hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

376921

1888

898

51

294170

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

376921

1888

898

51

294170

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار اقتصادية ومالية أخبار اقتصادية ومالية

دول أوبك+ خفضت التزامها بشروط الصفقة في كانون الأول حتى 100%

الأربعاء ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢١ - 08:07

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أظهرت تقديرات وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، أن دول “أوبك +” خفضت في كانون الأول الماضي، التزامها بشروط اتفاقية خفض استخراج النفط إلى نسبة 100 في المئة بعد أن بلغ نسبة 101 في المئة في تشرين الثاني، ومن جانبها خفضت روسيا هذا المؤشر إلى نسبة 93 بالمئة بعد أن بلغ 96 بالمئة.

وجاء في تقرير الوكالة لشهر كانون الثاني: “في كانون الأول، ظل الالتزام بشروط اتفاقية “أوبك+” ثابتًا بنسبة 100 بالمئة”.
وبحسب الوكالة، أوفت الدول الأعضاء في “أوبك” بالاتفاق بنسبة 105 في المئة، والدول من خارج “أوبك” – بنسبة 93 في المئة. وقللت روسيا من مدى وفائها بالتزاماتها إلى نسبة 93 في المئة بعد أن بلغ هذا المؤشر نسبة 96 في المئة في الشهر السابق”.

ويقول التقرير: “إن استخراج النفط والمكثفات في روسيا في كانون الأول ارتفع بمقدار 15 ألف برميل يوميا حتى 10.04 مليون برميل يوميا. وهذا ما يقل عن الفترة المماثلة من العام الماضي بمقدار 1.23 مليون برميل يوميا. وبدون المكثفات… يقدر حجم الاستخراج بـ 9.13 مليون برميل يوميا، أي بزيادة 135 ألف برميل يوميا عن المؤشر المستهدف أو بنسبة 93 في المئة من حصة “أوبك+”.

ومن جهة أخرى أفادت الوكالة بأن حجم استخراج النفط العالمي في كانون الأول، ظل دون تغيير عمليًا مقارنة بشهر تشرين الثاني وبلغ 92.8 مليون برميل يوميًا.

وجاء في تقرير الوكالة: “في كانون الأول، لم يتغير استخراج النفط العالمي وبلغ 92.8 مليون برميل يوميًا، وهذا يقل عن الفترة المماثلة من العام الماضي بمقدار 8.7 مليون برميل يوميًا”.

وتوضح الوكالة أن “نمو الاستخراج في دول “أوبك+”، في ليبيا بشكل أساسي، بعد تحرره من التخفيضات بموجب الاتفاق، عوض الانخفاض في أحجام الاستخراج في الولايات المتحدة”.

يذكر أنه سبق وأكدت وزارة الطاقة في روسيا الاتحادية مرارًا بأن أساليب إجراء حساب المؤشرات في إطار “أوبك +” بين دول الاتفاقية وأمانة “أوبك” ووكالة الطاقة الدولية غالبًا ما تختلف عن بعضها البعض.

  • شارك الخبر