hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

531234

1017

478

25

475383

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

531234

1017

478

25

475383

ليبانون فايلز - أخبار رياضية أخبار رياضية

نيمار نجم سان جيرمان: هل اللاعب موهبة ساحرة أم لاعب متمرد؟

الخميس ٢٩ نيسان ٢٠٢١ - 09:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ساعد نيمار باريس سان جيرمان في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين

هل هناك لاعب كرة قدم حديث رفيع المستوى يحظى بالاحترام والذم بنفس القدر مثل نيمار؟

يعتبر المهاجم البرازيلي من أكثر اللاعبين موهبة في جيله، وهو رمز من رموز بلاده، إضافة إلى أنه أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم.

وهو أيضا، في نظر البعض، عديم الجدوى ويصعب إرضاؤه.

هناك شيء يمكن أن يتفق عليه الجميع بالتأكيد وهو أنه حتى بعد إصابته التي أضرت بنادي باريس سان جيرمان، فإنه كان ولا يزال يمثل تهديدا كبيرا لآمال نادي مانشستر سيتي في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا رغم فوز الأخير على الفريق الفرنسي في عقر داره بالأمس في ذهاب نصف نهائي البطولة القارية

وانعكس أداء النجم البرازيلي على أداء فريقه الفرنسي في المباراة التي جرت أمس، حيث كان لباريس سان جيرمان اليد العليا في الشوط الأول في ظل نشاط كبير من قبل نيمار قبل أن يتراجع أداء الفريق مع تراجع أداء نيمار في الشوط الثاني الذي شهد تسجيل سيتي لهدفين لينتهي لقاء الذهاب بنتيجة 2-1 لصالح الفريق الإنجليزي.

"نيمار الموهبة السحرية"
أدت إصابات الكاحل والفخذ التي تعرض لها نيمار إلى الحد من مشاركته مع باريس سان جيرمان في هذه البطولة، حيث شارك المهاجم البالغ من العمر 29 عاما في 24 مباراة خلال البطولة.

ومع ذلك، فقد تمكن من المساهمة بشكل كبير، حيث سجل 14 هدفا وصنع تسع تمريرات حاسمة.

يمكن القول إن أفضل مباراتين لنيمار في البطولة كانتا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الشهر، والتي شهدتا فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ، الفريق الذي تغلب عليهم في نهائي الموسم الماضي.

وتألق البرازيلي بشكل رائع في كل من مباراتي الذهاب والإياب. حيث ساهمت تمريراته الحاسمة في الفوز 3-2 في ألمانيا وكان سيحقق المزيد في باريس، إلى جانب الهدفين، لولا الأداء القوي والعرض الرائع من حارس بايرن، مانويل نوير.

وأكثر من ذلك، كانت أخلاقياته في اللعب وطريقة لعبه الجماعي التي كذب بها مزاعم انه يلعب منفردا دائما.

تحدثت بي بي سي الرياضية إلى صحفيي كرة القدم البارزين جيليم بالاج وجوليان لورينز للحصول على أحدث المعلومات عن التصور المتطور باستمرار لأحد أبرز نجوم كرة القدم.

قال كاتب كرة القدم الإسباني، غيليم بالاج لبودكاست دوري أوروبا على بي بي سي "لقد فعل الكثير من الأشياء السحرية".

قدم نيمار تمريرات حاسمة في ذهاب ربع النهائي وتفوق في دور الإياب حيث تغلب باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ
وأضاف بالاج "نحن في وقت من المتوقع أن يكون فيه اللاعبون روبوتات. لكنك لا تجد ذلك مع نيمار".

وأردف "لم نكن نعرف إلى أين سيذهب، وما الذي سيفعله. لا تجد هذا النوع من الإثارة في كثير من الأحيان".

مثل باقي خصومه، لا يزال باريس سان جيرمان يسعى للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى على الرغم من إنفاقه السخي على اللاعبين منذ أن اشترت شركة قطر للاستثمارات الرياضية النادي عام 2011.

لم يرق صعود النادي المدعوم بالمال إلى الهيمنة على كرة القدم الفرنسية ودوري أبطال أوروبا، للبعض.

لكن وصولهم إلى النهائي العام الماضي، إلى جانب لعب كرة قدم هجومية جذابة، وتوقيعهم مع ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هذا الموسم، ربما يكون قد أبعد بعضا من الانتقادات الشديدة للنادي ولاعبه الأكثر شهرة.

استفاد باريس سان جيرمان، والمرتبطون به، بالتأكيد من الأحداث التي وقعت في الأيام الـ 11 الماضية المحيطة بدوري السوبر الأوروبي.

فقد عزز رفض النادي الفرنسي الدعوة للانضمام إلى المنافسة الانفصالية صورته عند العديد من المشجعين، في تناقض حاد مع أقرانهم الأوروبيين الـ 12 الذين اجتمعوا لإنفاذ الفكرة.

قال كاتب كرة القدم الفرنسي جوليان لورينز "كان هناك تصور معين حول كل الأموال التي تأتي من الاستحواذ القطري. ونحن نعلم أن أندية كبيرة وتقليدية مثل بايرن ويوفنتوس وريال مدريد تقف ضد باريس سان جيرمان ومان سيتي".

وأكد لورينز أنه "كان هناك دائما نقاش حول الأموال القديمة والأموال الجديدة".

وأضاف "لكنني أعتقد أننا إذا شاهدنا كيليان مبابي ونيمار يلعبان، وخاصة نيمار في هاتين المباراتين ضد بايرن، سترى روح الفريق والروح القتالية التي يتمتعون بها".

وأردف "بوكيتينو مدرب محبوب للغاية. وقد ساعد ذلك أيضا"، مضيفا "ربما يكون باريس سان جيرمان محبوبا أكثر قليلا ويستمتع الناس بمشاهدته. إنهم مسلون للغاية".

وأكد لورينز أنه "داخل النادي يوجد شعور بأن النظرة إليهم تتغير خارج باريس وحتى فرنسا".

  • شارك الخبر