hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

62944

995

211

526

28955

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

62944

995

211

526

28955

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية

كاستالدو: خطاب أردوغان عدواني ولا يجب استخدام ناغورنو قره باخ لتوسيع النفوذ

الثلاثاء ٢٩ أيلول ٢٠٢٠ - 09:30

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دان نائب رئيس البرلمان الأوربي فابيو ماسيمو كاستالدو في حديث مع "الوكالة الوطنية للإعلام"، "الاعتداء السافر الذي شنته أذربيجان على ناغورنو قره باخ (الاسم الأرمني ارزتساك)"، لافتا الى أن "الاتحاد الأوروبي يدعو الى وقف النزاع الدموي فيه".

وقال: "إنني أدين بشدة أعمال العنف الجارية، ولا سيما العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الآذارية في منطقة ناغورنو كاراباخ. والاستخدام غير المقبول للعدوان العسكري العشوائي الذي أودى بحياة العديد من الضحايا والجرحى خاصة المدنيين. إنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ولعملية السلام الذي تجريه منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وندعو جميع الأطراف المعنية الى وقف القتال فورا. إن هذا التصعيد العسكري من شأنه زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وله عواقب لا تحمد نتائجها. إنني مقتنع تماما بأنه يجب على الاتحاد الأوروبي رفع صوته عاليا، واللجوء إلى العقوبات ضد من يستمر بالعدوان".

أضاف: "لهذا السبب، قمت مع زملائي في البرلمان الأوروبي من مختلف الجنسيات بالتوقيع على رسالة موجهة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، نطلب فيها بذل كل جهد ممكن للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وإعادة إطلاق الآليات الملزمة لرصد أي انتهاكات، وهي الطريقة الوحيدة لإعادة بناء الثقة اللازمة لعملية حوار فعالة. يجب أن تسود القيم الأوروبية للتعددية والسلام".

وتابع كاستالدو (القيادي في حركة الخمس نجوم الايطالية)، فقال: "ينبغي إدانة الخطاب العدواني للرئيس أردوغان ودعمه لباكو. أعبر عن قلقي الشديد للأخبار التي تتداولها الصحف عن مشاركة آلاف المقاتلين الجهاديين الذين يأتون من شمال سوريا بواسطة تركيا للقتال مع اذربيجان. إذا تم تأكيد هذا الخبر، فسيكون تدخلا مقلقا بقدر ما هو غير مقبول. نطلب من جميع الجهات الفاعلة الإقليمية عدم استخدام هذا الصراع كذريعة لتوسيع مناطق نفوذهم. لا يمكننا أن نكون مجرد متفرجين على هذه الدراما. علينا بالأحرى أن نكون صانعي سلام ووسطاء في هذا الصراع الدموي الذي انفجر مجددا على حدود الاتحاد الأوروبي".

  • شارك الخبر