' روسيا تصعد هجومها على آخر جيوب المقاومة في لوغانسك شرق أوكرانيا مع دخول الحرب شهرها الرابع | LebanonFiles
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1112199

1377

20

9

1087510

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1112199

1377

20

9

1087510

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

روسيا تصعد هجومها على آخر جيوب المقاومة في لوغانسك شرق أوكرانيا مع دخول الحرب شهرها الرابع

الثلاثاء ٢٤ أيار ٢٠٢٢ - 12:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 

مع دخول الحرب شهرها الرابع، تحاول روسيا القضاء على آخر جيوب المقاومة في محيط لوغانسك في دونباس شرق أوكرانيا، وتأمين وتوسيع مكاسبها في هذا الإقليم موازاة مع الساحل الشرقي للبلاد، وذلك بعد نجاح الأوكرانيين في صد تقدم الروس في عدة مناطق أخرى من بينها العاصمة كييف. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أكد الإثنين أن الأوضاع صعبة في دونباس وخصوصا في بلدات باخموت وبوبسانا وسيفيرودونيتسك التي تعتبر الأكثر تضررا إلى حد الآن.

صعدت القوات الروسية اليوم هجومها على آخر جيوب المقاومة في محيط لوغانسك الواقعة في إقليم دونباس بشرق أوكرانيا في وقت دخلت الحرب شهرها الرابع. وأكد أن "الوضع القتالي الأكثر صعوبة الآن هو في دونباس"، مشيرا بالتحديد إلى بلدات باخموت وبوبسانا وسيفيرودونيتسك الأكثر تضررا.

ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر شباط تمكنت كييف بمساعدة دول الغرب من التصدي لتقدم قوات جارتها في العديد من المناطق، ومنها العاصمة كييف. غير أن روسيا تركّز الآن على تأمين وتوسيع مكاسبها في دونباس والساحل الشرقي الأوكراني.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء أمس في كلمته اليومية إن "الأسابيع المقبلة من الحرب ستكون صعبة، وينبغي أن نكون مدركين لذلك"، وجاءت تصريحاته بعدما أفاد مسؤولون محليون وسكان عن قصف كثيف.

وقال حاكم لوغانسك، في دونباس، إن روسيا استقدمت آلاف الجنود للاستيلاء على الإقليم بكامله وأن سيفيرودونيتسك تتعرض لهجوم مكثف محذرا الأهالي من فوات الأوان للمغادرة.

وقال سيرغي غايدي على تلغرام: "في هذه المرحلة لن أقول: اخرجوا، غادروا. الآن سأقول: ابقوا في ملجأ" موضحا "لأن كثافة القصف لن تسمح لنا بحشد الناس بهدوء والقدوم من أجلهم".

وأفاد أهالي باخموت، القرية الواقعة عند تقاطع محوري يمثل مركز قيادة لجزء كبير من الجهد الأوكراني في الحرب، بتعرضهم لقصف جوي.

نداء لقادة دافوس

وقال زيلينسكي في كلمته إن روسيا نفذت قرابة 1500 ضربة صاروخية وأكثر من 3000 ضربة جوية ضد أوكرانيا في الأشهر الثلاثة الأولى للحرب.

وقبل ذلك حذر المسؤولين المجتمعين في "المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس"، والذي مُنعت روسيا من المشاركة فيه هذه العام، من أن المساعدة العسكرية البطيئة تتسبب بوفيات غير مبررة فيما الأوكرانيون "يدفعون ثمنا باهظا من أجل الحرية والاستقلال".

وأعلن أن 87 شخصا قتلوا في ضربة روسية في وقت سابق هذا الشهر على قاعدة عسكرية في الشمال، قد تكون من أكبر الضربات المسجلة خلال الحرب.

وأرسلت دول الغرب كميات كبيرة من الاسلحة والأموال إلى أوكرانيا لمساعدتها في صد الهجوم الروسي، وردت على موسكو بعقوبات اقتصادية غير مسبوقة.

غير أن زيلينسكي قال في الكلمة التي ألقاها عبر الفيديو إنه كان من الممكن إنقاذ عشرات آلاف الأشخاص لو أن كييف حصلت على "100 في المئة من احتياجاتنا مرة واحدة في شباط/فبراير" عندما شنت روسيا الهجوم.

وصعّد أيضا مطالبه بعزل روسيا عن الاقتصاد العالمي داعيا إلى فرض حظر نفطي دولي عليها وعقوبات على جميع مصارفها، ومقاطعة قطاع تكنولوجيا المعلومات التابع لها.

إدانة بجريمة حرب

ودانت محكمة في كييف الإثنين جندياً روسياً يبلغ 21 عاما بارتكاب جريمة حرب لقتله مدنياً أعزل وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، في أول حكم يصدر بحقّ عسكري روسي منذ بدأت روسيا بالهجوم على جارتها قبل ثلاثة أشهر. واستمع الجندي إلى تلاوة الحكم وحيدا في قفص زجاجي.

وأقرّ فاديم شيشيمارين أمام المحكمة بأنّه قتل أوكرانياً يبلغ 62 عاما ويدعى أليكسندر شيليبوف في قرية شوباخيفكا بشمال شرق أوكرانيا.

وأفاد الأسبوع الماضي أنه أطلق النار على شيليبوف بضغط من جندي آخر بينما حاولا الانسحاب والهرب إلى روسيا في سيارة مسروقة في 28 شباط.

غير أن المدعين قالوا إنه أطلق ثلاث أو أربع رصاصات بنية قتل المدني، وحكم عليه القاضي سيرغي أغافونوف بالسجن مدى الحياة.

وأفادت النيابة العامة الأوكرانية عن فتح أكثر من 12 ألف تحقيق في قضايا جرائم حرب منذ بدء الهجوم.

وتجري هيئات دولية أيضا تحقيقات في انتهاكات مفترضة تتهم القوات الروسية بارتكابها في أماكن مثل بوتشا وماريوبول، اللتان باتتا رمزا للدمار والمعاناة خلال الحرب.

استقالة دبلوماسي

في السياق، أعلن المستشار في بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، بوريس بونداريف، استقالته من منصبه بعد 20 عاما على توليه مهامه الدبلوماسية، احتجاجا على الهجوم الروسي.

ودان في رسالة تلقاها عدد من البعثات الدبلوماسية في جنيف واطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية، الحرب "ليس فقط بوصفها جريمة بحق الشعب الأوكراني، إنما أيضا، ربما، أكثر الجرائم خطورة بحق الشعب الروسي". وقال "لم يسبق أن خجلت ببلادي بهذا القدر".

وفر أكثر من ستة ملايين شخص إلى خارج أوكرانيا فيما نزح ثمانية ملايين في الداخل منذ اندلاع الحرب، وفق أرقام الأمم المتحدة.

 

  • شارك الخبر