hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

637819

507

146

4

612103

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

637819

507

146

4

612103

ليبانون فايلز - فن وإعلام فن وإعلام

باسم مغنية: أتحدى نفسي ولا أجر مشاكل الكواليس إلى المشهد

الجمعة ٣ أيلول ٢٠٢١ - 07:10

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تسرع باسم مغنية بزف وجود جزء ثان من مسلسل «للموت»، مع تحديد الموعد: رمضان 2022. وخلط الأوراق، وتسبب في خضة. لم يكن القرار قد حسم. كتب في نهاية الجزء الأول: «إلى اللقاء قريباً»، وتردد أن ثماني حلقات ستشكل جزءاً ثانياً يعرض قبل موسم الصوم. طالب «شاهد» باستكمال النجاح، فقد أسعدت الأصداء المنصة. «استبقت إعلان وجود جزء ثان بعفوية»، يقول لـ«الشرق الأوسط». ربما لأنه تشرب شخصية «عمر» حد استعجال إعادة ضخ الدماء في تفاصيلها وتناقضاتها. وأراد استعجال الوقت، فيحصد حرارة الإعجاب بأدائه. نلتقيه، هو المنهمك في تصوير مسلسل «هروب» مع شجون الهاجري. يؤلمه رحيل الأب، ويستعيد ذكراه بجمال الوفاء وحسرة الفراق. من نجوم لبنان الصريحين، ينتقد النفاق ويصوب على المنافقين.
نجح «تانغو» في رمضان 2018، فطرح نقاش هل نستعد لجزء ثان، خصوصاً أن نهايته مفتوحة؟ كان القرار بالتجديد. تجمع الأكثرية على ابتكار أفكار جديدة وشخصيات أخرى، لكن المنصة تجد النجاح مبرراً للأجزاء. تكتب نادين جابر الجزء الثاني من «للموت» بعد انسحابها من الجزء الثاني من مسلسل «عشرين عشرين». ماذا ينتظرنا يا باسم؟ «قرأت الحلقات الثلاث الأولى، فذهلت. ستشاهدون وتصدمون». انتهى الجزء الأول و«عمر» في السجن، مشحوناً بالغدر والطعنة. سيعود لينتقم. الأحداث موجودة، «والشطارة في ربطها وتجميعها»، وهنا، برأي مغنية، تتميز جابر.
يتذكر «تانغو» بنصه العادي والفكرة شبه الكليشيه: «زوجتي تخونني مع أعز أصدقائي. المعالجة صنعت المسلسل. في (للموت)، زوايا ذكية. أعد الناس بالمفاجأة من الحلقة الأولى. استمتعت وأنا أقرأ». متى التصوير؟ «هذا الشهر. سنكون من أوائل المنطلقين نحو الموسم الرمضاني».
تتفاوت النجاحات، ويبقى «عمر» الدور الأغنى. يوافق، «فالكركتير يختلف باختلاف الأشخاص. مع الحبيبة هو شخصية، ومع الصديق شخصية أخرى، ومع الخصم والحليف وفتاة السهر. كم استمتعت! وأيضاً كم تعبت!». يخبرنا أنه كان شاقاً أداء دور متعاطي المخدرات، بعينين حمراوين وحركة جسد متقلبة. «شخصية غنية تخرج مني الكثير».
يفضل الدور الجديد، ومنذ عشر سنوات وهو يتجنب التكرار: «إن لم أجد من أتحداه فأتحدى نفسي». كان ذلك الشاب المستضعف في «الشقيقتان»، يذهب إلى الجامعة بدراجته الهوائية. على نقيضه، أطل بشخصية «رامح» في «ثورة الفلاحين»: رجل مريض بجنون العظمة. الأدوار كثيرة، من «ربيع» في «كل الحب كل الغرام»، إلى «أسود»... وشريط الرحلة. نكهة النجاح ليست واحدة. هناك طعم ألذ من طعم: «أرفض الفشل في العمل».
يتفادى باسم مغنية صورة الممثل اللبناني الوسيم في قصص الحب الساذجة. يحن لأدوار رومانسية ولشخصيات يملأها صراع القلب. لكن «عمر» يحرك أعماقه: «لم أشبع منه بعد. أشعر برغبة في استعادة التجربة. أصبحت الشخصية مكتملة في داخلي، تمثل من دون استئذان».
يبشر بـ«دور مختلف» قد يؤديه، لا يزال على الورق: «سأكون مجنوناً». يرفع القبعة للمنتج جمال سنان صاحب شركة «إيغل فيلمز» لقراره التصوير في بيروت برغم كتل النار. أنجز نحو 25 في المائة من «هروب»، المنتظر عرضه عبر «شاهد». أبطاله لبنانيون، مصريون وخليجيون، يؤدي فيه شخصية «المحقق هشام». يكثر المتهمون، بينهم الهاجري، وتتعدد الفرضيات. «المحقق ذكي، وصوله إلى الهدف متعة». هو دور المحقق الثاني له بعد مسلسل «سر». يصفه بـ«الجميل جداً»، من دون تضخيم حجم غنى الشخصية. يفضل عدم تقييم النفس: «قد أراني الأهم والناس ترى العكس. أقدم كل ما أملك ولا أستخف بأي عمل. الأهم، أنني لا أجر المشاكل خلف الكواليس معي إلى المشهد. الناس لا يعلمون بما يجري ولا ذنب لهم بالمناكفات. أمقت التذرع، ولا أقول مثلاً إن الإخفاق في هذه اللقطة سببه ضعف ممثل آخر أو الخلاف معه. أحاول التعويض وأرفض الحجج».
الدور هو الممثل وكيفية صبه في القالب. لم تكتب مشاهد كثيرة لـ«رامح» في «ثورة الفلاحين» حتى الحلقة ثلاثين، حين يتسلم الحكم ويتكثف ظهوره. مع ذلك، علم وأثر. «هذا إنجاز»، يقول مغنية. «الاجتهاد يصنع الفارق».
يجد صاحب الملامح «البريئة» صعوبة في إقناع الناس بالشر. يتحدث عن جهد يصبه على وجهه لتصل الشخصية كما هي. وعن صعوبة العفوية خصوصاً في المشهد العادي. يثق بالممثل اللبناني، وبالنسبة إليه، «لا تنقصه سوى فرصة إيمان المنتجين والمنصات به». الفن ليس جنسيات؛ وفي الخليج ومصر ولبنان وسوريا، «ثمة أسماء عملاقة». لم يعلم عن شجون الهاجري شيئاً. شاهد مقاطع لها عبر «يوتيوب» وحين جمعهما المسلسل، لمح أمامه «عبقرية».
باسمان في فيديو انتشر عبر «السوشيال ميديا»: باسم ياخور وباسم مغنية، فماذا يطبخ؟ يكشف مغنية لـ«الشرق الأوسط» بأن عملاً تاريخياً ضخماً قد يجمعهما لم يحسم أمره بعد: «نعمل بصمت». ويكشف أيضاً عن مشاركته في مسلسل «ليالي الشمال»: «نخبوي سياسي يتناول هجرة السوريين إلى أوروبا. انتهى تصويره، ويجمع نجوماً من لبنان ومصر وسوريا والسويد». بالتوفيق.
بذكر الهجرة، يرفض التسويق لها، والحملات المنظمة لمغادرة لبنان. يخشى أن يحبط من لا يزال يتمسك بالأمل. «من أراد الهجرة، فليهاجر من دون ضجة». لنكن واقعيين، لبنان يخنق الإنسان. يجيب: «صحيح، وقد أبحث عن عيش مؤقت في الخليج أو مصر. لدي عائلة. المرء حر بخياراته، بشرط عدم التشويه».

فاطمة عبد الله - الشرق الاوسط

  • شارك الخبر