hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

515088

2082

721

32

433987

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

515088

2082

721

32

433987

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية | أخبار إقليمية ودولية أخبار الساعة أخبار الساعة

واشنطن: المحادثات المقبلة مع إيران ستكون قاسية

الثلاثاء ٦ نيسان ٢٠٢١ - 21:36

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن محادثات فيينا مع إيران قد تشكل خطوة مفيدة، مشددة على أنه سيكون هناك محادثات قاسية مع إيران في المرحلة المقبلة.

وأعرب الوفد الأميركي عن أمله في مغادرة فيينا برؤية واضحة لخريطة طريق للعودة للاتفاق النووي.

في السياق، أكد البيت الأبيض في رد على سؤال لمراسلة العربية، اليوم الثلاثاء أن الدبلوماسية هي السبيل الأفضل بشأن محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني.

كان المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، أكد أن إصرار إيران على رفع العقوبات قبل العودة إلى التزاماتها، يعكس عدم جديتها في العودة للاتفاق النووي الموقع مع الغرب عام 2015. وأضاف في مقابلة تلفزيونية بثت اليوم أن الإدارة الأميركية تسعى إلى اتفاق أكثر شمولاً وأطول أجلاً من الاتفاق بوضعه الحالي الحالي ليغطي جميع أنشطة إيران النووية والإقليمية.

من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن محادثات فيينا تهدف إلى تحديد ووضع آلية للعودة للاتفاق الموقع عام 2015، وأعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية ميخائيل أوليانوف أنه تم تكليف مجموعتي خبراء من أجل تحديد تدابير ملموسة، تتخذها واشنطن وطهران لاستعادة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

إلى ذلك، شدد الممثل الروسي على أنه من الصعب تحديد موعد لإعادة العمل بالاتفاق، الذي بدأ بالتداعي منذ الانسحاب الأميركي منه عام 2018.

وأشار إلى أن إعادة العمل بالاتفاق لن تحصل بشكل فوري، وبين ليلة وضحاها.

كما قال في تغريدة إن "إعادة تفعيل الاتفاق المبرم في العام 2015 في فيينا والذي تعرّض لخروق كثيرة بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في العام 2018 لن تكون أمرا فوريا، فالأمر يتطلّب وقتا"، مضيفا أن "الأهم هو أن العمل الفعلي للوصول إلى هذا الهدف قد بدأ".

الجدير ذكره أن التصريحات من قبل الطرفين الأميركي والإيراني تلقي الضوء فعليا على حجم التحديات الجاثمة أمام إعادة إحياء الاتفاق الذي تدفع إليه الدول الأوروبية، لا سيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى روسيا والصين من جهة أخرى.

  • شارك الخبر