hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

29986

684

123

307

12445

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

29986

684

123

307

12445

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية

مطرانا حلب وآجيا صوفيا... 3 إشارات اكتملت فهل يُشهِر أردوغان أرثوذكسيّته؟

الثلاثاء ١٤ تموز ٢٠٢٠ - 16:25

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في أقلّ من أسبوع، وضمن حركة مُلفتة، زار ممثّل بطريرك موسكو وعموم روسيا (كيريل) الأب أرساني، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي في دمشق. ولكن الجديد في زيارته الأخيرة هي أنه رافق السفير الروسي والممثّل الخاص للرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) في سوريا، ألكسندر يفيموف، في زيارة البطريركية الأرثوذكسية، حيث تمّ بحث مواضيع كنسية، وأخرى تتعلّق بسوريا ولبنان والمنطقة.

من الطبيعي أن تكثّف روسيا تحرّكاتها في المنطقة ولبنان، وخصوصاً بعد تصاعُد الدّور الفاتيكاني والغربي على الساحة اللّبنانية التي تجهد موسكو في دخولها منذ سنوات، فيما معوّقات كثيرة تمنعها من ذلك، ومن أبرزها الحصّة الأميركية الأكبر في مساعدة الجيش اللّبناني، ومراعاة بعض الخطوط الحمراء مع الغرب في الملفات النّفطية.

إحباط

ولكن ماذا لو فعّلَت روسيا دورها في الملف اللّبناني من باب القطاع التربوي الذي يتلقى مساعدات أميركية وفرنسية وإيطالية وفاتيكانية؟ وماذا عن مساعدتها المدارس الأرثوذكسية في لبنان؟

وفيما أجّجت الخطوة التركية المتعلّقة بإعادة تحويل كاتدرائية "آجيا صوفيا" من متحف الى مسجد، المشاعر الأرثوذكسية في لبنان والمنطقة، دخل الإحباط مجدّداً الى الصفوف الأرثوذكسية بسبب موقف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فرشينين، الذي اعتبر أن تحويل الكاتدرائية الى مسجد هو شأن داخلي تركي، و"علينا وعلى غيرنا عدم التدخّل". وهو ربما يكون الإحباط الأرثوذكسي الكبير الثاني من موسكو، خلال سبع سنوات، بعد الإخفاق الروسي في الوصول الى مطرانَي حلب، بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، وكشف مصيرهما.

اللّبنانيون عموماً

رأى مصدر أرثوذكسي أن "التحرّك الفاتيكاني والحركة الكنسية الروسية يحصلان ضمن خطّ متوازٍ، يحرّكهما اهتمامهما بمسيحيّي المنطقة عموماً، ولبنان وسوريا خصوصاً".

وأشار في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "التحرّك الروسي يوضع أيضاً من ضمن إطار التغيير الديبلوماسي الروسي المرتقب في لبنان. فمهام السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين انتهت عملياً، والسّفير الجديد هو عضو في الجمعية الأمبراطورية الروسية للأراضي المقدسة. ولهذا الأمر دلالاته الكبرى، منها أن الدّيبلوماسية الروسية الجديدة في لبنان ستكون بوجهَيْن، أحدهما مدني والآخر ديني".

ولفت الى أن "رغم ذلك، فإن روسيا لا تتعامل مع طوائف في لبنان، بل مع اللّبنانيّين عموماً. وبالتالي، من الأفضل للأرثوذكس ولغيرهم من اللّبنانيين أن يفكروا من خارج الإنقسامات اللّبنانية غير المُجدية، والعاجزة عن تقديم الحلول، مع التركيز على طرح مبادرات جديدة، من خارج السياق المتشنّج".

المجال التربوي

وعن إمكانيّة دخول روسيا على خطّ الأزمة اللبنانية من خلال الملف التربوي، ذكّر المصدر بأن "الحضور التربوي الروسي التاريخي في المنطقة كان من خلال الجمعية الأمبراطورية الروسية للأراضي المقدّسة، التي ينتمي إليها السفير الروسي الجديد في لبنان. وهذا يُمكنه أن يشكّل فرصة لتعاون تربوي لبناني - روسي".

وقال:"تزامناً مع طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في السابق، فكرة إنشاء صندوق فرنسي لمساعدة المدارس الكاثوليكية في لبنان، طرحَت شخصية أرثوذكسية لبنانية كبيرة على السفارة الروسية في لبنان، فكرة إنشاء صندوق روسي لمساعدة المدارس الأرثوذكسية المتعثّرة، انطلاقاً من التجربة الروسية الرائدة بالمجال التربوي في المنطقة، خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. وكانت الفكرة موضع ترحيب، مع التركيز على أن يكون مشتركاً، أي أن يُموَّل بمبادرة محلّية تلاقيه روسيا في منتصف الطريق".

"آجيا صوفيا"

وعن الموقف الروسي غير التصعيدي تجاه تركيا، في ملف "آجيا صوفيا"، أجاب المصدر:"القول الروسي إنها مسألة داخلية تركية، هو موقف طبيعي من حيث أن موسكو لا تريد أن تقدّم لأنقرة ذريعة التدخّل في وضع المجموعات الإسلامية الموجودة سواء في الشيشان، أو في الجمهوريات المنضوية ضمن دول الإتحاد الروسي، حيث القوميات والأديان المتعدّدة، لا سيّما أن روسيا عانَت كثيراً من تحريك الورقة الشيشانية لسنوات عدّة في الماضي".

وختم:"إعادة تحويل الكاتدرائية من متحف الى مسجد، قد يكون عاملاً مُفسِحاً المجال لإعادة دخول الروح القدس الى قلوب أهل مدينة اسطنبول من جديد، الذين اعتنقوا الإسلام تحت ضغط الإحتلال، واعتادوا عليه بالممارسة التدريجية بعد عام 1453، وفرصة لعودتهم الى جذورهم. فأي قرار بشري، مهما بدا خطيراً أو مُذِلاً، لا يخرج عن دائرة عمل الروح القدس الذي لا شيء مستحيلاً بالنّسبة إليه".

"أخبار اليوم"

  • شارك الخبر