hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

542934

115

69

4

528146

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

542934

115

69

4

528146

ليبانون فايلز - أخبار رياضية أخبار رياضية

وسام رئاسي للمدرّب الوطني في الكرة الطائرة ايلي شاهين

الثلاثاء ٢٥ أيار ٢٠٢١ - 10:23

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

معبّر أن يُكرّم من لم ينتظر يوماً تكريماً. مؤثّر الاستدراك في زمن التراجعات الكبرى وعلى شتّى الأصعدة، ومن خارج سياق الانهيارات، عندما يُمنح مدرّساً ورياضيّاً وإداريّاً ومدرّباً وطنيّاً لقب "المربّي".
إنّ في الأمر أكثر من فعل اعتبار وتقدير. إنّه علامة على تجذّر القيم في المواهب الكبرى الممنوحة للرجل، وشهادة على الخلقيّة العالية مع الاحتراف الهادف والمتخصّص التي تحلّى بهما، وعليهما بنى الراسية الرياضيّة لمسيرته منذ نشأته الباكرة، وعلى مدى أكثر من خمسين عاماً. وهو علامة على أهميّة استرجاع هذه القيم والبناء عليها في كلّ زمان ومكان وفي مجمل الحياة الوطنيّة، فكيف عن الرياضيّة منها؟
إنه إيلي شاهين المرّبي، الذي، بناء على توصية واقتراح من وزارة التربية والتعليم العالي لعمله الدؤوب كمدرّس ومربّ ومعدّ ومنشئ في عالم الرياضة البدنيّة، و"تقديراً لخدماته الكبيرة في حقل التعليم والإدارة التربويّة، وتثميناً لما قدّمه من عطاءات وتضحيات تميزّت بالإخلاص والسيرة الحسنة ووفاء له"- كما جاء في المرسوم الجمهوري - منحه رئيس الجمهوريّة وسام المعلّم.
إبن غادير في جونية الذي تربّى على أقدام روابي وتلال سيدّة لبنان وفي جوار الصرح البطريركي، تطبّع على القيم والثوابت وما بدّل يوماً تبديلا. إنّه " المرّبي"، وهي الصفة التي أثلجت قلب المكرّم. فالمبادرة، على قيمتها المعنويّة، تحمل من المعاني والترجمات ما طبع طويلاً نهج المبادئ والمثل التي ارتضاها الحامل أكثر من لقب: " الدينامو"، و" الجندي المجهول"، و" رجل المبادرات" و" ابن الكرة الطائرة" و "شيخ صلح" الكرة الطائرة ...، جاعلاً من سلوكيّات وأفعال الأخلاق الرياضيّة مدرسة وثقافة وفعل حياة.
نشأ إيلي شاهين على عشق للرياضة، فانساب في ميادينها، متدرّجاً من مبتدئ في عوالمها إلى محترف في أكثر من موقع وطنيّ وعربيّ ودوليّ.
من عدّاءٍ في منتخب لبنان في ألعاب القوى، إلى لاعب كرة طائرة درجة أولى. ومن أستاذ تربية بدنيّة في المدارس الخاصّة، إلى مدرّب في المدرسة الحربيّة ومدرّب منتخب الجيش اللبناني ومشرف رياضيّ في وزارة دفاع دولة الامارات العربيّة ومدرّب منتخب لبنان في الكرة الطائرة.
إنّه المدرّب الوطنيّ الممتاز إيلي شاهين.
وما بين هذه وتلك، حاز على دبلوم تربية بدنيّة من فرنسا، ليصبح لاحقاً مدرّباً دوليّاً ومحاضراً حول لعبة الكرة الطائرة في اتحادّها الدولي، ومديراً فنيّاً في الاتّحاد الرياضيّ للتربية البدنيّة والرياضة المدرسيّة، وعضواً في لجنة اعداد البروتوكول الرياضيّ اللبنانيّ – الفرنسيّ، ومشرفاً على تنفيذ الأنشطة الرياضيّة للعام الفرنكوفوني ممثلاً وزارة الشباب والرياضة، وحاصلاً على شهادة تنويه من فرنسا حول تزخيم مسار اللغة الفرنسيّة كلغّة دوليّة للرياضة العالميّة.
أسّس إلى جانب رفاق مخلصين التجمّع الرياضيّ للمدارس اللبنانيّة. ومثّل لبنان على المستويين المدرسيّ والجامعيّ والوطنيّ في أكثر من منتدى رياضيّ عربيّ ودولي. في سوريا والعراق وتونس وتركيا، وفي قبرص والبرتغال وبلغاريا وفرنسا وألمانيا ورومانيا وتشكوسلوفاكيا... وحصل على شهادات تقدير من الاتّحاد العربي للتربية المدنيّة التابع لجامعة الدول العربيّة ومن مثيلاته في أوروبا.
وخلال عمله، تابع تحصيله الرياضيّ الخاص، فحاز على دبلومات من الاتّحاد الدولي لكرة الطائرة، ومن المركز الأوروبيّ للدراسات الرياضيّة، ومن الاتّحاد الفرنسيّ والرومانيّ، ومن مركز الإدارة والتنظيم الرياضيّ ومركز تنشئة القادة الرياضيين ووضع الأنظمة للاتّحادات التابع لإدارة التخطيط الأوروبي الرياضيّ.
شغل منصب مستشار فنّي في وزارة الشباب والرياضة لمدّة 22 عاماً، وعاصر 6 وزراء مقدّماً استشاراته لهم وممثلّاً لهم ولرئيس الحكومة في أكثر من مناسبة. اهتمّ بمجمّع الرئيس فؤاد شهاب الرياضيّ، وتولّى منصب الأمانة العامة فيه لمدّة 12 سنة. ومن خلال عمله الرسمي، لم يترك نادياً ولا اتّحاداً على امتداد المناطق اللبنانيّة إلاّ وعمل على تسهيل نهضتها ومدّها بسبل النجاح والتقدّم.
سيرته الذاتيّة لا تتوقّف هنا، لكنّها تختصر بالمربّي والمدرّب الوطني الذي هو مدرسة في الرياضة، وفي الانفتاح، وفي الخلقيّة الرفيعة. العادل والمحترم ذاته والآخرين، كان قد التزم القوانين دائماً وعمل بهدوء على حلّ النزاعات والاختلافات في عالم الرياضة بهدوء وحكمة، وعلى يديه نشأت أجيال يعوّل عليها لبناء صروح رياضيّة مستدامة.
إيلي شاهين المحترف حامل القيم الكبرى وزنات لا يتوقّف عن تثميرها مهما تبدّلت الأزمنة والأمكنة وغطّى السواد البصر والبصيرة، مستحقّ للتكريم.

  • شارك الخبر