hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

67029

1450

241

552

31392

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

67029

1450

241

552

31392

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار الساعة

"الكتلة الوطنيّة" لنصرالله: قتال المحتل الجهاد الأصغر

الأربعاء ٢٧ أيار ٢٠٢٠ - 16:07

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شدّدت "الكتلة الوطنيّة" على أنّه "ليس صحيحاً أنّ من يقاتل المحتل ليس هو ذاته الذي يقاتل الفساد" لأنّ الأخير ومسبّباته "قمّة أدوات استعباد الإنسان وذُلّه". ووصفت، في بيان ردّت فيه على الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله، "قتال المحتل" بـ"الجهاد الأصغر" و"قتال الفساد" بـ"الجهاد الأكبر".

وإذ وافقت السيّد نصرالله قوله بأنّ لدى الحزب "فوبيا الحرب الأهليّة" كونها "حقاً الشرّ المطلق"، أكّدت "الكتلة" أنّ ثورة 17 تشرين "ليست هي الداعية إلى الاقتتال" إنّما إلى "التخلّص من منظومة السلطة" التي "تغذّي كل مسبّبات الاقتتال الداخلي".

 

وفي ما يأتي نصّ البيان:

 

إنّ "محاربة الفساد أصعب من قتال إسرائيل"، هذا ما قاله السيد حسن نصرالله وهو على حق، فقتال المحتلّ، كل محتل يعبّئ بالفطرة كل طاقات الشعوب الحرة. والاحتلال غاشم في ضوء النهار ولا مجال للتستر عنه. أما الفساد فهو الشيطان الخبيث والفساد في الأرض، يعتدي على الأخلاق ويهزم الأوطان بجرعاته المقطرة من السم.

إنّ قتال المحتل هو الجهاد الأصغر أما قتل الفساد فهو الجهاد الأكبر لأنّه يبدأ بتصفية النفوس من الإثم. وليس صحيحاً أنّ من يقاتل المحتل ليس هو ذاته الذي يقاتل الفساد لأنّ الفساد ومسبّباته من الطائفيّة والزبائنيّة والمحاصصة، قمّة أدوات استعباد الإنسان وذلّه.

ومن المشرّف أنْ تكون ثورة 17 تشرين سياسيّة لأنّ قتال الفساد هو سياسي بامتياز بالمعنى النبيل للسياسة، أمّا المعيب فهو تسييس ذلك في زواريب الصراعات الداخلية بين أصحاب السلطة والمحاور وهذا ما رفضته الثورة منذ أوّل يوم مهما كانت المحاولات.

والإمام المغيّب موسى الصدر على حق أيضاً عندما قال إنّ الثورة الشعبيّة إنْ لم تكن عابرة للطوائف فلن تؤدي إلى نتيجة. فكانت في 17 تشرين عابرة للطوائف على الأرض، وفي النفوس لمن التزم منزله.

يقول السيّد نصرالله إنّ لديه "فوبيا" الحرب الأهليّة، وهي حقاً الشرّ المطلق، لأنّه ما نفع أن نُحرّر الأرض ونصدّ المحتلين إذا تمزّق بلدنا. لكن ليست ثورة 17 تشرين هي الداعية إلى الإقتتال بل على العكس، هي للتخلص من منظومة السلطة التي ترهق البلاد ومقدّراته بمحاصصتها وتثبّت نفوذها بتخويف المواطنين من بعضهم بعضاً وهي من تغذّي كل مسبّبات الاقتتال الداخلي.

ويبقى الحل بتنحي هذه السلطة التي عجزت خلال مئة يوم عن القيام بأي مبادرة إيجابية كالتعيينات الضروريّة، غارقة بمذهبيّتها، تتصارع على معمل "سلعاتا" لإنتاج الكهرباء، ورهينة محاصصتها، وكلّ هذا غيض من فيض.

فلتأت حكومة سياديّة مستقلة بصلاحيّات موسّعة لتعيد الثقة بلبنان وتنقذه من الانهيار. ولتطرح أحزاب السلطة نفسها في الإنتخابات المقبلة لترميم علاقتها مع اللبنانيّين.

  • شارك الخبر