hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

553615

744

74

1

531555

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

553615

744

74

1

531555

ليبانون فايلز - أخبار اقتصادية ومالية أخبار اقتصادية ومالية

مغتربون عادوا الى الشمال لكن صدمهم الغلاء ..والسياحة الشمالية بخطر!

الأحد ١١ تموز ٢٠٢١ - 07:15

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في اجواء فصل الصيف اللاهب، يشعر اللبنانيون ان كل الابواب اقفلت في وجههم، حتى مقومات الحياة فقدها من كهرباء ومياه وبنزين واللحوم والاسماك والدجاج، حتى ابواب البحر سدت في وجوه الساحليين الذين يتنشقون عبق البحر ويراقبون امواجه لكن الوصول الى الشاطئ بات فقط للاغنياء والمغتربين.

بعد تدهور الليرة اللبنانية وتسجيل ٢٠ الفا للدولار الواحد وانقطاع التيار الكهربائي والمياه عن المواطنين، وجد المغتربون الحل في استئجار الشاليهات في منتجعات الشمال، او التوجه يوميا الى احداها وتمضية النهار امام البحر والهروب من حرارة الطقس الحارة، وكذلك لم يفوت الاغنياء هذه الفرصة. لكن الشعب اللبناني برمته كتب عليه ان يبقى في منزله لان الدخول الى البحر اصبح مكلفا جدا.

صدق او لا تصدق وحدت جميع المنتجعات البحرية على طول الشاطئ الشمالي الممتد من طرابلس مرورا بالقلمون وصولا الى البترون تسعيرة الدخول للسباحة تراوحت بين السبعين والتسعين الف على الشخص الواحد، بحيث تبلغ فاتورة العائلة المؤلفة من خمسة اشخاص اكثر من خمسة ملايين ليرة.

لا يوجد في شمال لبنان شاطئ شعبي مجاني مخصص للسباحة، باستثناء جزر الميناء التي تحتاج الى المراكب للوصول اليها وكلفتها باهظة، لكن هذه الجزر غير مخصصة العائلات بل لهواة السباحة.

بالعودة الى المغتربين، ففي الوقت الذي يرزح فيه الشعب اللبناني تحت ضغوطات اقتصادية قاسية بسبب ارتفاع الدولار الاميركي، استفاد هؤلاء من قيمة الصرف حيث حجز معظمهم في المنتجعات والفنادق بكلفة اقل من السنوات الماضية، خصوصا في المطاعم التي تجاوزت قيمة الفاتورة لعائلة مؤلفة من اربعة اشخاص المليون ليرة، وهذه القيمة تعتبر مقارنة بالسنوات الماضية اقل. حيث كانت تبلغ قيمة الفاتورة اكثر من ٢٠٠ دولار بينما اليوم لم تتجاوز فاتورتهم قيمة المائة دولار اميركي.

اما في المنتجعات الشعبية والتي تراوحت اسعارها ما بين الثلاثين الف واربعين الف فثمة معوقات بالجملة بسبب الانقطاع الدائم عنها وعدم توفر مادة المازوت للمولدات الامر الذي ادى الى تراجع الحركة فيها بنسبة كبيرة مقارنة مع الاعوام الماضية.

اما بالنسبة للمطاعم في طرابلس فقد تراجعت الحركة فيها بنسبة كبيرة وباتت تعتمد على المغتربين الذين بدورهم ابدوا امتعاضهم من رفع الاسعار رغم ارتفاع سعر الصرف الليرة واكدوا انهم فوجئوا بالاسعار المرتفعة وكانوا يأملون ان يسبب ارتفاع صرف الدولار انتعاشا في الاسواق لكن انعكس سلبا على الحركة التجارية وشكل ركودا مقلقا فيها.

يبقى السؤال، في الوقت الذي يبدي فيه المغتربون امتعاضهم من الاسعار، فكيف هو حال المواطنين الذين يتقاضون رواتبهم بالعملة اللبنانية وهي رواتب متدنية جدا لا تكفي قوت عائلة ليوم واحد؟

دموع الاسمر - الديار

  • شارك الخبر