hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1099065

94

5

1

1086337

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1099065

94

5

1

1086337

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار اقتصادية ومالية أخبار اقتصادية ومالية

زيادة عشوائية في احدى الجامعات... و"فريش" دولار

السبت ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٢ - 07:32

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قبل أيام من بدء الفصل الثاني من العام الدراسي، فوجئ طلاب جامعة بيروت العربية بزيادة على الأقساط بنسبة تقارب ثلاثة أضعاف، مع اشتراط استيفاء رسوم نفقات تشغيلية بالـ«فريش» دولار تصل إلى 600 دولار في بعض الكليات. وهي زيادة «عشوائية» لا تتناسب مع الكلفة التشغيلية الفعلية التي تختلف بين السنوات الدراسية للطلاب بحسب ساعات حضورهم. علماً أن هؤلاء كانوا يتوقّعون «زيادة معقولة» (من سعر 2700 ليرة للدولار الواحد إلى 3900)، قبل أن يُصدموا بتحديد دولار «الأرصدة» (credits) على سعر صرف 5500 ليرة، إضافة إلى رسوم بالـ«فريش» دولار، ما جعلهم في حالة ضياع، خصوصاً الطلاب القدامى الذين شارفوا على التخرج.

يعزو عميد شؤون الطلاب في الجامعة صبحي أبو شاهين القرار الذي «أخذ بتأنّ» إلى «عدم القدرة على الاستمرار مع زيادة لا سقف لها في النفقات من المازوت إلى الكهرباء والتدفئة وغيرها»، لافتاً إلى أن «الجامعة لا تعتمد على هبات من الخارج وإنما على رسوم الطلاب».
طلاب الجامعة رفعوا كتاباً إلى رئيسها عمر جلال العدوي يشرحون رفضهم الزيادة وعجزهم عن تسديدها. ودعوا إلى اعتصام أمام حرم الجامعة الاثنين المقبل، مهددين بمقاطعة الحصص.
يشرح خليل صعب، طالب سنة خامسة في كلية الطب، كيف ارتفعت أسعار الأرصدة بشكل خيالي من «26 مليون ليرة في الفصل الأول إلى 54 مليوناً في الفصل الثاني، تضاف إليها 600 دولار نقداً». لا يملك خليل ترف تغيير الجامعة بعد أن شارف على إنهاء المسيرة الجامعية. وفي الوقت نفسه، «لا يستطيع والدي تحمّل تكاليف الأقساط الجامعية لولدين تصل إلى 100 مليون ليرة خلال أربعة أشهر عدا عن كلفة المواصلات والمصاريف الشخصية». شقيق خليل يدرس في كلية إدارة الأعمال و«ارتفعت أقساطه من 9 ملايين ليرة إلى 22 مليوناً إضافة إلى 350 دولاراً».
حددت إدارة الجامعة كلفة تشغيل واحدة لكل تخصص جامعي باختلاف السنة الدراسية للطلاب، وبشكل عشوائي، علماً أن عدد الساعات الحضورية يختلف بين سنة وأخرى. مثلاً، طلاب السنوات الثلاث الأولى الذين يدرسون الطب يحضرون بعض الحصص وبعضها الآخر عن بعد. أما طلاب السنوات الثلاث الأخيرة فيداومون في المستشفيات ولا يحضرون غير مرة في الأسبوع، لكنهم يسددون كلفة التشغيل ذاتها. كما اعتمدت الجامعة نظام التعليم المدمج على أن يحضر الطلاب المواد التطبيقية فقط. فيما طلاب إدارة الأعمال مثلاً لم يحضروا في الفصل الأول إلا لإجراء الامتحانات.

زينب حمود - الاخبار

  • شارك الخبر