hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

120300

1636

335

950

71236

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

120300

1636

335

950

71236

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

4 أيام على الانتخابات.. ماذا يقول خبيران توقعا فوز ترامب عام 2016؟

الجمعة ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 11:35

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

برز خبيران في العلوم السياسية عام 2016 بتمكنهما من توقع فوز دونالد ترامب "الصادم" على غريمته الديمقراطية آنذاك، هيلاري كلينتون، خلافا لجلّ التوقعات.

ووضع كل من الخبيرين معايير خاصة، تمكنا من خلالها بتوقع العديد من نتائج الانتخابات الرئاسية بدقة على مدار عقود، لكن تمكنهما من توقع فوز ترامب جذب اهتمام وسائل الإعلام.

وترصد "عربي21" ما يقوله الخبيران، "هيلموت نوربوت" و"ألان ليختمان" بشأن الجولة الرئاسية الحالية، التي بقي لموعدها الرسمي أربعة أيام فقط.

نوربوت: ترامب مجددا

ويتكرر مشهد استبعاد فوز المرشح الجمهوري المثير للجدل في هذه الجولة، إذ لا صوت يعلو على ترجيح فوز جو بايدن، الذي وصفته كلينتون في تصريح صحفي قبل أيام بـ"المؤكد"، لكن "نوربوت" يرجح مجددا فوز ترامب.

وصمم نوربوت نموذجا إحصائيا، اطلعت عليه "عربي21"، يتنبأ بالتصويت في الانتخابات العامة بناء على أداء المرشحين في الانتخابات التمهيدية وأنماط الدورة الانتخابية.

وعند تطبيقه في كل انتخابات رئاسية منذ عام 1912، ورد أن نموذج نوربوت اختار الفائز بشكل صحيح في كل مرة، باستثناء انتخابات 1960.

ولكن نموذج البروفيسور الأمريكي لم يكن دقيقا تماما عام 2016، فقد توقع أن يفوز ترامب في التصويت الشعبي بفارق تسع نقاط مئوية، إلا أن الحقيقة أن كلينتون هي من تفوقت عليه، إلا أن حسابات المجمع الانتخابي أطاحت بها.

وفي هذه الجولة، يتوقع نوربوت فوز ترامب بفارق كبير، وأن يحصد 362 مقعدا بالمجمع الانتخابي مقابل 176 لبايدن، مؤكدا، عبر موقعه الإلكتروني، أن هذا التوقع "نهائي" ولا يرتبط بتغير الظروف.

ليختمان: 13 معيارا تحدد مصير الحزب الحاكم

وعلى النقيض من "نوربوت"، رجح البروفيسور "ألان ليختمان"، الذي برز هو الآخر عام 2016 بتوقعه فوز ترامب، أن يفوز المرشح الديمقراطي هذه المرة.

وتنبأ ليختمان بشكل صحيح بنتيجة كل انتخابات رئاسية منذ عام 1984، استنادا إلى 13 معيارا تتعلق بقدرة الحزب الحاكم على البقاء في السلطة من عدمه.

والمعايير الـ13 هي:

1. تفويض الحزب: بعد انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب، يحقق الحزب الحاكم نتائج أفضل مقارنة بالجولة السابقة.

2. المسابقة: غياب منافسة جادة للمرشح الرئيسي للحزب.

3. المنصب: مرشح الحزب الحالي هو الرئيس الحالي.

4. الطرف الثالث: غياب طرف ثالث مهم أو حملة مستقلة.

5. الاقتصاد قصير المدى: ألا يكون الاقتصاد في حالة ركود خلال الحملة الانتخابية.

6. الاقتصاد طويل الأجل: النمو الاقتصادي خلال الفترة الرئاسية يساوي أو يتجاوز متوسط النمو خلال الفترتين السابقتين.

7. تغيير السياسة: إدخال الإدارة الحالية تغييرات كبيرة في السياسة الوطنية.

8. الاضطرابات الاجتماعية: عدم وجود اضطرابات اجتماعية مستمرة خلال الفترة.

9. فضيحة: عدم تلوث الإدارة الحالية بفضيحة كبرى.

10. فشل خارجي/ عسكري: ألا تعاني الإدارة الحالية من فشل كبير في الشؤون الخارجية أو العسكرية.

11. نجاح خارجي/ عسكري: أن تحقق الإدارة الحالية نجاحا كبيرا في الشؤون الخارجية أو العسكرية.

12. الكاريزما الحالية: مرشح الحزب الحالي ذو شخصية كاريزمية أو بطل قومي.

13. كاريزما الآخر: مرشح الحزب المنافس ليس كاريزميا أو بطلا قوميا.

وبناء على تلك المعايير، التي يلبي ترامب 6 منها، بحسب ليختمان، فإن حظوظ بايدن تبدو أكثر قوة.

وعلى بعد أربعة أيام فقط من الانتخابات، تظهر جلّ الاستطلاعات المعتبرة ترجيح غالبية الأمريكيين لبايدن (53 بالمئة)، كما يحكم القبضة، بحسب الاستطلاعات، على 183 مقعدا بالمجمع الانتخابي، على الأقل، مقابل 77 مقعدا فقط تمكن ترامب من إحكام السيطرة عليها حتى الآن.

  • شارك الخبر