hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

260315

4359

299

61

156084

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

260315

4359

299

61

156084

ليبانون فايلز - أخبار اقتصادية ومالية أخبار اقتصادية ومالية

النبطية: المعاناة تكبر والناس تسأل أين مساعدة الـ 400 ألف؟

الخميس ١٤ كانون الثاني ٢٠٢١ - 07:22

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يدخل لبنان الاقفال الرابع، يعول الجميع على "وعي المواطن" فالمسؤولية الكبرى تقع على عاتقه. ولكن مهلا، يبدو ان سيناريو سيئا سيضرب لبنان نتيجة لا وعي الناس، فمشهد الإزدحام داخل المتاجر والسوبرماركت لم يتوقف، كذلك الحال أمام الافران ومحطات المحروقات، وكأننا مقبلون على حرب او مجاعة. ما يضع البلد أمام خطر أكبر وحصد مزيد من اصابات كورونا. مؤشرات لا تبشر بالخير، وفق مصادر طبية مطلعة تقول ان "زحمة الناس في السوبر ماركت ستجلب الويل على لبنان، سيما وأنه لا تباعد ولا من يحزنون، وهذا لن يكون أقل خطراً من سهرات رأس السنة"، ويتوقع المصدر "ارتفاعاً كبيراً في الاعداد مع القادم من الايام"، من دون أن يخفي تساؤله عن "سر غياب القوى الامنية لقمع المخالفات". ويتخوف مدير مستشفى نبيه بري الجامعي الدكتور حسن وزنه من ارتفاع الاصابات أكثر، وتزايد الطلب على الأسرة في المستشفيات فالكل يقف عند لائحة الانتظار"، وهذا المشهد يراه وزنه مخيفاً وينذر بكارثة صحية لا ينفع الندم معها.

ولا يبدو أن الإقفال سيكون مفيداً، فقد سبقته سلسلة أزمات بدأت تلوح في الافق، ستكون للناس بالمرصاد. ما كان ينقص المواطن الا مزيد من الازمات، اولاها ارتفاع سعر المحروقات المتوقع وصوله الى 50 الف ليرة، وربما أكثر، وأزمة رغيف الخبز التي حولت المواطن "سلعة" لا أكثر داخل هذا البلد، يقول أبو هشام: "كانت ربطة الخبز بـ1500 ليرة وكان صعباً تأمينها خاصة وأنني أحتاج ربطتي خبز يومياً، فكيف مع سعر 2500 وماذا ستكون عليه الحال"، ويبكي مصيبته خاصة وأنه سيفقده الإقفال عمله: "أنا أعمل في جمع التنك من الحقول لأبيعها وأؤمن طعام عائلتي المؤلفة من 5 أشخاص، بالكاد أحصل 20 الفاً كانت في السابق لا تكفي، فكيف مع الغلاء الفاحش"، لا تتوقف معاناته عند هذا الحد بل تتخطاها الى صعوبة في تأمين الدواء، لا ضمان ولا من يحزنون فالفقراء لا سند لهم في هذا الوطن، وأكثر ما يخشاه "ما ينتظره في المقبل من الأيام" معاناة الناس كبيرة، قصص خطيرة تسجل يومياً، فالفقر ضرب معظم العائلات، ووضعها أمام منعطف خطير، إتصالات عديدة ترد للبلديات للسؤال عن المساعدات وعن مبلغ الـ 400 الف للعوائل الفقيرة، ما يؤكد أن بركان غضب اجتماعي سينفجر عما قريب قد تطاول حممه الجميع بحسب ايمان: "ما عندي شي آكله، ومساعدة الـ 400 الف لم تصلني، بل وصلت للعوائل الميسورة أما الفقراء فيبكون وجعهم بصمت والاقفال سيعود علينا بمزيد من الويل لأن ما حدا سئلان عن حدا".

رمال جوني - نداء الوطن

  • شارك الخبر