عباس، الأمين العام للشبكة المدرسية نبيل بواب ومدراء كليات في الجامعة اللبنانية- الفرع الخامس. وكان في استقبالهم مدير كلية الآداب- الفرع الخامس الدكتور ناصيف نعمة وأعضاء اللجنة التنظيمية للمؤتمر وجمع من اساتذة الكلية وطلابها".

نعمة

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة واغنيات تراثية ووطنية أدتها فرقة الجامعة بقيادة المايسترو الدكتورة لور عبس، كان ترحيب من الدكتور أحمد نزال، ثم كلمة لنعمة أكد فيها "متابعة مسار التطور الذي رافق الجامعة اللبنانية ضمن سلسلة اجراءات متعاقبة ادارها رئيس الجامعه حتى وصلنا الى مصاف اهم الجامعات". وقال: "لم ننتظر شيئا من الدعم من الوزارات المعنية الا أن الجامعة اللبنانية هي التي قدمت مختبراتها وكلياتها للبحث العلمي، ضمن مهام استشرافية استباقية، ارتكزت على التعامل مع الواقع والتحديات وهي مواقف متبصره مستبصرة ايدتها ونصرتها رئيسة لجنة التربية النيابية وما زالت، حتى اصدرت العديد من التشريعات لصالح اساتذة الجامعة، ومنها مشروع ضم الخدمات، والمحسومات التقاعدية، وننتظر منها المزيد بإذن الله".

وأضاف: "رغم فقداننا من رواتبنا ما بين سعر صرف الدولار وغلاء الاسعار ما يعادل 90%، الا اننا نعي أن زملاءنا المتعاقدين هم بلا رواتب شهرية، وهم الذين يشكلون رافعة للجامعة اللبنانية، ورغم المظاهرات والثورات ورغم انتشار جائحة كورونا وضعف الانترنت وانقطاع الكهرباء لم نشعر يوما بالاحباط وخلقنا من الضعف قوة. وربما قد تكون الاقتراحات والحلول موجودة لدى رئيسة لجنة التربية النيابية وقد يساعد بهذا المجال استخدام قنوات ومحطات تلفزيونية لبنانية للتدريس في مراحل التعليم الاساسي وحتى الجامعي والمتوافق مع مناهج المركز التربوي والجامعة اللبنانية. ان تكافلنا وتعاضدنا والاستثمار في مجالات التربية قيمة مضافة الى جانب صناعات ال"هايتك" التي بتنا بأمس الحاجة اليها اليوم زمن أشد أزمة اقتصادية عرفها المواطن اللبناني".

مينامي

وبعد عرض تقرير مصور عن التعليم عن بعد من اعداد طلاب نادي يونسكو- كلية الآداب، تحدثت مينامي معبرة عن سعادتها بالمشاركة في هذا البرنامج التدريبي لطلاب كلية الآداب، واستعرضت مضمون محاضرتها في المؤتمر، وقالت: "رغم الظروف الاستثنائية، لدينا افكار كثيرة ونستطيع ابتكار وسائل لتخطي الأزمة لنراكم تجربة بالتعلم عن بعد".

زاكيشوف

وكانت كلمة لزاكيشوف تحدث فيها عن تطور التعاون المشترك بين المركز والجامعات الروسية من جهة وبين الجامعة اللبنانية من جهة ثانية، وتوقف عند موضوع التعلم عن بعد، فاعتبر انه "بات ملحا واساسيا لتنظيم العملية التعليمية"، وان الجامعة اللبنانية "شريك اساسي للمركز في مجال تطوير التعاون التعليمي بين لبنان وروسيا، والجزء الأكبر من التعاون في هذا المجال هو مع كلية الآداب".

وتطرق الى الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية "لدعم الطلاب الأجانب ومن ضمنها تقديم الرئيس بوتين 30 ألف منحة لطلاب يدرسون في روسيا، الى جانب اشكال عدة من المساعدات". وقال: "حصة لبنان من هذه المنح كانت 70 منحة، ثم قدمت روسيا 50 منحة اضافية وفي اختصاصات مختلفة منها التكنولوجيا النووية والفيزياء. وكل جامعات روسيا حاليا تقدم دراسة عن بعد لطلاب لبنانيين، وهناك مشروع لإنشاء كلية للعلوم الروسية للطلاب الأجانب يقوم بها المركز الثقافي الروسي".

وأضاف: "شهد 2020 مشاكل وتحديات كثيرة متعلقة بتعزيز التعلم عن بعد، وانا سعيد انها لم تقف عائقا امام التعاون بين روسيا ولبنان في مجال التعليم. كما ان المشاريع السابقة مستمرة وخاصة برنامج الماجستير المشترك بين الجامعة اللبنانية وجامعة الصداقة الروسية".

رباح

وألقى رباح كلمة عرض فيها لتجربة كلية الآداب مع التعليم من بعد، اداريا وتعليميا، وما رافق ذلك من تجهيز تقني وتدريب للكادر البشري والتعليمي على ادارة الصفوف الافتراضية عبر منصة Microsoft Teams وما تم انجازه حتى اليوم. وقال: "اثبتت كلية الآداب في الجامعة اللبنانية أنها قادرة على مواجهة الصعاب والتأقلم مع الظروف المستجدة، واظهرت التجربة حجم الطاقة البشرية التي تشكل عنصرا من عناصر القوة التي لا يستهان بها في الجامعة كلها وسببا اساسيا من اسباب صمودها".

أضاف: "كلية الآداب سباقة في مناهجها، ليس في الشرق الأوسط فحسب، وانما في العالم، اذ حصلت على 37 شهادة اعتماد أكاديمي من المجلس الأعلى لتقييم البحوث والتعليم العالي (HCERES) المعتمد اوروبيا وعالميا، وحصلت بذلك على اعتراف بأن برامجها تتوافق مع معايير الجودة وانها تقدم لطلابها برامج على مستوى مرموق بشكل يعزز قدراتهم التنافسية في سوق العمل".

وتابع: "من موقعنا اليوم ومن هذا المنبر، نؤكد أنه لا عودة الى الوراء ولا بد لنا من استكمال التحدي، وان نتابع التعليم من بعد والتعليم المدمج ما دام شبح كوفيد 19 مهيمنا، وهذا قرار اتخذناه بعد دراسة وتقييم لتجربتنا السابقة. فبعض المقررات ستعلم من بعد ومقررات أخرى والتي تتطلب تطبيقات وتدريبات سوف تعطى حضوريا مع اعتماد التدابير الصحية اللازمة. ودائما من اجل تقديم الأفضل من خلال اعتماد ما هو متاح من وسائل تكنولوجية وتدريبة، لنتمكن من الاستمرار في اكساب طلابنا المعارف اللازمة والمهارات المشكلة لشخصية المتعلم في القرن الحادي والعشرين، وتنمية مهاراته في التعلم الذاتي والتواصل والتفكير الناقد وحل المشكلات، وكل ما يلزمه ليكون مواطنا عالميا قادرا على التكيف والتعلم وتحويل التحديات الى فرص. واستكمالا لذلك، على مناهجنا ما قبل الجامعية ان تتسم بحرية اوسع في الاختيار وان تكون عنوانا لتلاقي الثقافات والحضارات وصانعة لأزمنة المستقبل الأفضل عبر اعداد مفكرين ومبدعين في شتى الميادين".

وختم: "كلية الآداب طاقة كبرى، كل ما تحتاجه رعاية ودعما اكبر لتحقق مزيدا من انتاجية تسهم في التنمية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي بشكل أوسع".

أيوب

بعد ذلك تحدث أيوب، فاستهل كلمته بالاعلان عن ان "الجامعة اللبنانية احتلت المرتبة 21 على مستوى الجامعات في العالم العربي". وقال: "في هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها زمن كوفيد 19 ورغم حاجتنا لهكذا مؤتمرات تربوية، الا ان وجوب اتباع الاحتياطات الصحية اللازمة هي اولويات تفرض نفسها، لذلك جاء التعليم عن بعد نتيجة هذه الجائحة التي حلت على العالم وما زالت. كما حرض كوفيد البحث العلمي وفي جميع المجالات، فكان للجامعة واهلها اكثر من براءة اختراع في اكثر من كلية كما كان لطلابها سبق التطوع خدمة لمرضى كورونا في مستشفى الحريري الجامعي. اما اليوم وبعد مضي حوالي 10 اشهر على اكتشاف اول اصابة كورونا في لبنان، استمر مؤشر الانتشار بالازدياد، ففرض علينا تحصين ادواتنا وتمكين جامعتنا وتحمل المسؤوليات المشتركة ومن ضمنها اللجوء للتعليم من بعد".

أضاف: "يفترض هذا التعليم سياسة تربوية تعيد النظر بالتشريع كما في طرائق التعليم، ويفترض توزيع الامكانات العملية والعلمية واللوجستية للنهوض الشامل والأداء المتكامل بما يحقق العدالة المجتمعية والتنمية المتوازنة. ويرافق تطور الأدوات التربوية التطور الحاصل في الفكر التربوي الذي تحول من التلقين الى التعليم الذاتي والى تكوين ادوات الفكر والبحث بدل حشو الدماغ بالمعلومات الجاهزة. اجبرنا كورونا على ان نتأقلم مع وضع لم نشهده من قبل، فاعتبرناها فرصة للمضي الى الأمام، ولم يكد يمر اسبوعان على بداية الحجر الكامل حتى طبقنا التعليم من بعد، فكانت تجربة اولية ناجحة تعلمنا من ثغراتها فقمنا بتوحيد توصيف المواد ووفرنا طريقة تنظيمية للمعارف وانشأنا وحدة مركزية تربط بين فروع الكليات وتراقب عن كثب حسن سير التفاعلات وترصد المشكلات ليتم حلها".

وتابع: "يكتسب هذا المؤتمر اهمية لأنه يطرح المشكلة ويقترح الحل في آن، ونحن سنعمل على تطبيق ما امكن من الحلول والمقررات الصادرة عن مؤتمركم، وخاصة ان مجلس وحدة كلية الآداب موجود بأغلبه هنا، يضاف اليه رأي الأساتذة والطلاب الذين هم ركن اساسي ولدورهم حيز كبير في تحمل المعاناة ووضع الحلول المناسبة. وهنا لا بد ان انوه بدور نادي اليونسكو وقد انشئ منذ عام ونيف ويقوم بنشاط اكاديمي مساعد ويحيي الايام العالمية احتفالا بالثقافات واللغات والبيئات المتعددة، وهذا أمر من شأنه ان ينمي شخصية طلابنا وانفتاحهم على العالم".

وتوجه الى الحريري بالقول: "انا وصفتك بأنك صديقة الجامعة واشهد على ذلك خلال حضوري اجتماعات اللجان النيابية التي تترأسينها. ان الجامعة اللبنانية كانت ومازالت مصدرا لوحدة الانسان في لبنان، تعمل على ثقافة المواطنة والانتماء، وهي انتقلت خلال السنوات الأخيرة الى مصاف الجامعات العالمية ونالت الاعتماد المؤسسي الشامل، كما نالت كلية الآداب الاعتماد الأكاديمي من المجلس الأعلى لتقييم البحوث والتعليم العالي الفرنسي، وقد اصدر العميد بهذا الشأن قرارا يتضمن تشكيل لجنة لضمان الجودة في كلية الاداب بهدف وضع استراتيجيات لتطوير المناهج والتقييم الذاتي. أمام هذه المعطيات نأمل من لجنة التربية النيابية دعم الجامعة اللبنانية والسعي الى إدخال الاساتذة المتفرغين الى ملاكها في اول حكومة مرتقبة، كما الموافقة على تفرغ المستحقين الذين لا يألون جهدا في سبيل خدمة جامعتهم التي يزداد اعداد طلابها. كل الشكر للمشاركين في انجاح هذا المؤتمر ولسعادة النائب الحريري النصير الدائم لجامعتنا وننتظر الاقتراحات والتوصيات عن مؤتمركم مع الأمل بغد افضل للبنان".

الحريري

وفي ختام الجلسة الافتتاحية ألقت الحريري كلمة استعرضت في مستهلها "التحديات الكثيرة التي واجهت التعليم منذ مطلع العام الدراسي 2019/2020"، فقالت: "كان لبنان يواجه تحديات إقتصادية إجتماعية قاسية غير قابلة للانتظار أو التأجيل.. وكان لا بد من الشروع بوضع خارطة طريق قاسية وحقيقية لتجاوز المشاكل المتراكمة والمتداخلة. ثم جاءت جائحة كورونا لتفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتربوية. وفرضت تحولا مجتمعيا غير مسبوق على مستوى لبنان والعالم. وكان التعليم، بكل مراحله وفروعه، الضحية الأولى، مما أدى الى اعتبار العام الدراسي 2019/2020 بأكمله عاما غير انتظامي وبدون مردود تربوي، ودخلنا الى الإجازة الصيفية فكانت مأساة 4 آب بانفجار مرفأ بيروت".

أضافت: "خلال العام الدراسي الماضي، كان انشغالنا الأساسي بتحديد المخاطر الأساسية من جراء جائحة كورونا على التعليم، وكانت النتائج الأولية: زيادة اللامساواة الاجتماعية، زيادة العنف الأسري على الأطفال، إنتشار التطرف العنيف بين الشباب، زيادة ظاهرة التسرب المدرسي، ضعف الإنتاجية العامة والضغط على العاملين في القطاع الصحي والأمني وغيرهم من القطاعات العاملة حاليا في مواجهة الوباء، ضعف تغذية الأطفال، ارتفاع نسبة البطالة، إنخفاض مستوى وجودة المهارات لدى سوق العمل المستقبلي، بطء التعافي بعد الأزمة".

وتابعت: "وفقا للأمم المتحدة هناك قرابة 1,6 بليون تلميذ في أكثر من 190 دولة في العالم تأثروا بإغلاق المدارس ويجابهون مصاعب التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا. وبالتالي تأثر ما يقارب 94% من طلاب العالم من إقفال المؤسسات التربوية. ووفقا لليونسكو انقطع حوالي 86 مليون متعلم عن الدراسة في الدول العربية. وعلى المستوى اللبناني، هناك ما يقارب مليون و70 ألف طالب في 2878 مدرسة في لبنان مهدد عامهم الدراسي بسبب جائحة كورونا في التعليم الأساسي والثانوي. وتقدر وزارة التربية والتعليم نزوح خمسة واربعين الفا وخمسماية وستين طالبا (45560) من المدارس الخاصة الى الرسمية.".

وقالت الحريري: "بناء على التحديات والمخاطر، برز أهمية التشبيك على المستوى المحلي والوطني لإرساء مبدأ ديمقراطية التعليم والعدالة التربوية. واستنادا الى تجربة الشبكة المدرسية لصيدا والجوار، شرعنا في تأسيس الشبكات المحلية للمدارس الخاصة والرسمية في منطقة صور والزهراني، ويتم العمل على إطلاق الشبكات في بيروت والشمال والبقاع. ونتطلع الى تعميم التجربة في المناطق اللبنانية كافة:
- من خلال ايجاد خطة عمل كاملة لكيفية فتح المدارس وتحضير البنى التحتية اللازمة للتعليم المدمج.
- حماية المدارس الخاصة والرسمية من الإنهيار في ظل الأزمة الإقتصادية الحادة.
- تعديل المناهج وتطوير النظم التعليمية لتتواءم مع التغيرات الجذرية التي طرأت على واقعنا الحالي والمستقبلي.
- التفكير استراتيجيا بنوعية التعليم وكيفية تطويرها لتواكب تطلعات الأجيال المقبلة".

وأضافت: "عملنا مع الزملاء في لجنة التربية على إطلاق الشبكة البرلمانية الوطنية للتعليم لتضم كل النواب المهتمين على اعتبار التعليم قضية وطنية جامعة تتقاطع مع معظم اللجان النيابية، الوزارات والمكونات الاقتصادية الاجتماعية اللبنانية، لمواكبة العملية التربوية بالتشريعات التحديثية الضرورية، واعتبار جودة التعليم هدف وطني جامع. وشرعنا وبالتعاون مع الجامعة اللبنانية الى مشروع القانون الوارد بالمرسوم 8538 بتاريخ 8/7/2012 الرامي الى إنشاء الهيئة اللبنانية لضمان جودة التعليم العالي. ونتابع مع الجامعة اللبنانية والجامعات العريقة الخاصة تعميق البحث في الإقتراحات لتأمين التشريعات والتعديلات الضرورية لتلبية متطلبات عملية جودة واستقرار التعاليم العالي، حاضرا ومستقبلا".

وتابعت: "إن كل ما تقدم لم تكن الغاية منه ادعاء القيام بالواجب المطلوب، إنما كان احتراما للدعوة الكريمة والمميزة من كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الفرع الخامس، إدارة ومحاضرين، على المجهود الذي بذلوه بالتعاون مع عمادة كلية الآداب ورئاسة الجامعة اللبنانية من عمل جاد يتسم بالمسؤولية والأكاديمية المميزة، لتأمين أفضل السبل المتاحة والإمكانات المتواضعة من أجل عودة الانتظام لعملية التعليم، مع الحرص على معايير الجودة والمهنية في هذه الظروف القاهرة والاستثنائية على مستوى لبنان والبشرية جمعاء".

وختمت الحريري بتوجيه "الشكر والتقدير الى الصديق رئيس الجامعة البرفسور ايوب والصديق عميد كلية الآداب البروفسور رباح ومدير الكلية- الفرع الخامس الدكتور نعمة والمشاركين والحضور"، متمنية "لهذا المؤتمر التربوي الوطني النجاح لتحقيق الاهداف الوطنية النبيلة في أقدس المهام الانسانية الوطنية وهي قضية التعليم في لبنان التي كانت ولا تزال ثروة لبنان".

الجلسة الثانية

بعد ذلك استؤنفت الجلسة الثانية للمؤتمر وترأسها رباح، وتضمنت:
- عرض عن كيفية انشاء منصات تعليم الكترونية وافضل التطبيقات للتعليم اونلاين من الدكتور محمد شكرون.
- الطرائق الناشطة للتعليم عن بعد من الدكتورة نادين الجودي.
- التعليم عن بعد: تطلعات مستقبلية من الدكتورة رقية فقيه.
- محاكاة لواقع التعليم عن بعد من المدربة اليابانية ايكو مينامي وجانكو هوكي.
- تجربة جامعة الصداقة بين الشعوب- روسيا، لمسؤولة خريجي جامعة الصداقة غالينا عباس.
- خلاصة تقارير رؤساء الأقسام ونماذج عن تجربة العام 2020.

وبعد اقتراحات ومناقشات، انتهى المؤتمر في جلسته الثالثة الى توصيات وصياغة مقررات.

  • شارك الخبر