hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1907

22

7

36

1348

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1907

22

7

36

1348

أخبار اقتصادية ومالية

نفط إيران يصل فنزويلا.. فهل يشحن الذهب مجددا؟

الأحد ٢٤ أيار ٢٠٢٠ - 08:55

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وسط تصاعد التهديدات الكلامية خلال اليومين الماضيين بين الولايات المتحدة وإيران، ترافقت مع استنفال في الكاريبي، دخلت الأحد أولى ناقلات النفط الخمس التي أرسلتها إيران إلى فنزويلا من أجل تزويدها بالوقود، إلى المياه الفنزويلية، ورافقتها سفن عسكرية تابعة للقوات الفنزويلية، على ما أعلن وزير النفط.

وقال الوزير على تويتر إن ناقلة النفط الإيرانية موجودة في "منطقتنا الاقتصادية الخالصة".

وعند الساعة 9 مساءً السبت بالتوقيت المحلّي (1,00 بتوقيت غرينتش)، كانت ناقلة النفط الإيرانية "فورتشن" موجودة بالقرب من ساحل ولاية سوكري في شمال فنزويلا، وفقا لموقع "مارين ترافيك" الإلكتروني الذي يتتبع تحركات السفن في كل أنحاء العالم.

وبحسب التلفزيون الرسمي الفنزويلي، يُتوقع وصول الناقلة إلى بويرتو كابيللو في ولاية كارابوبو حيث توجد مصفاة.

كما يتوقع وصول السفن الأربع الأخرى - فوريست وبيتونيا وفاكسون وكلافيل - في الأيام المقبلة، حسب المصدر نفسه.

إلى ذلك، أشارت تقارير صحافية إلى أن هذا الأسطول يحمل نحو 1,5 مليون برميل من الوقود.

يذكر أنه على الرغم من أن فنزويلا تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم لكن إنتاجه شهد تراجعا كبيراً، بسبب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على البلاد بحسب ما تؤكد كاراكاس.

في حين ينسبه خبراء إلى خيارات سياسية خاطئة ونقص الاستثمارات والفساد.

وعبرت طهران مرات عدة عن دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تسانده أيضا روسيا والصين، لا سيما وأن العلاقات الوثيقة بين طهران وكراكاس عود إلى عهد الرئيس السابق هوغو تشافيز (1999-2013).

يأتي هذا وسط استنفار شهده "الكاريبي" خلال الأيام الماضية، بعد تحذيرات أطلقها الحرس الثوري الإيراني من احتمال ما أسماه "قرصنة الولايات المتحدة لتلك السفن".

في حين أعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي أن بلاده تدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد قيام إيران بإرسال شحنات وقود إلى فنزويلا

وكانت الولايات المتحدة حذرت الشهر الماضي من رحلات مشبوهة بين طهران والعاصمة الفنزويلية، وسط تقارير عن دفع فنزويلا "ذهباً" لإيران مقابل شحنات النفط.

إذ أفادت مصادر في حينه لوكالة بلومبيرغ بأن مسؤولين حكوميين كدسوا نحو 9 أطنان من الذهب – أي ما يعادل 500 مليون دولار - على متن طائرات متجهة إلى طهران في أبريل كدفعة مقابل مساعدة إيران في إحياء مصافي البنزين المعطلة في فنزويلا.

وقد تركت تلك الشحنات، التي أسفرت عن انخفاض مفاجئ في أرقام الاحتياطي الأجنبي في فنزويلا، البلد الذي مزقته الأزمة الاقتصادية مع 6.3 مليار دولار فقط من الأصول بالعملة الصعبة، وهو أدنى مبلغ منذ ثلاثة عقود.

  • شارك الخبر