hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار رياضية

البرازيل تواجه بوليفيا اليوم وتخشى غياب نجمها الأبرز نيمار

الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 08:42

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يستهل منتخب البرازيل، حامل اللقب خمس مرات، تصفيات مونديال 2022 لكرة القدم أمام ضيفته بوليفيا اليوم، على وقع شكوك حول مشاركة نجمه نيمار بسبب معاناته من آلام في ظهره.
ولطالما تبدو البرازيل، الوحيدة المشاركة في جميع نهائيات كأس العالم، مرشحة فوق العادة للتأهل من أميركا الجنوبية، حيث تشارك عشرة منتخبات في مجموعة واحدة يتأهل منها أول أربعة إلى النهائيات المقررة في قطر عام 2022. فيما يخوض الخامس ملحقا مع ممثل أوقيانيا.
ولطالما عانى المهاجم الموهوب من مشكلات جسدية في السنوات الأخيرة خلال مشاركته مع منتخب بلاده. ووصل أغلى لاعب في العالم إلى مونديال 2018 بعد تعافيه من إصابة قوية في مشط قدمه، ثم غاب العام الماضي عن بطولة كوبا أميركا التي أحرزتها البرازيل على أرضها، لإصابة في أربطة كاحله خلال مباراة ودية قبل أسبوع من النهائيات.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2019. أصيب ابن الثامنة والعشرين بفخذه في مباراة ودية أخرى ضد نيجيريا، ما حرمه المشاركة مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لمدة شهر.
شرح طبيب المنتخب رودريغو لاسمار في فيديو نشره الاتحاد قائلا: «شعر نيمار ببعض الآلام في أسفل الظهر. ترك التمارين (أول من أمس)، خضع لفحص وبدأ العلاج الطبيعي». وبحال غياب لاعب سانتوس وبرشلونة الإسباني السابق في المباراة المقررة في ساو باولو، يمكن للمدرب تيتي التعويل على مهاجم إيفرتون الإنجليزي ريشارليسون أو الموهبتين الصاعدتين رودريغو، 19 عاما، لاعب ريال مدريد الإسباني وماتيوس كونيا، 21 عاما، لاعب هيرتا برلين الألماني.
كما تضم تشكيلة البرازيلي إيفرتون ريبيرو لاعب وسط فلامنغو الهجومي.
وقال ريشارليسون: «آمل أن تكون مشاركتي الأولى في المونديال عام 2022. يجب أن نتخطى التصفيات وهذا أمر ليس بالسهل. يجب أن نستعد ونبقى مركزين. يجب أن أعمل كثيرا وأتعلم لأني أريد أن أكون بين الأساسيين في كأس العالم».
وتابع ريشارليسون، 23 عاما، الذي رشح فرنسا وبلجيكا وهولندا لمنافسة البرازيل على لقب المونديال المقبل: «عندما تواجه المنتخبات البرازيل، يريد الجميع أن يفوز عليها، وهذا يصعب الأمور. وهناك الكثير من المنتخبات القوية في أميركا الجنوبية. لا يتعلق الأمر فقط بالبرازيل والأرجنتين والأوروغواي. أنظروا إلى مدى بروز كولومبيا، وتشيلي، والبارغواي والإكوادور في كؤوس العالم الأخيرة».
ووعد ريشارليسون بتنفيذ رقصة «الحمامة» بعد تسجيل الأهداف في مونديال 2022 وقال: «هذه علامتي (يضحك). طبعا تخيلت القيام برقصة الحمامة في كأس العالم. المشجعون يحبونها وتجذب الأطفال. قمت بها في المنتخب مع نيمار... واريد تسجيل الأهداف للقيام بها عدة مرات في كاس العالم 2022».
واستدعى تيتي للمرة الأولى لاعب وسط ليون الفرنسي برونو غيمارايش، وقال ابن الثانية والعشرين في مؤتمر صحافي عبر الفيديو من مركز تدريب المنتخب في غرانجا كوماري في تيريسيبوليس بالقرب من ريو دي جانيرو: «ارتداء قميص المنتخب للمرة الأولى بمثابة حلم يتحقق لي... آمل أن أخوض كل مباراة (في التصفيات)... أعتبر أن أي مباراة من الآن كأنها ضمن كأس العالم، البرازيل مرشحة دوما عندما تخوض أي مباراة».
في المقابل، تبدو بوليفيا غير مرشحة للتنافس على إحدى البطاقات الأربع، خصوصا أنها احتكرت ذيل الترتيب أو وصافته في آخر أربع تصفيات.
وتستهل بوليفيا تصفياتها بمواجهتين بالغتي الصعوبة، فبعد البرازيل، تستقبل الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي الثلاثاء المقبل في لاباز.
ولا تزال مواجهتها مع البرازيل في تصفيات مونديال 1994 عالقة في الأذهان عندما فازت بهدفين نظيفين بفضل نجمها ماركو إتشيفيري، أمام تشكيلة ضمت النجوم كافو، وراي، وتافاريل وبيبيتو، ملحقة ببطلة المونديال أول خسارة بتاريخها في التصفيات.
هذا الفوز أوصل بوليفيا إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها وأجبر البرازيل على انتظار المباراة الأخيرة لتخطي الأوروغواي من أجل بلوغ النهائيات بفضل هدافها المشاغب روماريو العائد إلى التشكيلة بعد استبعاده.
كررت بوليفيا الإنجاز في تصفيات 2002، عندما تغلبت على البرازيل 3 - 1 بثنائية خوليو بالديفييسو آنذاك أجبرت خصمتها على انتظار المباراة الأخيرة أيضا لإنقاذ تصفياتها.
وتحيط بمباراة اليوم مخاطر تفشي فيروس كوفيد19 بالقارة الأميركية الجنوبية، وقال جونينهو باوليستا منسق الاتحاد البرازيلي للعبة: «كل شيء يبدو مختلفا... كان هناك ألف شيء للتفكير فيه قبل انطلاق التصفيات. الآن ومع الأزمة الصحية، هناك العديد من الأمور التي يجب أن نخشى منها... ليس جيدا أن تلعب هكذا».
وتأتي البرازيل في المركز الثالث، بعد الولايات المتحدة والهند، على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا (أكثر من 9.‏4 مليون حالة إصابة). كما يحل المنتخب البرازيلي ضيفا على نظيره البيروفي في العاصمة ليما الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية من التصفيات، وقد سجلت الأخيرة 99.89 حالة وفاة من بين كل 100 ألف نسمة أصيبوا بالفيروس. ولا يحظى منتخب البرازيل بفترة إجازة بين المباراتين في محاولة لضمان بقاء الفريق في بيئة آمنة بيولوجيا.

الشرق الاوسط

  • شارك الخبر