hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

249158

5872

715

41

151027

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

249158

5872

715

41

151027

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار اقتصادية ومالية أخبار اقتصادية ومالية

إطلاق صافرة "رفع الدعم"

الجمعة ٤ كانون الأول ٢٠٢٠ - 06:42

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أطلق رئيس الجمهورية صافرة رفع الدعم أمس معلناً بداية البحث عن الإجراءات البديلة. فمع إقفال جميع أبواب المساعدات الدولية في وجه السلطة الفاسدة، لم يبق أمامها إلا تكليف وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني التفاوض مع البنك الدولي حول قرض لمشروع شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ للإستجابة للأزمات. لعل الطبقة الحاكمة تكسب من خلاله بعض الوقت، وتؤجّل الإنفجار الإجتماعي المحتم مع لحظة توقف الدعم نهاية هذا العام.

فبعد رفض إعطاء لبنان حصته من صندوق النقد الدولي على شكل قرض سريع بقيمة 800 مليون دولار، ها هو يتحضّر لطلب قرض بنصف القيمة من البنك الدولي. السؤال البديهي الذي يُطرح: لماذا سيوافق البنك الدولي اليوم على قرض بقيمة 450 مليون دولار مشروط من الجانب اللبناني بتخفيض الفائدة، ومقسط على 20 سنة، في حين أنه لم يسيّل قرضاً بقيمة 200 مليون دولار سابقاً بسبب الفساد وغياب السلطة السياسية القادرة، والفشل في تشكيل الحكومة، وعدم اعتماد التقنيات الحديثة في إحصاء وتوزيع المساعدات على المحتاجين؟

"في الحقيقة لا شيء تغيّر. بل على العكس الأمور زادت سوءاً بعد مشاهدة المؤسسات الدولية كيفية التعامل مع المساعدات التي أتت إلى لبنان غداة انفجار مرفأ بيروت في 4 آب، وكيف أن الدعم بمليارات الدولارات منذ سنة لا يذهب إلى مستحقيه الحقيقيين"، يقول مصدر معني بملف المساعدات.

هذا من جهة، أما من جهة أخرى فإن المبلغ المنوي اقتراضه يعادل بحسب الأرقام: ما هرّب الى سوريا من مازوت خلال هذا العام فقط. وهو يشكل ثلث قيمة المبالغ التي من المفروض ان تدفعها شركات إعادة التأمين عند صدور تقرير الإنفجار. وهو يقدّر بحوالى 4 في المئة فقط من المبالغ التي دفعها مصرف لبنان منذ بداية العام على دعم المواد والسلع الغذائية وتسديد المستحقات المصرفية للخارج. كما انه لا يشكل أكثر من 11 في المئة من المبالغ المتوقع الحصول عليها من صندوق النقد الدولي فور بدء الاصلاحات والدخول معه في برنامج... واللائحة تطول عن أمثلة لسلطة لا تفعل شيئاً سوى "كَسرِ يدها والتسوّل عليها" من دول العالم. فيما هي لا تحتاج إلا للبدء في الاصلاحات، واستعادة الثقة وإعادة اجتذاب تدفقات رؤوس الاموال. "فالقروض الإنسانية أو إلاجتماعية مهما كبر حجمها والحاجة اليها، فهي من دون إصلاحات وخطة طويلة المدى، ستضيع في "دهاليز" المحاصصة الطائفية والحزبية، وستنتهي مفاعيلها بعد فترة قصيرة، تاركة لبنان مع تراكم المزيد من الديون غير الفعالة"، بحسب المصدر.

خالد أبو شقرا - نداء الوطن

  • شارك الخبر