hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

125637

1696

349

991

74858

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

125637

1696

349

991

74858

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

صراع شمال إثيوبيا يحتدم.. جثث جنود مكبّلي الأيدي

الخميس ١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 11:16

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف رئيس الوزراء الإثيوبيّ أبي أحمد، اليوم الخميس، أنّ الجيش الوطني عثر على جثث من أفراده، الذين تمّ تقييدهم وإطلاق النار عليهم في تيغراي، وهي منطقة في الشمال، تمرّدت على الحكومة المركزيّة.

فيما لم يذكر عدد الجثث التي تمّ العثور عليها، ولم يصدر تعليق من "الجبهة الشعبيّة لتحرير تيغراي".

من جهة أخرى، حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أنّ وكالات الإغاثة التي تعمل في منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا، غير قادرة على إعادة ملء مخازنها من المواد الغذائيّة والصحيّة وإمدادات الطوارئ الأخرى.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانيّة قال في أحدث تقاريره عن الأزمة في شمال إثيوبيا، إنّ خطوط الاتصالات الهاتفيّة مع المنطقة لا تزال مقطوعة، الأمر الذي يضرّ بعمليات الإغاثة.

كما ذكر التقرير أنّ "الانتقالات غير مسموحة من تيغراي وإليها، ونتيجة لذلك ترد تقارير عن نقص في السلع الأساسيّة يؤثر، أشدّ ما يؤثر، على الفئات الأكثر ضعفًا"، وأضاف أن منظمات الإغاثة قلقة أيضًا بشأن حماية الأطفال والنساء وكبار السن والمعاقين من الاشتباكات العسكريّة.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعربت أيضًا، اليوم الخميس، عن قلقها من حدوث حالة طوارئ تتعلق باللاجئين، إذا ما اضطر المزيد من المدنيين للنزوح بسبب القتال.

فيما ذكرت الحكومة السودانيّة أمس الأربعاء، أنّ السودان استقبل أكثر من عشرة آلاف لاجئ إثيوبيّ، منذ تفجر القتال في منطقة تيغراي الإثيوبية المجاورة.

بينما قالت، آن إنكونتريه، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إثيوبيا، إنّ المنظمة الدوليّة تتفاوض مع طرفي الصراع المسلح في تيغراي لفتح ممرات إنسانيّة.

بينما يرفض أبي أحمد (44 عامًا)، وهو أصغر زعماء إفريقيا سنًا، دعوات من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وأطراف أخرى لوقف إطلاق النار والبدء في مفاوضات.

في وقت تثور مخاوف واسعة النطاق من أن يمتد القتال في تيغراي إلى أجزاء أخرى من ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، وإلى باقي منطقة القرن الإفريقي.

من ناحيتها، ألغت ولاية أمهرة الإثيوبية، المجاورة لتيغراي، والتي تدعم أبي، احتجاجات مزمعة ضدّ الحزب الحاكم في تيغراي، وقال مكتب الاتصال في الولاية في بيان "هذا ليس التوقيت المناسب للاحتجاج نظرًا للمخاوف الأمنيّة الحالية".

  • شارك الخبر