hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

668087

1319

214

8

631294

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

668087

1319

214

8

631294

ليبانون فايلز - أخبار اقتصادية ومالية أخبار اقتصادية ومالية

قطاع التأمين في لبنان بين الاستمرارية ومواجهة التحديات الطارئة

الإثنين ١ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 08:21

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يواحه قطاع التأمين منذ سنتين مصاعب جمة اولها الانهيار المالي الذي تسبب في عدم ثبات سعر الصرف وثانيا تداعيات انفجار مرفأ بيروت وتخلف بعض معيدي التأمين عن دفع المستحقات بأنتظار التقرير الفني ثم اعتماد « الفراش دولار» لبوليصة تأمين بعد اصرار المستشفيات والاطباء والمختبرات على استيفاء فواتيرها بالدولار النقدي بحيث عمدت بعض شركات التأمين الى تغيير استراتجياتها وادخال بعض المنتوجات التأمينية الجديدة .

رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة اليانز الشرق الاوسط وشمال افريقيا في لبنان انطوان عيسى يقول: قامت الشركة بتعديل استراتجيتها وبرامجها ومنتجاتها لتواكب الظروف الصعبه التي تعيشها البلاد وأهلها . إن لشركة اليانز اسمها البارز ايضا في دول الشرق الأوسط الى جانب دورها الفعال في الأسواق العربية. ويتحدث عيسى عن مسؤوليته في منطقة الشرق الأوسط وموقع لبنان في قطاع التأمين كنموذج وسط هذه الدول وهل تراجع أم تقدم أم أنه يعاني صعوبات معينة فيقول : قبل الأزمة الإقتصادية كان لبنان في المرتبة الخامسة بين الدول العربية على صعيد التأمين مما يدل على أهمية موقعه إذ أنه رغم صغر مساحته وعدد سكانه كان دخله القومي في التأمين هو بحدود 3% وهي أعلى نسبة في العالم العربي الى جانب المغرب وهذا يعود لأن السوق اللبناني والمغربي من اقدم الأسواق في التأمين.للحقيقه ان اللبنانيين ساهموا بتقدم سوق التأمين في عدة دول عربيه وقد انطلقوا من لبنان الى الأردن ِ المغرب ِ مصر ِ والسعوديه . اما على المستوى الشخصي فقد ساعدتني الخبره التي كونتها في لبنان على دخول الأسواق الأخرى بسرعة. يوجد في لبنان توعية تأمينية مهمة ونضوج قوي للسوق لكن للأسف السوق اللبناني صغيرا والسوق الإماراتي يتجاوزه بعشرة أضعاف. اما بالنسبة لمجموعة اليانز فإن السوق اللبناني هو سوق مهم ونتبع استراتجيه شديدة الخصوصيه في الشرق الأوسط إذ اننا لا نريد التواجد والانتشار كيفما كان أو في اي مكان انما فقط في بلدان لنا فيها دورنا الحيوي ويجب ان يكون السوق المقصود مهما وضخما بشكل كاف بالإضافه الى حصتنا السوقيه الجيده . اننا نتواجد حاليا بشكل أساسي في مصر التي تضم نسبه سكانيه عاليه وقدره تأمينية هائلة وقويه جدا .اما في السعوديه التي نعتبر اقتصادها الأقوى عربيا فلدينا شركة نسبة حصتنا فيها 51% . نحن متواجدون ايضا في لبنان الذي يتميز سوقه بالوعي العالي والنضوج القوي وقد استخدمناه كمختبر انطلقنا منه إلى الدول الشرق اوسطيه. نحن نتواجد حاليا في سوق الإمارات حيث نعمل مع عدة شركات ونطمح لإنشاء شركتنا الخاصه قريبا كما لدينا تواجد في البحرين والأردن. ويعتبر عيسى ان استراتجية الشركة لا زالت هي ذاتها لكن الأولوية الآن هي لاسترجاع نسبة النمو السابقه. أما في لبنان فنحاول مواكبة الأوضاع الإقتصادية والصعوبات الموجوده. ان وضعنا في مصر ممتاز بعد ان واجهنا الكثير من الصعوبات عندما تعرض الجنيه المصري للانهيار قبل 5 سنوات وقد تساءلنا كما نفعل اليوم في لبنان ماذا سنفعل وكيف سنواجه المستجدات تلك ؟!.. لقد تمت معالجة الأمور وعادت الشركة لمسيرة النمو الممتازة . التي بلغت ٢٥في المئة خلال ثلاث سنوات

التغيير قي لبنان

في لبنان لدينا أفضل فريق عمل وافضل رياده سوقيه. اننا من اكبر شركات التأمين الرائدة في لبنان كما لدينا القدره الماليه اللازمه وفريق عملنا متواجد على الأرض وهو قادر على التنفيذ ومواكبة التغيرات بسرعه . اننا قبل الانهيار بعام كنا ندرس الوضع الإقتصادي وكل الاحتمالات المتوقعه وقد كنا نجهز انفسنا للمواجهة.وعندما وقعت الواقعة بدأنا التنفيذ فورا. اعدنا رسملة الشركة إذ ان نصف محفظتنا هي في التأمين على الحياة وقد غيرنا كل برامجنا بعد انهيار القدره الشرائية لدى الناس مما حتم علينا التجاوب ومواكبة الوضع الجديد وإعطاء حلول أرخص. لقد طرحنا منتجات جديده تؤمن خدمات محدوده وبسعر أرخص مع مرونة بطريقة الدفع. لقد قمنا بتغيير برامج التأمين واولها التأمين على الحياة لقد قمنا بطرح منتجات تتواكب مع الحاجات الجديده وغيرنا طريقة الإستثمار إذ تحولنا من الإستثمار في دين البنوك الى الإقتصاد إذ يوجد الكثير من الشركات الناجحه في لبنان مثل شركات الأدوية والغذاء. لقد انتقلنا من تمويل البنوك الى الإقتصاد وهي طريقة سليمه اكثر لنا .كما بدأنا منذ ثلاثة أشهر ببرامج الدفع نقدا بحيث يقبض العميل نقدا لقاء استثماره وقد وجد هذا الأمر الكثير من التجاوب اذ ان اقتصاد لبنان ليس محصورا فقط بلبنان فاللبنانيون منتشرون في الخليج وافريقيا وغيرها وهم يدخلون الى السوق اللبناني.

هل باستطاعتنا القول انكم استغليتم انهيار القطاع المصرفي واتجهتم للاستثمار على طريقته؟ على العكس لقد تضررنا من القطاع المصرفي .ان القطاع المصرفي يفكر على المدى القصير إن بالقروض او بالاستثمار بينما شركات التأمين تستثمر على المدى الطويل باموال صغيره. لكن عموما ان القطاع المصرفي وقطاع التأمين يكملان بعضهما . لقد كنا نبيع من خلال البنوك ونستثمر بالسندات من خلالها

التعامل بمرونة

لقد اوقفتم كل ذلك الآن؟

أكيد. لكن الأمور ستعود الى طبيعتها لأننا بحاجة للبنوك ولا نستطيع الإستمرار بدونها . ان ما فعلناه هو فقط التحول بطريقة الإستثمار وبتحديث برامجنا لتواكب الوضع الحالي وخصوصا وضع الزبون ومادياته. ان التأمين ضروره وحاجة لا بد منها لكن علينا تغيير برامجنا لمواكبة المستجدات وهذا ما فعلناه في اليانز إذ تجاوبنا اولا مع بوالص بالدولار ثم بقسم بالدولار وآخر نقدا .ثم بالفراش دولار ، اننا نتعامل مع الوضع بمرونه وكذلك لدينا بعض برامج التأمين على الحياة باللولار واخرى بالدولار وعدة طرق للإستثمار إذ لدينا فريق عمل قوي وشريك اجنبي قوي ايضا وباستطاعتنا التجاوب بسرعه اكبر مع المتغيرات ومواكبتها. لقد استطاعت الشركه الحفاظ على سمعتها وجدارتها في السوق رغم الأزمة. لقد كانت شركة اليانز اولى الشركات الرافضه للتعامل بسعر صرف 1500 ليره الى جانب انها اولى الشركات التي دفعت للمتضررين في انفجار المرفأ وقد ازعجت بذلك الشركات الأخرى إذ كانت تغرد خارج سربها. فما تفسيركم للأمر؟ لقد حدثت شكاوى وحملات ضدنا بالنتيجه لكننا اعتبرنا ان واجبنا تسديد الأضرار ودعم الشركات والقطاع عموما ِ وقد حاولنا اقناع شركات التأمين بحل واحد لكل القطاع واقناع المعيدين به لكن لم يتم التجاوب معنا إذ ان الكثير من الشركات هي شركات عائليه وليس بمقدورها تسديد الأضرار. لقد ساعدت بعض الشركات الناس والمناطق المتضرره وحاولنا من جهتنا مساعدة زبائننا وقت المحنة.كما تم التعاون والتعاضد ما بين الموظفين في الشركة وقد أمنا التغطية لاضرار المركبات . ان عملنا الأساسي هو الوقوف الى جانب زبائننا وموظفينا أثناء المصيبة. لقد اقنعنا المعيدين بالتغطيه وقد دفعنا حتى الآن 97% من الحوادث والكل راض عن ادائنا . اننا لم نفاخر بما انجزناه فقط الزبائن فاخروا بذلك وهم ممتنون لخطوتنا. لماذا بقيت نسبة 3% لم يتم دفعها؟ بعض تقارير الحوادث لم تنجز بعد. انها حوادث صعبه وضخمه. لقد صرحتم ان بعض الشركات غير قادره على الدفع والتعويض مما يطرح السؤال حول إمكانية تقليص عدد الشركات الموجوده في السوق عبر الدمج او غيره. وعن مدى رغبتكم في الاستحواذ على شركات جديده؟

الدمج التاميني

وبالنسبه للدمج ما رأيكم؟

اننا منفتحون على التوسع والدمج لكن اليوم التحديات كبيره والأولوية لدينا هي الإهتمام بزبائننا.

جوزف فرح - الديار

  • شارك الخبر