hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

117476

1041

339

911

69079

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

117476

1041

339

911

69079

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

هل سيكون بايدن أكثر قسوة على الصين من ترامب؟

الأربعاء ١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 18:59

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رغم اختلاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بشأن طريقة التعامل مع الملفات الخارجية، فإن الطرفان يبدو وكأنهما قد اتخذا نفس الموقف فيما يخص الصين.

الكاتبة بمجلة "ناشيونال إنترست"، بوني كريستيان، قالت في مقال لها إن كلا من بايدن وترامب، تنافسا في مناظرتهما الأخيرة، بخصوص الضغط أكثر على الصين.

فمثلا قال ترامب إنه في حال تولي بايدن الرئاسة فإن "الصين ستكون المسؤولة"، فيما اتهم بايدن ترامب بأنه قد استسلم أمام الصين.

وقد تعهد بايدن بخفض العلاقات الأميركية-الصينية -المتوترة بالفعل- إلى مستوى آخر يتعدى ترامب، الأمر الذي تحذر منه المحللة الأميركية.

وشهدت سنوات ترامب الأربع في البيت الأبيض حربا تجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر، بينما انخرطت بكين وواشنطن في سجالات بشأن وباء كوفيد-19 وسجّل الصين المرتبط بحقوق الإنسان في شينجيانغ وهونغ كونغ.

وبناء على شعاره الأبرز "أميركا أولا"، ظل ترامب يؤكد على أن الصين هي مصدر التهديد الأكبر للولايات المتحدة والديموقراطية العالمية.

وكان آخر قرارات ترامب المناهضة للصين، هي منع الأميركيين من الاستثمار في مجموعات صينية تتهمها الإدارة الأميركية بدعم نشاطات بكين العسكرية، في خطوة دانتها الصين بشدة الجمعة.

وتقول كريسيان إن من شأن الإضرار بالعلاقات الأميركية-الصينية أكثر من ذلك، أن يؤدي إلى أضرار ومخاطر كارثية لا يحمد عقباها.

ورغم تأكيد كريستيان على أن الصين منافسة بلا شك للولايات المتحدة، وأبعد ما تكون عن قيم واشنطن، فإن هذا ليس كافيا لمعاملة الصين كعدو، والسير باتجاه التصادم العسكري والاقتصادي.

وقالت الكاتبة "إن بكين ليست صديقة جيدة للولايات المتحدة. الحكومة الصينية ناتجة عن نظام شيوعي لا يؤمن بالإصلاح، ووحشي وغير جدير بالثقة ويتسلح بشكل متزايد، إنه لاعب خطير للترحيب به في ساحة سياسات القوى العظمى".

وهنا استدركت كريستيان قائلة "مع ذلك، فإن اختيار سياسات لا تهدئ من وتيرة الصراع، ستضر العلاقات التجارية، وتخلق فرصا للصدام العسكري، وتهدم الدبلوماسية البناءة".

واختتمت الكاتبة الأميركية مقالها بضرورة وضع الدبلوماسية كحجر أساس في العلاقات الأميركية-الصينة، والتركيز أكثر على المحادثات والتجارة، وفي نفس الوقت عدم التهاون مع الأخطاء الصينية.

(الحرة)

  • شارك الخبر