hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

122159

1859

341

974

73021

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

122159

1859

341

974

73021

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - فن وإعلام فن وإعلام

والد زينة مكي يروي معاناتها لمدّة 12 عاما: ملت حبس نفسها في قفص بلاستيكي

الثلاثاء ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 17:15

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

روى والد الممثلة زينة مكي عبر حسابه على "اتستغرام" قصة إبنته التي عانت من إنحناء في عمودها الفقري. وكتب عبر منشور ما يلي:

"في الثانية عشرة من عمرها أخذت قرار إجراء عملية تقويم الانحناء في عمودها الفقري "سكوليوسيس" على الرغم من مخاطر العملية في تلك الفترة... كانت قد ملت حبس نفسها في قفص بلاستيكي طوال ثلاث وعشرين ساعة في اليوم... لم أرافقها في رحلة إجراء العملية... كانت ست الحبايب هي الرفيق والملاك الحارس... ودعتني قائلة"بحبك بابا"... وأول عبارة نطقت بها بعد اتصالي مطمئنا الى نجاح العملية هي "بحبك بابا"...
في سنتها الجامعية الأولى أنجزت فيلما وثائقيا بسيطا عن تجربتها مع انحناء العمود الفقري عنونته ب " ينحني ولا ينكسر"... صورته بكاميرا عادية من دون تقنيات... لكنها كانت صادقة وشفافة... أعجب وفد زائر لجامعتها "سيدة اللويزة" بالفيلم واختاره لينافس على جائزة الأفلام الوثائقية في مهرجان موناكو...تحدثت معنا والدتها وأنا عن السفر في اللحظات الأخيرة...طلبت مني الرضا وودعتني بعبارة "بحبك بابا”.
في الاتصال معها بعد فوزها بالجائزة سألتني ما إن كنت سعيدا بجائزتها... وقبل أن أجيب قالت لي عبارتها الشهيرة "بحبك بابا"...
وعلى عبارة " بحبك بابا" كنّا نختم اتصالاتنا... حتى رسائلها لي على "واتساب" كانت تذيلها بتوقيع "بحبك بابا"...
وعلى الرغم من أنني أحب كل عباراتها "بحبك بابا" كما يحب الوالد جميع أبنائه...غير أن أول عبارة نطقت بها وهي تغادر لإجراء العملية الجراحية لها الوقع الأقوى في نفسي...لأنها أعطتني درسا في الصبر والتحمل والعزيمة واتخاذ القرار الصعب مشفوعا بدمعة...
من قال أن الأبناء يمكن أن يكونوا قدوة حتى في الصغر..."أنا آل"..."

View this post on Instagram

في الثانية عشرة من عمرها أخذت قرار إجراء عملية تقويم الانحناء في عمودها الفقري "سكوليوسيس" على الرغم من مخاطر العملية في تلك الفترة... كانت قد ملت حبس نفسها في قفص بلاستيكي طوال ثلاث وعشرين ساعة في اليوم... لم أرافقها في رحلة إجراء العملية... كانت ست الحبايب هي الرفيق والملاك الحارس... ودعتني قائلة"بحبك بابا"... وأول عبارة نطقت بها بعد اتصالي مطمئنا الى نجاح العملية هي "بحبك بابا"... في سنتها الجامعية الأولى أنجزت فيلما وثائقيا بسيطا عن تجربتها مع انحناء العمود الفقري عنونته ب " ينحني ولا ينكسر"... صورته بكاميرا عادية من دون تقنيات... لكنها كانت صادقة وشفافة... أعجب وفد زائر لجامعتها "سيدة اللويزة" بالفيلم واختاره لينافس على جائزة الأفلام الوثائقية في مهرجان موناكو...تحدثت معنا والدتها وأنا عن السفر في اللحظات الأخيرة...طلبت مني الرضا وودعتني بعبارة "بحبك بابا”. في الاتصال معها بعد فوزها بالجائزة سألتني ما إن كنت سعيدا بجائزتها... وقبل أن أجيب قالت لي عبارتها الشهيرة "بحبك بابا"... وعلى عبارة " بحبك بابا" كنّا نختم اتصالاتنا... حتى رسائلها لي على "واتساب" كانت تذيلها بتوقيع "بحبك بابا"... وعلى الرغم من أنني أحب كل عباراتها "بحبك بابا" كما يحب الوالد جميع أبنائه...غير أن أول عبارة نطقت بها وهي تغادر لإجراء العملية الجراحية لها الوقع الأقوى في نفسي...لأنها أعطتني درسا في الصبر والتحمل والعزيمة واتخاذ القرار الصعب مشفوعا بدمعة... من قال أن الأبناء يمكن أن يكونوا قدوة حتى في الصغر..."أنا آل"... #بحبك_بابا

A post shared by احمد علي مكي - صحافي عتيق (@ahmadali_makki) on

  • شارك الخبر