hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

2082

71

11

36

1402

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

2082

71

11

36

1402

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

أوّل هزيمة واضحة لـ "الحزب"... في عُمقه اللّبناني!؟

الثلاثاء ٣٠ حزيران ٢٠٢٠ - 16:24

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حرب ديبلوماسيّة شرسة لا تزال فصولها ونتائجها تتوالى، فيما مسرحها الأساسي هو الساحة اللّبنانية، في لحظة إقليمية ودولية أكثر من حَرِجَة.

فمن القرار القضائي الذي حاول منع وسائل الإعلام من تخصيص مساحات للسفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا، وصولاً الى دخول السفارة الإيرانية على خطّ مهاجمة شيا، مروراً بتعليق السفارة الصينيّة على بعض المواقف الأميركية المتعلّقة بالتوّجه اللّبناني نحو الشّرق، وصولاً الى تعليق السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين على مواقف السفيرة الأميركية، كلّها مُعطيات ملموسة تُظهِر أن لبنان ساحة لأشرس "الحروب النّاعمة".

فهل تبقى تلك المواجهة محصورة ضمن الاُطُر الدّيبلوماسيّة؟ وماذا لو اختار أحد الأطراف أن يُخرجها عن سياق الهدوء؟ وما هي الخيارات المُتاحة أمامه في هذا الإطار؟

ومهما تعدّدت الآراء، فإن استدعاء شيا الى وزارة الخارجية اللّبنانيّة، وَقّع وختَم الإنهزام الأوّل لـ "حزب الله" في عُقر داره اللّبناني، أمام الأميركيّين. فصفحة القرار القضائي طُوِيَت، ولقاء شيا بوزير الخارجية ناصيف حتّي ظهر أقرب الى زيارة ودّية، فيما تعليق السفارة الإيرانية على ما جرى بدا مثل من يحاول أن يسجّل موقفاً بأي ثمن، يُظهر أن لبنان ساحة من الساحات التي تخصّه، ولكن النّتيجة أتت فارغة من أي مضمون.

"لفلفة"

رأى سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة أن "السّفيرة الأميركيّة، ومن خلال ما قالته من وزارة الخارجية أمس، أعادت تأكيد ما كان يقوله المسؤولون الأميركيون، سواء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أو مساعد وزير الخارجية لشؤون الشّرق الأدنى ديفيد شنكر، وهو أن واشنطن تساعد لبنان، ولكن يتوجّب عليه أن يقوم بالإصلاحات".

وأشار في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" أن "فحوى لقاء الخارجية أمس تمحور حول "لفلفة" القرار القضائي الذي شكّل رسالة الى الأميركيين، تنتهي عند هذا الحدّ، وتمّ تداركها حتى على مستوى رئاسة الجمهورية، من خلال اتّصال الوزير السابق سليم جريصاتي بشيا، وذلك لأن لا مصلحة لدى إيران، أو حتى لدى روسيا والصّين، أي الشّرق عموماً، في أن ينهار لبنان. وهنا يلتقي الشرق مع الغرب على الهدف ذاته، وهو عدم انهيار لبنان".

إستنسابيّة

ولفت الى أن "اتّفاقيّة فيينا تتحدّث عمّا يُمكن للسفير أن يقوم به، وعمّا لا يُمكنه أن يفعله، بموجبها، ومنها أن لا يتدخّل في الشّؤون الداخلية. ولكن في بلدان مثل كوريا الشمالية، أي شيء يقوم به السفير يُمكنه أن يُعتبَر تدخُّلاً في الشّؤون الداخلية".

وردّاً على سؤال حول أن سفيرَي روسيا والصين في لبنان، يدعمان محور "الممانعة"، ويعبّران عن ذلك جهاراً، ولكن قسماً كبيراً من اللّبنانيّين يرفضون التمحوُر في هذا المحور، ويعتبرون أن الكلام الروسي والصيني يمسّ بالسيادة اللّبنانية، أجاب طبارة:"منعاً للوقوع في الإستنسابية، يتوجّب على الدولة، أي الحكومة من خلال وزارة الخارجية، أن تقرّر ما هي الشؤون الداخلية التي يُمكن للسفير التحدّث عنها، وتلك التي يُمنَع عليه مقاربتها، أي أن الدولة هي التي تحدّد الحدود لمسألة ومعنى الشؤون الداخلية، والتدخُّل فيها، وليس قاضي الأمور المستعجلة. وهذا ما خلق الإشكالية مع السّفيرة الأميركية في لبنان".

وأضاف:"لذلك، استدعاها وزير الخارجية، على سبيل تأكيد الصّداقة القائمة بين لبنان والولايات المتّحدة الأميركية. فالرسالة وصلت، وهي تُشبه قنبلة انفجرت الى جانب الطريق، ولكن دون اندلاع حرب عالمية ثالثة".

نقطة الى الوراء

وحول مسألة أن القرار القضائي شكّل نقطة الى الوراء لـ "حزب الله"، لصالح واشنطن، في لبنان، إذ لا قيمة فعليّة له (القرار القضائي)، قال:"صحيح أن لا قيمة فعلية لهذا القرار أصلاً، وهو شكّل مخالفة داخلية لاتّفاقية فيينا الدولية. ولكن إيصال الرسائل يؤدّي الى استعمال أي طريقة، ولا سيّما تلك التي لا يكون لها نتائج وخيمة، ويسهُل نسيانها بعد فترة".

وختم:"المواقف الروسية والصينيّة والإيرانيّة عبّرت عن الحادثة من باب تسجيل الموقف في وجه واشنطن، في لبنان. وتبقى الأمور محصورة بتلك الحدود، أي بلا نتائج بعيدة المدى أو حربية، خصوصاً على أبواب الإنتخابات الرئاسية الأميركية".

"أخبار اليوم"

 

  • شارك الخبر