hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

369675

3373

915

50

285050

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

369675

3373

915

50

285050

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - فن وإعلام فن وإعلام

سلمى حايك في “النعيم”

الثلاثاء ٩ شباط ٢٠٢١ - 17:34

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بدأ الجمعة عرض فيلم “بليس” (النعيم)، وهو من بطولة النجمة سلمى حايك وأوين ويلسون وإخراج مايك كاهيل، وتدور أحداثه حول غريغ وايتل (أوين ويلسون)، الذي قام مديره بطرده من عمله، وفي نوبة من الغضب قام بقتله وإخفاء جسده في مكان مهجور مقابل النافذة قبل مغادرة المكتب أمام حانة عبر الشارع.

ويقابل إيزابيل (سلمى حايك) امرأة متشردة، يبدو أنها تعرف ما فعله بمديره، فتقترح عليه أن يرمي جسد مديره من النافذة إلى الأرض، فتعتقد الشرطة أن المدير قفز فلقي مصرعه.

تأخذ إيزابيل غريغ بعيدا، حتى يكون في مأمن عن الملاحقة وتجنبه أي اتصال بأسرته، فتبيع هاتفه وممتلكاته الأخرى للحصول على بعض النقود. وتذهب به إلى خيمة ويتعرف كل منهما على الآخر أكثر، فيشارك غريغ إيزابيل رسوماته وتقدم له كمية صغيرة من الكريستال الأصفر المكسر الذي يساعده على الشعور بالرضا.

يجد غريغ أنه باستخدام الكريستال يمكنه التلاعب بالعالم إلى حدّ ما، مثل جعل المتزلجين يتعثرون على الجليد، ومن هنا تبدأ فكرة المحاكاة.

ويظل مخرج الفيلم حتى النهاية يثير فضول المشاهد ابتداء من ظهور شخصيات من عالم تجربة المحاكاة إلى اختفائها فجأة، فهو يبقي القصة نصف مخبوزة، لا يقين واضحا لما يبحث عنه الجمهور، وينتهي كل شيء في خليط يبعده في كل مرة عن الدراما التي عاشتها الشخصية التي يؤديها ويلسون.

ويذكّر فيلم المخرج كاهيل المشاهدين بقصة ثلاثية “ذا ماتريكس” تتناول العالم الافتراضي الذي صنع من قبل آلات حاسوبية واعية لأجل تجنيد الإنسان وإخضاعه للاستخدام كبطاريات أو مولدات طاقة لصالح هذه الآلات، وجعل البشر يعيشون ضمن واقع افتراضي، يتم عن طريق غرس أجهزة إلكترونية في أجسامهم.

لكن “النعيم” وفقا لنقاد سينمائيين لم يستطع تقديم فكرة واضحة حتى النهاية، وكل الأحداث بقيت متداعية ومعقدة دون أي حاجة حقيقية إلى ذلك.

 

  • شارك الخبر