hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

255956

3144

750

53

154611

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

255956

3144

750

53

154611

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

"واشنطن بوست": تعزيزات أميركية في الخليج تحسبا لمواجهة مع إيران

الجمعة ١ كانون الثاني ٢٠٢١ - 12:11

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا لمراسلها دان لاموث، قال فيه إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن التهديدات القادمة من إيران والعراق حقيقية.

وأضاف في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، أن القادة العسكريين الأمريكيين يتحسبون لعملية عسكرية ضد جنودهم أو المصالح الأميركية في العراق وقبل أيام من حلول الذكرى الأولى على مقتل جنرال إيران البارز قاسم سليماني.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين تحدثوا بعدما قامت طائرة بي-52 برحلة استمرت 30 ساعة من قاعدة مينوت الجوية في نورث داكوتا إلى الشرق الأوسط حيث انتهت يوم الأربعاء، ضمن جهود لاستعراض الحضور الأمريكي والقوة العسكرية في المنطقة لردع إيران.

وسير سلاح الجو الأميركي مهام مماثلة مرتين خلال الـ 45 يوما الماضية. وقال قائد القيادة المركزية الجنرال كينث فرانك ماكينزي إن "الولايات المتحدة مستمرة في نشر قدرات قتالية في منطقة عمل القيادة المركزية لردع أي عمل محتمل من العدو والتأكيد أننا جاهزون للرد على أي عدوان موجه ضد الأميركيين أو مصالحنا".

وأضاف الجنرال: "لا نريد النزاع ولكن يحب أن لا يسيء أحدا فهم قدراتنا للدفاع عن قواتنا والتحرك بحزم للرد على أي هجوم".

وجاء الكشف عن إرساله المقاتلة الأميركية بعد مغادرتها إلى الشرق الأوسط في وقت يواصل فيه الداعمون للنظام الإيراني ندب خسارة القائد العسكري قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الذي قتل بغارة أمريكية في 3 كانون الثاني/ يناير 2020 عندما غادر مطار بغداد الدولي، وكان معه زعيم كتائب حزب الله والمسؤول البارز في الحشد الشعبي بالعراق أبو مهدي المهندس.

وصادق الرئيس دونالد ترامب على عملية الاغتيال بشكل صفى عدوا تتهمه الولايات المتحدة بتنسيق هجمات ضد الأميركيين ولسنوات طويلة.

وجاءت العملية وسط توتر شهده العراق وهجمات متبادلة بين الأميركيين والمليشيات التي تدعمها إيران في العراق.

وردت إيران بعد خمسة أيام بهجمات من الصواريخ الباليستية أصابت مئة جندي برجات دماغية ولم يسقط فيها قتلى.

إلا أن التوتر تصاعد في الفترة الأخيرة حيث أطلقت صواريخ في محيط مجمع السفارة الأمريكية في 17 تشرين الثاني.

وفي نهاية الشهر قتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة في ما يعتقد أنها عملية إسرائيلية. ونظرا للعلاقة القريبة بين الولايات المتحدة وإسرائيل فقد افترض المسؤولون أن طهران ستحمل واشنطن المسؤولية.

وقال مسؤول دفاعي أميركي إن عددا من قادة مليشيا عراقية تدعمها إيران التقوا مع قائد فيلق القدس وإن "كميات من الأسلحة التقليدية" تدفقت عبر الحدود الإيرانية مع العراق.

ولم يقل المسؤول كيف تعرفت الولايات المتحدة ورصدت التطورات، ولكنه أشار إلى وسائل سرية في جمع المعلومات الأمنية.

وقال: "أود إخبارك أن التهديد حقيقي" وصور الوضع بأنه "الأكثر قلقا ولم أر مثله" منذ اغتيال سليماني وهناك مخاوف من عملية معقدة.

وخفضت الولايات المتحدة من طاقم العاملين في سفارتها في بغداد فيما عبر المسؤولون العراقيون عن مخاوفهم من مواجهة أمريكية مع إيران على التراب العراقي في الأيام الأخيرة من إدارة ترامب.

وفي 20 كانون الأول أطلق أكثر من 20 صاروخا على المجمع الدبلوماسي الذي تقع فيه السفارة الأميركية وقتل مدني عراقي وتم تدمير البنايات والعربات القريبة من السفارة كما قال المسؤول.

ونفت إيران أي علاقة لها فيما اتهم المسؤولون الأميركيون المليشيات العراقية التي تنسق مع طهران  بالهجوم، ورد ترامب بتحذير في تغريدة " تعرضت سفارتنا في بغداد لهجوم بعدة صواريخ يوم الأحد. ولم تنفجر ثلاثة صواريخ". وأضاف: "احزر من أين جاءت: إيران. ونسمع الآن ثرثرات عن هجمات إضافية ضد الأمريكيين في العراق. وهذه نصيحة لله لإيران: لو قتل أميركي واحد فسأحمل إيران المسؤولية، عليها أن تفكر مليا".

ورد محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني بتغريدة اتهم فيها ترامب بـ"التهور" في تحميل إيران المسؤولية. وأضاف: "سيتحمل ترامب المسؤولية في أي مغامرة يرتكبها وهو في طريقه للخروج".

وأدت عملية نشر القوات في الشرق الأوسط بسبب المخاوف من إيران إلى قلق بشأن استخدام مصادر وزارة الدفاع.

وفي مقال للرأي نشرته هذا الشهر صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت كاثرين ويلبارغر، المسؤولة السابقة في وزارة الدفاع بإدارة ترامب مع داستن وولكر، الموظف الجمهوري السابق في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن المسؤولين الدفاعيين عادة ما تجنبوا ردا عسكريا ضد إيران.

وكتبا أن "إرسال أكثر الأسلحة الأميركية التقليدية تقدما وكلفة إلى الشرق الأوسط ردا على كل استفزاز محتمل ليس فاعلا أو يمكن الحفاظ عليه لردع إيران وسلوكها السيئ".

وقالا إن مواصلة النهج المتبع هو تبذير لأموال دافعي الضرائب ويجفف الجاهزية القتالية الأمريكية ويحرم الولايات المتحدة من القوات المستعدة للتنافس ومواجهة الصين وروسيا".

ووصف بايدن سياسة ترامب مع إيران بما في ذلك الخروج من الاتفاقية النووية وإعادة فرض العقوبات على إيران "فشلا خطيرا".

وقال إن هناك طريقة ذكية "لأن تكون متشددا مع إيران"، وإنه سيعود للاتفاقية النووية لو التزمت إيران بشروطها.

وفي مقال نشرته شبكة سي أن أن في أيلول قال بايدن: "لو اختارت إيران المواجهة فأنا مستعد للدفاع عن مصالحنا الحيوية وقواتنا.. لكنني مستعد للمضي في طريق الدبلوماسية لو اتخذت إيران الخطوات وأظهرت أنها مستعدة.

"عربي 21"

  • شارك الخبر