hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

264647

4332

855

64

157202

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

264647

4332

855

64

157202

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار اقتصادية ومالية أخبار اقتصادية ومالية

توقعات بنمو 4 % لاقتصاد دبي في 2021

الخميس ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٠ - 12:04

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قالت حكومة دبي نقلاً عن توقعات صادرة عن مركز دبي للإحصاء إنه من المتوقع نمو اقتصاد الإمارة، وهي مركز المال والأعمال بدولة الإمارات، أربعة في المائة في 2021. ليتعافى من انكماش متوقع عند 6.2 في المائة في العام الحالي.
وتضرر الاقتصاد بشدة من تفشي فيروس كورونا الذي أثر على قطاعات السياحة والعقارات والتجارة الرئيسية بالنسبة له.
وقال المركز إن الاقتصاد انكمش 10.8 في المائة في الشهور الستة الأولى من 2020. وهو ما قال عنه المدير التنفيذي للمركز عارف المهيري إنه جاء داخل النطاق المتوقع للانكماش الاقتصادي، وذلك نظراً للتأثير الكبير على الاقتصاد العالمي من جائحة «كوفيد - 19». وقال البيان إنه من المتوقع أن ينهي الاقتصاد العام على تباطؤ 6.2 في المائة.
أطلقت دبي تحفيزاً بقيمة 6.8 مليار درهم (1.85 مليار دولار) للمساعدة في تخفيف الصدمة وتداعياتها التي تمثلت في فقد وظائف وتعطل أنشطة أعمال، بحسب البيان.
قالت حكومة دبي إن الإمارة ستبدأ تطعيم المواطنين بلقاح «كوفيد - 19» الذي أنتجته «فايزر» و«بيونتيك» مجاناً اعتباراً من الأربعاء، لتنضم بذلك إلى السعودية التي أصبحت الأسبوع الماضي أول دولة عربية تبدأ في استخدام هذا اللقاح.

أخبار ذات صلة
قرقاش: نتطلع لقمة ناجحة في الرياض تعزز الحوار الخليجي
قرقاش: نتطلع لقمة ناجحة في الرياض تعزز الحوار الخليجي
دبي تبدأ حملة واسعة ضد «كوفيد - 19» بلقاح «فايزر» الأربعاء
دبي تبدأ حملة واسعة ضد «كوفيد - 19» بلقاح «فايزر» الأربعاء
الإمارات: إنجاز صفقة تمويل أكبر محطة في العالم للطاقة الشمسية
الإمارات: إنجاز صفقة تمويل أكبر محطة في العالم للطاقة الشمسية
«ائتلاف أبوظبي» يرفع قدراته اللوجيستية لنقل {لقاح كورونا»
توافق مصري ـ إماراتي على التصدي للتدخلات الخارجية في الشؤون العربية
النفايات البلاستيكية خطر سام في أمعاء الجِمال
الإمارات تؤكد حرصها على تطوير مسيرة التكامل الاقتصادي الخليجي
«مبادلة» الإماراتية تتجه للاستثمار في قطاع التدفئة الهولندي
انطلاق مؤتمر «ريوايرد إكس» لإعادة صياغة التعليم عالميا
موسكو ترحب بالتطبيع الإماراتي ـ الإسرائيلي... وتشدد على مسار الحل الفلسطيني
الإمارات تباشر التطعيم بلقاح «سينوفارم»
اتفاقية تعاون كروي بين الإمارات وإسرائيل... إنفانتينو: هذا يوم تاريخي

A

A
«الجمارك» تسهم في تحفيز الاقتصاد عبر تحويل السعودية لمركز لوجستي عالمي
عملت على تيسير التجارة وتسريع حركة البضائع
الخميس - 10 جمادى الأولى 1442 هـ - 24 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15367]
طبقت هيئة الجمارك السعودية عدداً من الضوابط والاحترازات على حركة الشحن في المنافذ لضبط الحركة التجارية على مستوى النقل البري (واس)
الرياض: فتح الرحمن يوسف
أفصحت هيئة الجمارك السعودية عن خطط ومساع جارية لتعزيز استراتيجيتها المستقبلية لتحفيز الاقتصاد الوطني، فضلا عن إسهامها في تمكين المملكة من التحول إلى منصة لوجستية عالمية عبر تيسير التجارة عبر الحدود وتحقيق الإيرادات، إضافة إلى حماية المكتسب بعد أن حققت حزمة من الإنجازات خلال عام 2020 في مواجهة جائحة فيروس «كورونا» المستجد.
وأوضحت الهيئة أن التوسع في نطاق مركز الاستهداف الجمركي، من خلال إطلاق المرحلة الثانية للنظام الإلكتروني بهدف تكامله وربطه مع المنظومة التجارية والصناعية والأمنية في البلاد، أسهم خلال عام 2020 في تخفيض نسبة التفتيش اليدوي بنسبة 10 في المائة حتى الآن، مع خفض إضافي متوقع مع نهاية العام.
ووفق الهيئة، يسهم ذلك في تحسين تجربة المتعاملين مع الجمارك السعودية من خلال تحقيق التوازن بين مستهدفات تيسير التجارة وتسريع حركة البضائع من جهة، والمحافظة على إنفاذ الأمن وحماية المجتمع والاقتصاد من جهة أخرى.
وكشف أنها في مرحلة تنفيذ النموذج التشغيلي الجديد، أتلفت أكثر من مليوني سلعة مقلدة ومغشوشة، ضُبطت عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، حيث يأتي تنفيذ عملية الإتلاف انطلاقا من مهام الهيئة واختصاصاتها التي حددها نظام الجمارك الموحد وتأكيدا منها على تطبيق العقوبات ضد منتهكي الملكية الفكرية.
واستعرضت «الجمارك» في ملتقى عقدته أمس بالرياض مع الإعلاميين، حزمة من تحقيق مستهدفاتها في عام 2020، من بينها تنفيذ مشروع منفذ جديدة عرعر، من الجانب السعودي ومنفذ عرعر من الجانب العراقي، تعزيزا للعلاقات الاقتصادية السعودية العراقية، حيث يُمثل المشروع الانطلاقة نحو مستويات جديدة من التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية بين البلدين، وسيُسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية من خلال تيسير حركة التجارة البينية.
وأنجزت الهيئة مركز العمليات الجمركية استكمالا لمبادرات الهيئة العامة للجمارك في هندسة إجراءات الاستيراد والتصدير، وأنشأت الهيئة مركز العمليات الجمركية في بداية عام 2020 والذي نقل مسؤولية مهام التعامل المستندي والإلكتروني لفسح الإرساليات من المنافذ ليكون في مركز موحد، والذي من شأنه الاستفادة من الموارد البشرية والتأكد من عدم تفاوت التعامل مع الإرساليات في عملية الفسح الجمركي.
وأطلقت الهيئة نظام القضايا الجمركية وهو مشروع نظام إلكتروني يعمل على أتمتة إجراءات العمل المتعلقة بالقضايا الجمركية والتكامل بين الإدارات المعنية والجهات الحكومية ذات العلاقة لتوفير خدمات إلكترونية مؤتمتة تشمل إجراءات عمل الإدارة القانونية بالهيئة بما فيها جميع مراحل التقاضي.
وقالت إن النظام يطبق لدى الإدارة القانونية والمنافذ الجمركية والإدارات المعنية، ويستهدف من ذلك تحسين آليات تنفيذ الإجراءات داخلياً لتوفير خدمات إلكترونية ذات جودة عالية للمستفيدين، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة وإجراءات القضايا الجمركية وتبسيطها.
وعلى صعيد مواجهة الجمارك السعودية لجائحة كورونا، فرضت الهيئة وطبقت تدابير احترازية مشددة داخلية وخارجية، بجانب تقليص عدد الموظفين في المنافذ بما يتناسب مع وتيرة العمل مع زيادة عدد الفترات لضمان استمرارية تقديم الخدمات طوال ساعات اليوم.
وطبقت الهيئة عددا من الضوابط والاحترازات على حركة الشحن في المنافذ البرية لضبط الحركة التجارية على مستوى النقل البري وتنظيم دخول قائدي شاحنات نقل البضائع إلى البلاد والعابرين من خلالها إلى الدول الأخرى «الترانزيت».
وأطلقت الهيئة مبادرة تأجيل تحصيل الرسوم الجمركية المستحقة على السلع الواردة إلى المملكة، شهدت المبادرة تفاعلا كبيرا من المتعاملين مع الجمارك السعودية، حيث بلغت قيمة الضمانات المعتمدة 2.4 مليار ريال (640 مليون دولار) منذ إعلان المبادرة في 22 مارس (آذار) حتى 30 سبتمبر (أيلول) 2020.

أخبار ذات صلة
تراجع مخزونات الخام والوقود الأميركية... والنفط فوق 50 دولاراً للبرميل
تراجع مخزونات الخام والوقود الأميركية... والنفط فوق 50 دولاراً للبرميل
«موانئ دبي» تنشئ ميناءً جديداً في السنغال بمليار دولار
«موانئ دبي» تنشئ ميناءً جديداً في السنغال بمليار دولار
ذعر بريطاني من «كريسماس بلا غذاء»
ذعر بريطاني من «كريسماس بلا غذاء»
مصر: اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية
1.15 مليار دولار من البنك الدولي لـ«تعزيز الصمود» في الساحل الأفريقي
وزير الاقتصاد الألماني متفائل «على وجه حذر»
«تيليغرام» يطلق خدمات مدفوعة في 2021
الصين تتأهب لتخفيضات جمركية بداية 2021
«حرب الصلب» على أبواب شرق آسيا
أسواق العالم تتجاوز «فيتو ترمب»
«إجراءات مؤقتة» بين أوتاوا ولندن للحفاظ على تدفق السلع
السعودية توطن 30% من المهن المحاسبية

A

A
تراجع مخزونات الخام والوقود الأميركية... والنفط فوق 50 دولاراً للبرميل
الخميس - 10 جمادى الأولى 1442 هـ - 24 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15367]
انخفضت مخزونات البنزين الأميركية إلى 237.8 مليون برميل (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»
تراجع مخزون الولايات المتحدة من النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي، حسبما ذكرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية، في وقت ارتفع عاد فيه النفط فوق مستوى 50 دولارا للبرميل.

وانخفضت مخزونات الخام 562 ألف برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 18 ديسمبر (كانون الأول) إلى 499.5 مليون برميل، بينما توقع المحللون في استطلاع أجرته رويترز انخفاضها 3.2 مليون برميل.

وهبط مخزون الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما 26 ألف برميل الأسبوع الماضي.

وتراجع استهلاك الخام بمصافي التكرير 169 ألف برميل يوميا على مدى الأسبوع. ونزل معدل استغلال طاقة المصافي 1.1 نقطة مئوية.

وانخفضت مخزونات البنزين الأميركية 1.1 مليون برميل إلى 237.8 مليون برميل، بينما توقع المحللون في استطلاع رويترز ارتفاعها 1.2 مليون برميل.

وتراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 2.3 مليون برميل إلى 148.9 مليون برميل، في حين كان من المتوقع انخفاضها 904 آلاف برميل.

وتراجع صافي واردات الولايات المتحدة من الخام 332 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي، وفقا لإدارة معلومات الطاقة.

وارتفعت أسعار النفط، أمس الأربعاء، بعدما تكبدت خسائر في وقت سابق من الجلسة بفعل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدم توقيع حزمة مساعدات مرتبطة بكوفيد-19 طال انتظارها.

وارتفع خام برنت 1.2 في المائة إلى 50.71 دولار للبرميل بحلول الساعة 15:49 بتوقيت غرينتش، في حين زادت الخام الأميركي 1.3 في المائة إلى 47.61 دولار للبرميل. وهبط كلا العقدين بنحو 2 في المائة في جلسة الثلاثاء في تراجع للجلسة الثانية على التوالي.

وتضرر النفط من تهديد ترمب بعدم توقيع حزمة مساعدات بقيمة 892 مليار دولار، قائلا إنه يريد أن يرفع الكونغرس مبلغ التحفيز الذي وافق عليه المشرعون يوم الاثنين.

لكن انخفاض الدولار حد من الخسائر، إذ تكون السلع الأساسية المقومة بالدولار، مثل النفط الخام، أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى عند تراجع العملة الأميركية.

ولا يزال القلق مسيطرا على أسواق النفط بشأن تعافي الطلب مستقبلا بعد اكتشاف سلالة جديدة شديدة العدوى من فيروس كورونا في بريطانيا، ما دفع عددا من البلدان لإغلاق حدودها معها.

في غضون ذلك، كشفت بيانات أمس، أن صادرات الصين من البنزين نزلت في نوفمبر (تشرين الثاني) عن ارتفاعات قياسية، فيما سجلت واردات الغاز الطبيعي المسال ذروة جديدة في ظل زيادة الطلب في مستهل موسم التدفئة.

وقالت الإدارة العامة للجمارك في الصين إن صادرات البنزين في نوفمبر انخفضت إلى 1.26 مليون طن من 1.84 مليون طن قبل عام، ودون المستوى القياسي المسجل في أكتوبر (تشرين الأول) عند 1.91 مليون طن.

وانخفض إجمالي صادرات الوقود المكرر بنحو الثلث في نوفمبر على أساس سنوي، إذ حدت المصافي المحلية المبيعات إلى الخارج بسبب فتور هوامش البنزين.

وكشفت البيانات أن واردات الغاز الطبيعي المسال ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 6.61 مليون طن في نوفمبر من 6.51 مليون طن قبل عام.

ويزيد الطلب على الوقود عادة بدءا من نوفمبر، وهو بداية موسم التدفئة، فيما تواصل الصين إحلال الغاز محل الفحم في ظل تعافٍ اقتصادي سريع من المنتظر أن يؤدي لبلوغ واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال مستوى قياسيا جديدا في ديسمبر.

أخبار ذات صلة
«موانئ دبي» تنشئ ميناءً جديداً في السنغال بمليار دولار
«موانئ دبي» تنشئ ميناءً جديداً في السنغال بمليار دولار
ذعر بريطاني من «كريسماس بلا غذاء»
ذعر بريطاني من «كريسماس بلا غذاء»
مصر: اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية
مصر: اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية
1.15 مليار دولار من البنك الدولي لـ«تعزيز الصمود» في الساحل الأفريقي
وزير الاقتصاد الألماني متفائل «على وجه حذر»
«تيليغرام» يطلق خدمات مدفوعة في 2021
الصين تتأهب لتخفيضات جمركية بداية 2021
الاستراتيجية السعودية في إدارة المال والنفط والغاز محرك لأسواق العالم
أسعار النفط تتأرجح بين تفاؤل اللقاحات ومخاوف «السلالة الجديدة»
منطقة اليورو تتجه للانكماش مجدداً
تعيينات لدعم وتنفيذ الاستراتيجية التوسعية في «صندوق الاستثمارات» السعودي
عجز الميزانية البريطانية يواصل اتساعه رغم النمو القياسي

A

A
«موانئ دبي» تنشئ ميناءً جديداً في السنغال بمليار دولار
يقع في منطقة ندايان ويتضمن محطة حاويات جديدة
الجمعة - 11 جمادى الأولى 1442 هـ - 25 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15368]
جانب من توقيع الاتفاقية بين «موانئ دبي» وحكومة السنغال (وام)
دبي: «الشرق الأوسط»
قالت «موانئ دبي العالمية»، إنها وقّعت اتفاقية مع حكومة السنغال من أجل إنشاء ميناء بحري في المياه العميقة بمنطقة «ندايان»، حيث أعلنت أن «موانئ دبي العالمية - داكار» تستثمر 837 مليون دولار في المرحلة الأولى من المشروع، وفي المرحلة الثانية 290 مليون دولار.
وأوضحت أن المشروع الجديد يقع بالقرب من مطار «بليز دياغني الدولي»، بينما يبعد عن الميناء الرئيسي نحو 50 كيلومتراً، مشيراً إلى أن الميناء الجديد سيعزز الدور الذي تلعبه داكار كمركز لوجيستي رئيسي وبوابة لغرب وشمال غربي أفريقيا، وسيدعم تحقيق خطط التنمية الاقتصادية الطموحة للسنغال التي أطلقها الرئيس ماكي سال وهي «خطة السنغال الصاعدة».
وبحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، يشمل عقد امتياز «موانئ دبي العالمية» الخاص بميناء داكار خطة لإنشاء محطة حاويات جديدة إلى جانب محطة الحاويات الرئيسية القائمة في ميناء داكار، ولكن بعد المشاورات التي أُجريت بين الرئيس ماكي سال وسلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، توصل الطرفان إلى أنه من الأفضل تنفيذ مشروع أكبر وأكثر طموحاً بإنشاء ميناء جديد بالكامل خارج المدينة؛ وذلك من أجل دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في السنغال.
وأضافت «بعد سلسلة من المناقشات البنّاءة والمفصّلة، تم توقيع الاتفاقيات في داكار من قبل وزير الثروة السمكية والاقتصاد البحري في السنغال أليوني ندوي، والمدير العام لميناء داكار أبو بكر صديق بيي، ورئيس مجموعة (موانئ دبي العالمية)؛ مما يمهد الطريق لإنشاء الميناء الجديد».
وستقوم «موانئ دبي العالمية - داكار» التي تأسست بموجب الشراكة بين مجموعة «موانئ دبي العالمية» وميناء داكار، بإنشاء وإدارة محطة الحاويات التي تبلغ مساحتها 300 هكتار، كما ستقوم بتصميم وتمويل أعمال التطوير المطلوبة في البنية التحتية البرية والبحرية للميناء الجديد الذي تبلغ مساحته 600 هكتار.
وتشمل المرحلة الأولى إنشاء محطة حاويات جديدة تضم رصيفاً بطول 840 متراً، بالإضافة لقناة بحرية بطول 5 كيلومترات تم تصميمها لتناسب السفن بطول 366 متراً، والتعامل مع أكبر سفن الحاويات على مستوى العالم. أما المرحلة الثانية فستشمل زيادة طول الرصيف بـ410 أمتار إضافية مع زيادة عمق القناة البحرية لتناسب السفن بطول 400 متر. ومن المقرر أن يتم تشغيل المرحلة الأولى من المشروع جنباً إلى جنب مع محطة حاويات «موانئ دبي العالمية - داكار» الحالية.
وفي إطار رؤية الحكومة السنغالية التي تهدف لتطوير ميناء ندايان ليصبح مركزاً للأنشطة الملاحية على مدى المائة عام المقبلة، فإنه من المخطط أن تتم زيادة طول الرصيف إلى 1.8 كيلومتر، وزيادة مساحة ساحة الحاويات إلى 300 هكتار.
وتخطط «موانئ دبي العالمية» لتأسيس منطقة اقتصادية خاصة بالقرب من ميناء ندايان لزيادة الجاذبية الاستثمارية للسنغال أمام الشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في منطقة غرب أفريقيا، وسيوفر إنشاء هذه المنطقة الاقتصادية المتميزة بالقرب من ميناء عالمي ومطار دولي دعماً إضافياً لمسيرة التنمية الاقتصادية في السنغال، ويوفر المزيد من فرص العمل للمواطنين السنغاليين لأجيال قادمة.
وأكد شيخ كانتي، وزير دولة والمبعوث الخاص لرئيس السنغال، أن إنشاء الميناء الجديد في ندايان سيمكِن السنغال من الاحتفاظ بمكانتها كبوابة بحرية للمنطقة، كما سيساهم في تحقيق رؤية «السنغال الصاعدة» التي يدعمها الرئيس ماكي سال.
وقال أليوني ندوي، وزير الثروة السمكية والاقتصاد البحري في السنغال، إن إنشاء ميناء ندايان الذي يُعد جزءاً أساسياً من الميناء الرئيسي سيساعد السنغال على استعادة مكانتها الريادية في المنطقة، خاصة في ظل المزايا العديدة التي تتمتع بها السنغال مقارنة ببقية دول المنطقة، فهذا المشروع سيشكل مركزاً استراتيجياً لربط سلسلة الإمداد، وسيسهم بشكل فعّال في دفع عجلة النمو وتحقيق رؤية «السنغال الصاعدة»، والتي تهدف لتحويل السنغال إلى مركز لوجيستي متكامل وتنافسي.
وقال سلطان أحمد بن سليم، إن هذا المشروع سيكون أكبر استثمار في الموانئ لمجموعة «موانئ دبي العالمية» في أفريقيا حتى الآن، حيث سيخلق الميناء الجديد المزيد من فرص العمل، وسيساعد على جذب استثمارات أجنبية مباشرة جديدة إلى البلاد وإتاحة فرص تجارية جديدة تحقق التنويع الاقتصادي.

أخبار ذات صلة
تراجع مخزونات الخام والوقود الأميركية... والنفط فوق 50 دولاراً للبرميل
تراجع مخزونات الخام والوقود الأميركية... والنفط فوق 50 دولاراً للبرميل
ذعر بريطاني من «كريسماس بلا غذاء»
ذعر بريطاني من «كريسماس بلا غذاء»
مصر: اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية
مصر: اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية
1.15 مليار دولار من البنك الدولي لـ«تعزيز الصمود» في الساحل الأفريقي
وزير الاقتصاد الألماني متفائل «على وجه حذر»
«تيليغرام» يطلق خدمات مدفوعة في 2021
الصين تتأهب لتخفيضات جمركية بداية 2021
الاستراتيجية السعودية في إدارة المال والنفط والغاز محرك لأسواق العالم
أسعار النفط تتأرجح بين تفاؤل اللقاحات ومخاوف «السلالة الجديدة»
منطقة اليورو تتجه للانكماش مجدداً
تعيينات لدعم وتنفيذ الاستراتيجية التوسعية في «صندوق الاستثمارات» السعودي
عجز الميزانية البريطانية يواصل اتساعه رغم النمو القياسي

A

A
ذعر بريطاني من «كريسماس بلا غذاء»
السلالة الجديدة لـ{كورونا} تشعل «حمى شراء» قبل «ساعة الانفصال»
الخميس - 10 جمادى الأولى 1442 هـ - 24 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15367]
دعت المتاجر البريطانية المواطنين للتسوق المعتدل وسط حمى شراء خشية نقص الأغذية (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
اجتاحت بريطانيا حالة من الذعر بسبب المخاوف من فيروس «كورونا» المتحور، حيث انطلق المشترون إلى المتاجر في أنحاء المملكة المتحدة كافة، مما أدى إلى إفراغ الأرفف في المحال منذ الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، وشوهدت طوابير طويلة في المحال التجارية بجميع أنحاء البلاد، وذلك بعد اكتشاف نوع جديد من فيروس «كورونا» في أجزاء من جنوب إنجلترا، ودخول قيود جديدة في نهاية الأسبوع حيز التنفيذ.
وبسبب السلالة الجديدة المكتشفة في بريطانيا من فيروس «كورونا»، فرضت دول عدة حظراً على السفر من وإلى المملكة المتحدة؛ بما في ذلك فرنسا التي أوقفت الشحن إلى البلاد. والتطور الجديد جعل كثيراً من الناس قلقين بشأن العواقب التي قد تترتب على حظر السفر من نقص إمدادات الغذاء في المملكة المتحدة، خصوصاً أنه يأتي قبل ساعات من إجازة أعياد الميلاد، ونحو أسبوع من نهاية العام، مما يعني الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي؛ وهو الأمر المهدد نتيجة استمرار تعثر المفاوضات بين الجانبين.
وجاء الازدحام في المحال رغم النداءات المتكررة بعدم الذعر. ومنذ يوم الاثنين الماضي، سارعت الحكومة البريطانية إلى تهدئة مخاوف المواطنين من حدوث أزمة غذائية ونقص في السلع، على خلفية إغلاق فرنسا حدودها بعد انتشار سلالة جديدة من «كورونا» في المملكة المتحدة؛ إذ توقفت حركة الشاحنات مع امتداد الطوابير كيلومترات عدة على الحدود، بالتزامن مع الإغلاق الكامل الذي تفرضه بريطانيا في عدد من أبرز مقاطعاتها بسبب انتشار السلالة الجديدة.
وأكد وزير النقل البريطاني، غرانت شابس، الاثنين، أن الغذاء متوفر بكميات كافية في البلاد. وأضاف لشبكة «سكاي نيوز» أن حظر فرنسا لمدة 48 ساعة على ناقلات الشحن الآتية من المملكة المتحدة كان «مفاجئاً»، وسط فوضى متوقعة في الموانئ البريطانية.
ورغم أن شابس أكد أن الاضطراب لم يخلق أي «مشكلة» فيما يتعلق بالغذاء والدواء على المدى القصير، فإن هدف الحكومة «حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن». وأضاف أن المناقشات مستمرة بين الحكومتين البريطانية والفرنسية، وأنه يواصل التفاوض مع نظيره الفرنسي بهدف السماح لحركة الشحن بالاستمرار بين البلدين.
وترأس رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اجتماع أزمة طارئاً (كوبرا) لبحث آليات مكافحة تفشي السلالة الجديدة من فيروس «كورونا». وذكرت صحيفة «إكسبرس» البريطانية أن الاجتماع ناقش أزمة نقص الغذاء داخل الأراضي البريطانية، خصوصاً بعدما أعلنت السلطات الفرنسية تعليق الرحلات التجارية إلى بريطانيا.
وحظرت فرنسا حركة التنقل بينها وبين بريطانيا، وازدحمت الشاحنات في صفوف طويلة في الطريق المؤدية إلى ميناء دوفر البريطاني الواقع على بعد 35 كيلومتراً من السواحل الفرنسية، والذي يعد طريقاً لكثير من العبّارات التي ترسو يومياً وتفرغ حمولتها من البضائع والركاب.
بينما حذرت المتاجر من احتمال حدوث أزمة مواد غذائية في بريطانيا في حال تواصُل الحظر الفرنسي على حركة الشحن مع المملكة المتحدة.
من جانبها؛ أعلنت شركة «لوفتهانزا» الألمانية للطيران أنها ستقوم بنقل المنتجات الطازجة إلى بريطانيا الأربعاء وسط مخاوف من حدوث نقص خلال موسم الأعياد، حتى مع استعداد فرنسا لإعادة فتح طريق الشاحنات الرئيسية مع جارتها.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» الثلاثاء عن متحدث باسم شركة الطيران الألمانية قوله إن الشركة ستنقل 80 طناً مترياً من الطعام إلى مطار دونكاستر - شيفيلد في شمال إنجلترا باستخدام طائرة شحن من طراز «بوينغ 777». وبينما دعا الاتحاد الأوروبي إلى استئناف النقل إلى المملكة المتحدة، ظل ميناء دوفر الرئيسي مكتظاً بالشاحنات التي لم تتمكن من العبور إلى كاليه. وقالت مصادر مطلعة إن فرنسا، التي أغلقت المعبر بعد ظهور سلالة سريعة الانتشار من فيروس «كورونا» في بريطانيا، أبلغت الاتحاد الأوروبي بأنها ستعيد فتح الطريق بحلول منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء.
وقالت «لوفتهانزا» إن رحلة الطوارئ ستنقل «سلعاً قابلة للتلف» غير محددة من فرانكفورت، وهي مركز أوروبي رئيسي لتوزيع الأغذية، وله صلات قوية بالمنتجين في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وكذلك هولندا، حيث تُزرع الأغذية في صوب زراعية لتمديد موسم النمو.
ورغم ذلك، فإن كثيراً من الأشخاص لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة صور أرفف المحال الفارغة أو شبه الفارغة. ونقلت صحيفة «إكسبريس» البريطانية عن امرأة كانت تتسوق في سوبر ماركت «آسدا» بمنطقة روهامبتون بالعاصمة لندن، قولها إن الأمر كان «فوضى»، وغردت قائلة: «الفوضى في متجر روهامبتون في لندن». كما وقفت أخرى لمدة 40 دقيقة تحت المطر خارج محال «ويتروز» في «غيراردس كروس» في «باكنغهام شير»، فيما قال شاب إن هناك طوابير وعدداً من أرفف اللحوم والخضراوات فارغة في محال «ويتروز» في «كمبريدج».
يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه مجموعة محال «سينسبريز» من احتمال حدوث نقص في الفاكهة والخضراوات إذا استمر حظر السفر من وإلى المملكة المتحدة.
وأنه يجب أن تكون هناك إمدادات كافية، خصوصاً في فترة أعياد الميلاد، حيث ستبدأ «فجوات المخزون» في الظهور خلال الأيام القليلة المقبلة.

أخبار ذات صلة
تراجع مخزونات الخام والوقود الأميركية... والنفط فوق 50 دولاراً للبرميل
تراجع مخزونات الخام والوقود الأميركية... والنفط فوق 50 دولاراً للبرميل
«موانئ دبي» تنشئ ميناءً جديداً في السنغال بمليار دولار
«موانئ دبي» تنشئ ميناءً جديداً في السنغال بمليار دولار
مصر: اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية
مصر: اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية
1.15 مليار دولار من البنك الدولي لـ«تعزيز الصمود» في الساحل الأفريقي
وزير الاقتصاد الألماني متفائل «على وجه حذر»
«تيليغرام» يطلق خدمات مدفوعة في 2021
الصين تتأهب لتخفيضات جمركية بداية 2021
الاستراتيجية السعودية في إدارة المال والنفط والغاز محرك لأسواق العالم
أسعار النفط تتأرجح بين تفاؤل اللقاحات ومخاوف «السلالة الجديدة»
منطقة اليورو تتجه للانكماش مجدداً
تعيينات لدعم وتنفيذ الاستراتيجية التوسعية في «صندوق الاستثمارات» السعودي
عجز الميزانية البريطانية يواصل اتساعه رغم النمو القياسي

A

A
مصر: اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية
الخميس - 10 جمادى الأولى 1442 هـ - 24 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15367]
الاكتشاف النفطي الجديد في الصحراء الغربية بمصر ينتج 10 آلاف برميل يومياً (رويترز)
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أعلنت شركة «إيني» الإيطالية، أمس (الأربعاء)، عن اكتشاف نفطي جديد في الصحراء الغربية بمصر ينتج 10 آلاف برميل يومياً.
وقالت الشركة في بيان على موقعها الإلكتروني، إن الكشف الجديد تم تحقيقه من خلال حفر البئر الاستكشافية «أركاديا 9»، والمحفورة في قاعدة جنوب أركاديا التي تقع على بُعد 1.5 كيلومتر جنوب حقل أركاديا الرئيسي الذي يتم الإنتاج منه بالفعل.
ويضيف الكشف الجديد 10 آلاف برميل من البترول يومياً إلى إجمالي إنتاج الشركة في الصحراء الغربية في مصر.
وأضاف بيان الشركة أنه تم حفر البئر بالقرب من منشآت الإنتاج الحالية وهو مرتبط بالفعل بالإنتاج بمعدل ثابت يبلغ 5500 برميل من البترول يومياً.
وقالت «إيني»: «بعد الاكتشاف، تم حفر بئرين للتطوير هما (أركاديا 10) و(أركاديا 11) على التوالي، وتشترك البئران مع بئر (أركاديا 9) في نفس الاتصال بين الزيت والماء بالخزان المكتشَف».
وتمتلك شركة «إيني» الإيطالية من خلال شركتها الفرعية «أيوك» حصة 38% في امتياز «مليحة»، بينما تمتلك شركة «لاك أويل» 12%، والهيئة العامة للبترول 50%.
وتوجد «إيني» في مصر منذ عام 1954، حيث تعد المنتج الرئيسي في البلاد في مجال النفط والغاز، ويبلغ إنتاجها الحالي من الهيدروكربونات نحو 320 ألف برميل من النفط المكافئ يومياً.
يُذكر أن «إيني» أعلنت في سبتمبر (أيلول) الماضي، عن كشف للغاز الطبيعي في منطقة نورس الكبرى في البحر المتوسط في مصر. وقالت وقتها إن «التقييم الأولي لنتائج البئر يشير إلى أنه يمكن تقدير غاز منطقة النورس الكبرى بما يزيد على 4 تريليونات قدم مكعبة».
وحققت مصر اكتشافات عدة خلال العام الجاري، رغم الظروف الخاصة بـ«كورونا» وتباطؤ الطلب على النفط والغاز، مما خفض حجم الاستثمارات العالمية في القطاع.
وسجّلت مصر 10 اكتشافات جديدة للنفط خلال عام 2019، حيث قُدرت الاحتياطيات الجيولوجية فيها بأكثر من 250 مليون برميل من النفط. وفيما يتعلق بتحقيق اكتشافات للغاز الطبيعي، تم تحقيق 3 اكتشافات جديدة للغاز من بينها اكتشاف «القرع شمال شرقي – 1» الذي تحقق في دلتا النيل، حيث تم إنتاج 481 ألف متر مكعب يومياً عند اختبار الكشف.
كما يُذكر أن مصر حققت علي مدار السنوات الست الماضية 295 اكتشافاً بترولياً جديداً (197 للزيت الخام، و98 للغاز) في مناطق الصحراء الغربية والشرقية والبحر المتوسط وسيناء والدلتا وخليج السويس. أضافت هذه الاكتشافات احتياطيـات بتروليـة قدرهـا نحو 371.619 مليون برميل زيت ومتكثفات، ونحو 38 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، وبلغ إجمالي الإنتاج للثروة البترولية نحو 440 مليون طن بواقع 189.6 مليون طن زيت خام ومتكثفات، ونحو 234 مليون طن غاز طبيعي، و7.8 مليون طن بوتاجاز بخلاف البوتاجاز المنتَج من معامل التكرير والشركات الاستثمارية.
وهذه الاكتشافات لا تضمن الاكتشافات الجديدة في عام 2020.

  • شارك الخبر