hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

560396

923

103

3

536963

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

560396

923

103

3

536963

ليبانون فايلز - أخبار اقتصادية ومالية أخبار اقتصادية ومالية

ليس دفاعاً عن رياض سلامة

الثلاثاء ١٥ حزيران ٢٠٢١ - 15:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


شهد لبنان مع حاكمية رياض سلامة لمصرفه المركزي نهضة مالية استثنائية دامت لعقود، مهما قيل ومهما تعددت الاشارات السلبية والحملات التي تستعر من حوله، سواء فعلها بعضهم بحسن نية وطيبة شعبية غير خبيرة، او فعلها آخرون عن سوء نية وخلفيات سياسية او تنافسية، لا تساهم الا في التأثير السلبي على سمعة الرجل ومن قبله على سمعة لبنان.

اما في اوقات الحقيقة فالامور تختلف.

هل سأل احدنا، ماذا فعلت الحكومات المتتالية منذ عهود لاستبدال الاقتصاد الريعي باقتصاد منتج؟

هل سأل احدنا، ماذا كان ليحصل لولا تثبيت سعر الصرف من قبل مصرف لبنان، حين تستعر الاسعار وتغيب الدولة عن تأمين الرعاية الصحية والاجتماعية على اختلافها كما يحدث في اوروبا او سواها؟

لجواب بسيط، ساهم رياض سلامة عبر عمله على الاستقرار النقدي في السماح للبنانيين برفاهية استثنائية تفوق قدرتهم الشرائية سواء عبر القروض على اختلافها وصولاً الى BDL accelerate التي فتحت آفاق الاعمال للشباب في الالكترونيات بصفر فائدة، وليس آخرها قروض مصرفية للتجميل.

كان اللبنانيون يعيشون في جنّة الاستقرار النقدي الى ان سقط كل شيء على رؤوسهم لسببين لا ثالث لهما، اولهما تمنّع الحكومات عن تحويل الاقتصاد من ريعي الى منتج والاتكال في كل شيء على مصرف لبنان، وثانيهما صراع الخيارات السياسية الذي ادى الى تمنّع الحكومات الداعمة للبنان من مدّ يد المساعدة جدياً اليه.

لن نحوّل هذا المنبر للدفاع عن احد، ولكن فلنسأل انفسنا بعد سقوط المصرف والمرفأ والمدرسة والمستشفى في ظلّ حملة شعواء على مصرف لبنان وحاكمه محلياً وخارجياً، وخطوات التطبيع مع اسرائيل، من الرابح؟ اسرائيل تدخل الى السوق ونحن نخرج.

  • شارك الخبر