hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

27518

750

121

281

10739

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

27518

750

121

281

10739

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية

ما توقعات الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل الانتخابات الأميركية؟

الأربعاء ١٦ أيلول ٢٠٢٠ - 19:56

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

من المتوقع أن يختتم مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الأخير اليوم بتوقعات اقتصادية أكثر تفاؤلًا إلى حد ما، وتجديد تعهده بالحفاظ على معدلات فائدة منخفضة ما دام أكبر اقتصاد في العالم بحاجة إلى التعافي من أعمق تراجع له منذ عقود، كما يكتسب أهمية ثانية كونه آخر اجتماع فصلي للمركزي الأميركي قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني.

أهمية اجتماع اليوم
من المرجح أن يؤثر تقرير التوقعات الاقتصادية مباشرةً في سعر الدولار بسبب ما يتضمنه هذا التقرير من توقعات للفيدرالي بشأن معدلات التضخم والنمو الاقتصادي خلال العامين المقبلين، كما يشير إلى آراء أعضاء الفيدرالي المتعلقة بتوقعاتهم بشأن معدلات الفائدة.

الاجتماع الذي يستمر يومين هو الأول للبنك المركزي الأميركي بموجب إطار العمل المعتمد حديثًا، والذي يعد بالسماح للتضخم بتخطي 2% بهدف توفير مزيد من الوظائف. وهذا يعني أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يتوقف عن تقديم الإعانات النقدية حتى لو استمرت البطالة في الانخفاض بوتيرة أسرع من المتوقع.
لا يبدو مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي مستعدين لترجمة هذا الإطار إلى وعد صريح بالحفاظ على معدل فائدة الإقراض للبنك المركزي في نطاقه الحالي من 0% إلى 0.25%، حتى يتم الوفاء بمعايير اقتصادية معينة، مثل تسجيل تضخم بنسبة 2.5%.
من المقرر أن تصدر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بيان سياستها وملخصًا للتوقعات الاقتصادية الجديدة، ومن المقرر أن يعقد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موجزًا إخباريًا افتراضيًا.
قد يميل الاحتياطي الفيدرالي أيضًا إلى برنامج شراء السندات كوسيلة لدعم الانتعاش، بدلًا من مجرد توفير السيولة للأسواق المالية الهشة. مثل هذا التغيير من شأنه أن يعزز التوقعات لاستمرار سياسة المال السهل.
مفاجآت
مع ذلك، ما زال هناك مجال للمفاجآت. هناك احتمال أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي مزيدًا من التوجيهات المستقبلية الرسمية بشأن مستويات الفائدة، أو زيادة في شراء السندات التي من شأنها أن تشير إلى نهج أكثر قوة للتحفيز الاقتصادي.
كتب روبرتو بيرلي الخبير الاقتصادي في كورنرستون: "في كلتا الحالتين، وخاصة الأخيرة، يمكن أن يكون رد فعل السوق سيئًا للغاية".
منذ اجتماع صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي آخر مرة في أواخر يوليو/ تموز، سطعت التوقعات الاقتصادية إلى حد ما، بفضل تراجع حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة يوميًا، على الرغم من استمرار ظهورها في جميع أنحاء البلاد.
كما استعاد الاقتصاد نحوي نصف الوظائف المفقودة البالغ عددها 22 مليونًا في الشهرين الأولين من الركود، وانخفضت البطالة إلى 8.4% من ذروة أزمة بلغت 14.7%، وازداد نشاط التصنيع وارتفعت بعض مقاييس الإنفاق الاستهلاكي.
لكن الكثير من البيانات الحديثة يشير إلى أن التعافي يتباطأ.
لذا، بينما من المتوقع أن يشير ملخص توقعات صانعي السياسة الفيدرالية إلى انخفاض معدل البطالة ونمو اقتصادي أسرع مما كان متوقعًا في الجولة الأخيرة من التوقعات في يونيو/حزيران، فمن المحتمل أن يلتزم باول برسالته القائلة إن طريق الانتعاش سيكون طويلًا ووعرًا.
قال باول ومسؤولون آخرون في الاحتياطي الفيدرالي مرارًا وتكرارًا إن الضرر الاقتصادي الناجم عن أزمة فيروس كوفيد-19 سيكون من الصعب حله من دون مساعدة حكومية جديدة.

  • شارك الخبر