hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

634669

460

147

4

609844

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

634669

460

147

4

609844

ليبانون فايلز - أخبار رياضية أخبار رياضية

قمة في "أنفيلد"... بايرن يُسقِط برشلونة ويونايتد يَتعثر

الأربعاء ١٥ أيلول ٢٠٢١ - 08:52

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

جدّدَ بايرن ميونيخ الألماني، بطل النسخة قبل الأخيرة، فوزه على مضيفه برشلونة الإسباني بثلاثة أهداف من دون ردّ، في افتتاح منافسات المرحلة الأولى من المجموعة الخامسة في دوري أبطال أوروبا على ملعب «كامب نو»، حيث كان يسعى النادي الكاتالوني للثأر من خسارته المذلة أمامه 2-8 في لشبونة موسم 2019-2020.

إفتتح توماس مولر التسجيل لبايرن عندما استلم تمريرة قصيرة من لوروا سانيه، وسدّد من حوالى 24 متراً كرة قوية اصطدمت بظهر سيرجي روبرتو وخدعت الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن وتوجّهت إلى الزاوية اليمنى (د34).

وهو الهدف السابع في 6 مباريات لمولر ضدّ برشلونة في دوري الأبطال، رافعاً رصيده إلى 49 هدفاً في المسابقة، وتجاوزَ الأوكراني أندريه شيفشنكو والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش (48).

وضاعفَ البولندي روبرت ليفاندوفسكي النتيجة عندما ارتدّت تسديدة جمال موسيالا من القائم الأيسر إليه، فتابعها البولندي في سقف مرمى تير شتيغن (د56).

وعزّز ليفاندوفسكي النتيجة عندما لعب البديل الفرنسي كينغسلي كومان تمريرة بينية طويلة إلى سيرج غنابري الذي انفرد بالمرمى وسدّد في أسفل القائم الأيسر كرة ارتدّت إلى البولندي أمام المرمى الخالي، فراوغ مدافعاً وسدّد في الشباك الخالية (د85).

بداية جيدة لتلشسي ويوفنتوس

في المجموعة الثامنة، بدأ تشلسي الإنكليزي حملة الدفاع عن لقبه بطلاً لأوروبا، بالفوز على ضيفه زينت سانت بيطرسبورغ الروسي بهدف من دون ردّ، على ملعب «ستامفورد بريدج».

بعد شوط أول سلبي، إفتتح الـ»بلوز» التسجيل عندما رفع الظهير الأيمن الإسباني سيزار أسبيلكويتا عرضية طويلة ارتقى لها البلجيكي روميلو لوكاكو برأسية قوية في أسفل الزاوية اليمنى من مرمى الحارس ستانيسلاف كرتسيوك (د69).

في المجموعة عينها، عادَ يوفنتوس الإيطالي من السويد بفوز على مضيفه مالمو بثلاثية من دون ردّ، نافضاً عنه غبار التعثرات في الدوري الإيطالي.

إفتتح فريق «السيدة العجوز» التسجيل بعد عرضية من الأوروغوياني رودريغو بيتانكور ارتمى نحوها البرازيلي أليكس ساندرو، واضعاً رأسيته في أسفل الزاوية اليمنى من مرمى الحارس المالي اسماعيل دياوارا (د23).

ومن ركلة جزاء انبرى لها الأرجنتيني باولو ديبالا بتسديدة في منتصف المرمى، ضاعفَ يوفنتوس تقدّمه (د45)، قبل أن يختتم الإسباني ألفارو موراتا الشوط الأول بهدفٍ ثالث عندما وصلته تمريرة بالرأس من مانويل لوكاتيلي، فانفرد بالحارس وسدّد في الشباك (د45+2).

يونغ بويز يُفسد فرحة رونالدو

أسقط يونغ بويز السويسري ضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي بهدف قاتل، عبر المهاجم الأميركي البديل جوردان سيباتشو في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع ليفوز 2-1، ويُفسد فرحة البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي افتتح التسجيل على ملعب «وانكدورف» في برن، ضمن منافسات المجموعة السادسة.

إفتتح رونالدو التسجيل بعد عرضية من مواطنه برونو فرنانديش من الجهة اليسرى، تابعها بتسديدة بيمناه مرّت بين قدمَي الحارس دافيد فون بالموس (د13)، رافعاً رصيده إلى 135 هدفاً في المسابقة القارية في مباراته الـ177 في دوري الأبطال، متساوياً مع حارس ريال مدريد إيكر كاسياس كأكثر اللاعبين خوضاً للمباريات.

وهو الهدف الأول لرونالدو بقميص «الشياطين الحُمر» على الصعيد الأوروبي منذ هدفه الأخير على ملعب «الإمارات» ضدّ أرسنال في نصف نهائي عام 2009، عندما سجّل ثنائية.

وطَرد الحكم بالبطاقة الحمراء مدافع «الشياطين الحُمر» العاجي آرون وان-بيساكا، بعد خطأ على قدم اللوكسمبورغي مارتنز بيريرا (د35)، فأجرى المدرب النروجي أولي غونار سولشاير تبديلاً فورياً بإخراج جايدون سانشو والدفع بالبرتغالي ديوغو دالوت.

غير أنّ المدافع الفرنسي البديل رفايل فاران وقع ضحية الكاميروني نيكولاس نغاماليو، الذي تمكّن من تجاوزه، بعدما مرّت عرضية بين قدمَي زميله لوك شوو، ليسدّد بيمناه في شباك الحارس الإسباني دافيد دي خيا (د66)، مدركاً التعادل.

وبينما كان الحكم يتحضّر لإطلاق صافرة النهاية، ارتكب بديل رونالدو، جيسي لينغارد، خطأً قاتلاً، عندما حاول إرجاع الكرة إلى حارسه، فوصلت إلى سيباتشو الذي سجّل هدف الفوز (د90+5).

تعادل إشبيلية وسالزبورغ

تعادلَ إشبيلية الإسباني مع ضيفه سالزبورغ النمسوي 1-1 على ملعب «رامون سانشيز بيخوان»، في مباراة شهدت 4 ركلات جزاء في 45 دقيقة (رقم قياسي منذ 2003-2004) وحالة طرد، ضمن منافسات المجموعة السابعة.

استهلّ سالزبورغ المباراة بالحصول على ركلة جزاء، بعد عودة حكم المباراة إلى الـVAR لاحتساب خطأ مِن المدافع البرازيلي دييغو كارلوس على الألماني كريم أدييمي، الذي سدّدها بنفسه وأهدرها إلى جانب القائم (د9).

مرة ثانية وقع إشبيلية ضحية الأخطاء وعلى أدييمي أيضاً، الذي تعرّض هذه المرة لعرقلة من خيسوس نافاس داخل منطقة الجزاء، فانبرى لها الكرواتي لوكا سوسيتش، واضعاً الكرة على يمين الحارس المغربي ياسين بونو (د21).

وللمرة الثالثة كان أدييمي مصدر الخطر لفريقه، إذ حصل على ركلة جزاء أخرى بعدما عرقله الحارس بونو، فانبرى لها سوسيتش، لكنّ القائم الأيمن تصدّى لتسديدته (د37).

واحتكم الحكم مرة جديدة إلى الـVAR لاحتساب ركلة جزاء لصالح إشبيلية، بَعد خطأ من ماكسيميليان فوبر على المهاجم المغربي يوسف النصيري، فتقدّم الكرواتي إيفان راكيتيتش وحوّلها بيمناه إلى يسار الحارس فيليب كون (د42).

مع بداية الشوط الثاني، تلقّى إشبيلية ضربة إثر طرد النصيري الذي حاول خداع الحكم، بعدما رمى نفسه داخل منطقة الجزاء، فحصل على بطاقة صفراء (د50).

ميسي لتحقيق حلم سان جيرمان

يخوض الأرجنتيني ليونيل ميسي أولى مبارياته مع باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري الأبطال اليلة، عندما يحلّ ضيفاً على بروج البلجيكي بعد انتقاله «الحرّ» من برشلونة الإسباني.

ويخوض سان جيرمان أسهل مبارياته على الورق، كونه وقع في مجموعة تضمّ مانشستر سيتي (بطل إنكلترا ووصيف البطولة القارية) ولايبزيغ الألماني اللذين يلتقيان على أرض الأول.

وستكون مواجهتا الدور الأول بمثابة بروفة، قبل قمة مبكرة في الثانية، تجمع سان جيرمان وسيتي في باريس. علماً أنّ فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا كان قد أقصى سان جيرمان من نصف نهائي النسخة الماضية.

واعتبرَ مدرب سان جيرمان الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، أنّه «من المميّز دوماً مواجهة سيتي لأنّه أحد أفضل الأندية في أوروبا».

ويفتقد بوكيتينو للاعب وسطه الإيطالي ماركو فيراتي المصاب بركبته «لمدة تصل إلى 10 أيام على الأقل»، بالإضافة إلى الجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا لإيقافه، وقلب الدفاع الإسباني سيرخيو راموس لبدء تعافيه أخيراً من إصابة بربلة ساقه.

ويحقق نادي العاصمة الفرنسية بداية نارية في «ليغ1»، حيث يسعى إلى استعادة لقبه من ليل، إذ فازَ 5 مرات من أصل 5 مباريات، ويبتعد في الصدارة بفارق 4 نقاط عن أنجيه الثاني.

من جهته، يخوض الطرف الثاني القوي في المجموعة مانشستر سيتي، مواجهة لايبزيغ، بعد تعويض دعسته الناقصة في افتتاح الدوري، عندما خسر أمام توتنهام، وذلك بتحقيقه 3 انتصارات متتالية وضعته في المركز الخامس.

وخلافاً للموسم الماضي عندما حلّ وصيفاً لبايرن ميونيخ في الدوري الألماني، تراجع لايبزيغ كثيراً وخسر 3 مرات في أول 4 مباريات، بعد فقدان مدربه يوليان ناغلسمان وقائده النمسوي مارسيل سابيتسر وقطب دفاعه الفرنسي دايو أوباميكانو الذين انتقلوا إلى بايرن.

ذكريات ميلان وليفربول

لا تُعدّ المجموعة الثانية أقل حماوة، إذ تضمّ 3 أبطال سابقين، ميلان الإيطالي العائد بعد غياب 7 سنوات وحامل اللقب 7 مرات آخرها في 2007، ليفربول الإنكليزي المتوّج 6 مرات آخرها في 2019، بورتو البرتغالي بطل 1987 و2004، وأتلتيكو مدريد بطل إسبانيا الذي حلّ وصيفاً 3 مرات في 1974 و2014 و2016.

يستقبل ليفربول الذي يحقق بداية جيدة مع المصري محمد صلاح (صاحب 100 هدف في الدوري الإنكليزي)، ميلان المنتشي بدوره من فوزه على لاتسيو في «سيري أ» بهدفين، أحدهما للسويدي زلاتان إيراهيموفيتش العائد من الإصابة، لكنّ الأخير لن يكون مع الفريق في «أنفيلد» بسبب التهاب في وتر أخيل، بحسب ما أفاد مدربه ستيفانو بيولي أمس.

بغياب إبراهيموفيتش، سيعتمد بيولي في رأس الحربة على الكرواتي أنتي ريبيتش أو الفرنسي أوليفييه جيرو، الذي عاود للتو تمارينه بعد إصابته بفيروس كورونا. وكشف بيولي، أنّ «يومين من التمارين لن يكونا كافيين للمشاركة طيلة 90 دقيقة بالنسبة إلى جيرو».

وتعيد مواجهة ليفربول وميلان الذاكرة إلى النهائي المثير بينهما عام 2005 في اسطنبول، عندما قلب «الحُمر» تأخّرهم 0-3 إلى تعادل 3-3 ثم تتويج بركلات الترجيح، قبل أن يردّ ميلان بعدها بسنتين في أثينا بالفوز 2-1 في المباراة النهائية، مُحرزاً آخر ألقابه القارية، قبل تراجعه تدريجاً في أوروبا ومحلياً.

وحقق الفريق اللومباردي العلامة الكاملة في 3 مباريات في «سيري أ»، فيما لم يخسر ليفربول في 4 مباريات، ويحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن المتصدّر مانشستر يونايتد.

يعود ميلان إلى دوري الأبطال للمرة الاولى منذ موسم 2013-2014، عندما ودّع من ثمن النهائي على يد أتلتيكو مدريد، في وقت أصبح ليفربول أحد أكثر الفرق المرعبة في القارة تحت قيادة مدربه الألماني يورغن كلوب.

ويملك بيولي، الذي لم يفز بأي لقب كبير في مسيرته التدريبية، فريقاً واعداً حقق تطوّراً كبيراً منذ استلامه إدارته الفنية عام 2019، إذ أكّد أنّه «يجب أن نحلم فقط في الليل، أمّا في النهار فنحتاج إلى العمل بجدّ لتحقيق هذه الأحلام».

وكانت السنوات الـ8 الماضية قاحلة بالنسبة إلى ميلان، إذ لم يفز بلقب «سيري أ» منذ 2011، ومنذ تتويجه بكأس ذات الأذنين عام 2007 فشل في الذهاب أبعد من ربع النهائي.

في عام 2019 ، بينما كان يتعافى من مشاكل مالية كبيرة بسبب الملكية الصينية، فشلَ في تخطّي دور المجموعات في الدوري الأوروبي، على الرغم من أنّه كان المرشح الأبرز في مجموعته.

وأشار المدرب السابق أريغو ساكي، إلى أنّ «ميلان لديه مجموعة صعبة ما سيكلّفه خسارة بضع نقاط في الدوري. لكنّ الشيء المهم هو الفوز في هذه البطولة»، مضيفاً: «عرفتُ بيولي منذ أن عملنا لبضع سنوات في بارما. كان مدرباً تكتيكياً ممتازاً، لكنّه لم يكن قادراً على نقل الهوية إلى الفرق. أمّا الآن فقد انتقل إلى المستوى التالي، لأنّ فريقه لديه أسلوب».

ريال للعودة إلى المجد القاري

بعد فوزه باللقب 3 سنوات متتالية، أمضى ريال مدريد الإسباني 3 سنوات من دون أن يقترب من معانقة الكأس، وأُوكلت المهمة الآن إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لإعادة النادي إلى مكانه المناسب.

بلغ ريال نصف النهائي الموسم الماضي، لكنّه خرج على يد تشلسي الذي حسم المواجهة 3-1 في مجموع المباراتين، وكان بإمكانه تسجيل غلة كبيرة لولا إضاعة مهاجميه الفرص إياباً.

قبل ذلك، أُقصي النادي الملكي على يد سيتي وأياكس من ثمن النهائي، في خروج مؤلم بالنسبة إلى فريق ظفر بـ4 ألقاب في 5 أعوام بين 2014 و2018.

لكنّ جيلاً كبر في السنّ وغادر الكثيرون، مع رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو والقائد سيرخيو راموس والمدافع الفرنسي رافايل فاران، إلى جانب المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

وتنتظر البديل أنشيلوتي، العائد إلى الإدارة الفنية للنادي بعد الفترة بين 2013 و2015، مهمة صعبة في استعادة لقب الدوري الإسباني من جاره أتلتيكو الذي احتفظَ بجميع لاعبيه الأساسيِّين وعزّز تشكيلته.

لكنّ مهمة استعادة لقب دوري الأبطال تبدو أكثر صعوبة في حال سقط الـ»ميرينغي» في طريق الفرق الإنكليزية مثل سيتي وتشلسي ويونايتد أو باريس سان جيرمان الفرنسي.

وحقق ريال مدريد أرباحاً بنحو 20 مليون يورو، إذ عوّض تعاقده مع لاعب وسط رين الفرنسي إدواردو كامافينغا والمدافع النمسوي ديفيد ألابا القادم من بايرن، من خلال بيع فاران إلى يونايتد والنروجي مارتن أوديغارد إلى أرسنال.

ويعوّل المدرب الإيطالي على لاعبين واعدين مثل البرازيليَّين فينيسيوس جونيور ورودريغو في الهجوم والشاب ميغيل غوتييريز في مركز الظهير الأيسر.

بينما أظهر كامافينغا (18 عاماً) في أول مشاركة له، الأحد، بقميص ناديه الجديد، عندما سجّل بعد 6 دقائق فقط من دخوله بديلاً، أنّه يمكنه المساهمة في وقت أقرب ممّا يعتقد الكثيرون، في عودة ريال إلى المنصات.

كما أنّه إذا تمكّن أنشيلوتي من إعادة البلجيكي إدين هازار إلى مستواه، عقب تراجعه بسبب الإصابات الكثيرة التي تعرّض لها منذ قدومه من تشلسي، قد يكون لدى النادي الملكي أفضل صفقة جديدة في المجموعة.

نتائج المرحلة الأولى

* المجموعة الخامسة

دينامو كييف (أوكرانيا) - بنفيكا (البرتغال) 1-0

برشلونة (إسبانيا) - بايرن ميونيخ (ألمانيا) 0-3

* المجموعة السادسة

يونغ بويز (سويسرا) - مانشستر يونايتد (إنكلترا) 2-1

فياريال (إسبانيا) - أتالانتا (إيطاليا) 2-2

* المجموعة السابعة

إشبيلية (إسبانيا) - سالزبورغ (النمسا) 1-1

ليل (فرنسا) - فولفسبورغ (ألمانيا) 0-0

* المجموعة الثامنة

مالمو (السويد) - يوفنتوس (إيطاليا) 0-3

تشلسي (إنكلترا) - زينيت سانت بطرسبورغ (روسيا) 1-0

برنامج المرحلة الأولى

الليلة

* المجموعة الأولى

كلوب بروج (بلجيكا) - باريس سان جيرمان (فرنسا) (22:00)

مانشستر سيتي (إنكلترا) - لايبزيغ (ألمانيا) (22:00)

* المجموعة الثانية

أتلتيكو مدريد (إسبانيا) - بورتو (البرتغال) (22:00)

ليفربول (إنكلترا) - ميلان (إيطاليا) (22:00)

* المجموعة الثالثة

بشيكتاش (تركيا) - بوروسيا دورتموند (ألمانيا) (19:45)

سبورتينغ (البرتغال) - أياكس أمستردام (هولندا) (22:00)

* المجموعة الرابعة

شيريف تيراسبول (مولدوفا) - شاختار دانيتسك (أوكرانيا) (19:45)

إنتر ميلان (إيطاليا) - ريال مدريد (إسبانيا) (22:00)

  • شارك الخبر