اشار مفاوض إسرائيلي كبير لوكالة "فرانس برس" الى أن عشرات الاسرى في غزة ما زالوا على قيد الحياة على نحو مؤكد، وأن إسرائيل لا يمكنها قبول وقف الحرب حتى يتم إطلاق سراحهم كلهم في إطار اتفاق.

واوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته لأنه غير مخول الحديث علنا عن هذه القضية، إن "عشرات الاسرى ما زالوا أحياء على وجه التأكيد". وأضاف "لا يمكننا أن نتركهم هناك لفترة طويلة، فسوف يموتون"، لافتا أن الغالبية العظمى منهم محتجزون لدى حماس.وشدد المسؤول الإسرائيلي على أن بلاده لا تستطيع إنهاء الحرب مع حماس في القطاع الفلسطيني قبل اتفاق للإفراج عن الاسرى لأن الحركة قد "تنتهك التزامها... وتطيل أمد المفاوضات لمدة 10 سنوات" أو أكثر.

وأضاف المسؤول "لا يمكننا في هذا الوقت - قبل التوقيع على الاتفاق - الالتزام بإنهاء الحرب"، مردفا "لأنه خلال المرحلة الأولى، هناك بند يقضي بإجراء مفاوضات حول المرحلة الثانية. المرحلة الثانية تنص على إطلاق سراح الاسرى".

وتابع المسؤول الإسرائيلي "نحن نتوقع وننتظر أن تقول حماس نعم"، ولفت إلى أنه "في حال لم نتوصل إلى اتفاق مع حماس، فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل القتال في قطاع غزة بطريقة لا تقل كثافة عن القتال الآن"، مضيفا "بطريقة مختلفة، ولكن بطريقة مكثفة".

وتم اسر 251 اسرائيليا أثناء هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول، تعتقد إسرائيل أن 116 منهم ما زالوا في غزة، من بينهم 41 يقول الجيش إنهم قتلوا.

وكشف الرئيس الأميركي جو بايدن نهاية الشهر الماضي عن مقترح إسرائيلي من ثلاث مراحل لإنهاء الحرب في غزة. وقال بايدن إن المرحلة الأولى تشمل "وقفا تاما وكاملا لإطلاق النار" يستمر ستة أسابيع، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من "جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة".