hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - فن وإعلام فن وإعلام

"خيال عازف بيانو" لبسام شليطا... فسيفساء من موسيقى الشرق والغرب

الثلاثاء ١٨ حزيران ٢٠٢٤ - 07:15

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أمسية فنية تعبق بعطر لبنان، وبلاد البلقان، والفلامنغو، وباريس، ومصر وغيرها، أحياها بسام شليطا على مسرح «كازينو لبنان». وبحضور لبناني كثيف وديكورات مسرحية ارتكزت على الفن الغرافيكي بواسطة الذكاء الاصطناعي، انطلق حفل «خيال عازف بيانو»، وأمضى اللبنانيون ليلة موسيقية بامتياز، سافروا معها على بساط رياح محلية وعالمية. فحضرت إديت بياف، ووردة الجزائرية، وفيروز، وزكي ناصيف، وصباح، على إيقاع عزف شليطا على البيانو، وواكبته فرقة أوركسترالية وكورال وغناء منال ملاط ومايك ماسي، وجيسي جليلاتي.

فنون على أنواعها استحضرها شليطا على المسرح مساء السبت، فتلونت بعزفٍ على آلة الكلارينيت لريلو بلقان، ولوحات راقصة من توقيع مازن كيوان. واستهل بسام شليطا حفله بكلمة موجزة عبّر فيها عن سعادته الكبيرة بتحقيق حلم راوده منذ كان في الحادية عشرة من عمره.

ومع معزوفتين كلاسيكيتين لشوبان و «سترينغ سكشين»، انطلق الحفل الذي استمر لأكثر من ساعة؛ وحرص الموسيقي اللبناني على أن يطبع حفله بعلاقات يحملها معه منذ الطفولة، فقدّم كل لوحة من لوحات برنامجه بمقدمات قصيرة ارتجلها على الخشبة، وعزّز فيها علاقات صداقة طويلة الأمد تربطه بكل من شارك فيها.

ومع أغنية «نقّيلي أحلى زهرة» لزكي ناصيف بصوت جيسي جليلاتي يرافقها شليطا عزفاً على البيانو، اشتعلت أجواء المسرح حماساً، ليتبعها بـ«إن راح منك يا عين» لشادية، و «قلبي ومفتاحه» لفريد الأطرش، و «بتونّس بيك» لوردة.

وألّف مع عازف الكلارينيت البلقاني ريلو ثنائياً فنياً منسجماً، وقدّما أكثر من معزوفة.

ارتدى شليطا الأبيض في القسم الأول من الحفل ليشكل مشهدية متناقضة مع آلة البيانو السوداء التي تتوسط الخشبة، ثَمّ بلباس استوحاه من البطل الأسطوري سوبرمان بالأسود أكمل برنامج الحفل.

وصف شليطا ضيفه المغني مايك ماسي بالفنان الرائع. استهل وصلته الفنية معه بأغنية «جزر ومدّ»، ليعقبها بـ«لا تتركني» المستوحاة من الأغنية الشهيرة للفرنسي الراحل جاك بريل «ne me quitte pas».

قصص مختلفة رواها بسام شليطا بعزفه على البيانو، وشرحها للجمهور بمجموعة أحاسيس قد تغمر كل واحد منا. فهو تخيّلها حكايات كان يرسمها في أحلامه، وتلتها معزوفات فنية بواسطة أنامله المبدعة، فبلغها الحب والشوق والفراق واللقاء كما الأمل والرجاء. ولفحت وجوه الحضور نسمات سنوات السبعينات مع أغنية «كيلينغ مي سوفتلي» بصوت الروسية بولينا، ولتغني بعدها من أشهر أغنيات إديت بياف «لافي أن روز».

وحضرت ريشة الفنان التشكيلي فيليب فرحات. وقدمت الفنانة آنيا على نغمات شليطا المستوحاة من لوحته رقصة تعبيرية. وكانت قد سبقها لوحة راقصة لمازن كيوان وسحر أبو خليل.

غبّ الحضور الجرعة تلو الأخرى من فنون منوعة آثر شليطا استحضارها مجتمعة، فزوّده بحالة ترفيهية انضمت إليها ابتسامة عريضة بفعل الذكاء الاصطناعي. وبرز استخدامه على شاشة عملاقة توسطت المسرح. فتابع مُشاهد الحفل أغاني فريق كورال «مار إلياس أنطلياس» ينشدون الفولكلور اللبناني. ورافقتها مشهدية تصويرية لتماثيل رومانية تتحرك على نغماتها. فأن ترقص منحوتات لدافنشي وغيره الدبكة اللبنانية جعلها الذكاء الاصطناعي فرصة متاحة. وهو ما ترجم عنوان الحفل «خيال عازف بيانو» على أرض الواقع. وقّع هذه التصاميم وأخرج الحفل جوزيف نصار.

فيفيان حداد - الشرق الاوسط

  • شارك الخبر